عندما يعود الشخص معتذراً..
تتزاحم الأفكار فى دواخلنا كالأمواج المتلاطمة..
فماذا نفعل؟ هل نلقى بالترحيب ونمد له يد الصفح أم نحتفظ بألم الجرح الذى يجعل كلمات الاعتذار بمثابة نقطة محطمة فى بحر من الألم؟
قد نجد أنفسنا متقاطعين فى خيارات الرد.. فربما نمد يد الود ونتقبل الاعتذار متجاهلين ألم الماضى...