الرجل الذي يخضع للأنثى في العالم السادي لا يمارس حرية ولا يعبّر عن تحرر، بل يكشف عن فراغ داخلي وهروب من المسؤولية. الخضوع هنا ليس اختيارًا واعيًا، بل استبدال للكرامة بلذة الإذلال، وللقوة بالانسحاب.
في هذا العالم المختل، تُشوَّه مفاهيم القوة وتُختزل العلاقة الإنسانية في سيطرة وانكسار. والنتيجة...
أقفُ ولا أستعيرُ المجدَ من أحدٍ
أصلي علوٌّ، وما تعلّمتُ الانحناء
أعرفُ قدري، فلا صوتٌ يزايدني
إذا الصمتُ نطقَ، كنتُ أوّلَ من يُساءَل
أمشي بثباتي، والقممُ تحفظُ اسمي
أما العزةُ… فهي لي، لا تُمنَح ولا تُستعار
لم يكن أحد يعرف اسمه الحقيقي. في الأزقة التي لا تعترف بالضوء، كانوا ينادونه الظلّ القاسي. لم يكن يرفع صوته، ولا يلوّح بقبضة، لكن حضوره كان كافيًا ليُعيد ترتيب الأنفاس. كان يؤمن أن القوة لا تُستعرض، بل تُمارَس بهدوءٍ يجعل الآخر يختار الخضوع وكأنه قراره.
هي جاءت من عالمٍ هشّ، خطواتها محسوبة،...