دعاني صديقي العزيز يومًا للعشاء في بيته. قال لي: “مفيش حد غيري أنا وأمي، تعال نعمل سهرة خفيفة!” وافقت بدون تردد، وقلت فرصة نشوف بعض وندردش شوية.
وصلت البيت، كان الجو هادئ، والعشاء جاهز… أمه طبعًا كانت لطيفة كالعادة، رحّبت بيا بحرارة شديدة وضمتني أوي لحضنها وأنا مش في دماغي أي حاجة ىغم إن حسيت...