لم يكن أحد يعرف اسمه الحقيقي. في الأزقة التي لا تعترف بالضوء، كانوا ينادونه الظلّ القاسي. لم يكن يرفع صوته، ولا يلوّح بقبضة، لكن حضوره كان كافيًا ليُعيد ترتيب الأنفاس. كان يؤمن أن القوة لا تُستعرض، بل تُمارَس بهدوءٍ يجعل الآخر يختار الخضوع وكأنه قراره.
هي جاءت من عالمٍ هشّ، خطواتها محسوبة،...