أحببتُ رياضةَ الجَسَدِ
فصِرتُ أهوى مُعْتَمدي
وفي "الجِيمِ" ارتقى أملي
وعادَ نُورٌ في الكَبِدِ
تراني أركضُ مُجتهدًا
ووجهي يشرقُ بالرَّشَدِ
كأنّ قلبي في صَباحِ
لقاءِ حُبٍّ مُبْتَدِي
إذا حملتُ الحديدَ، بدا
كأني فارسُ العُدُدِ
وكلُّ عضلةٍ نَمتْ فرَحًا
كزهورِ وردٍ في غَدِ
أنا لا ألهو، ولا أعبث
بل في الرياضةِ مُعتدي
على الكَسَلِ على الهَوانِ
على الضُّعوفِ على الأمدِ
فصِرتُ أهوى مُعْتَمدي
وفي "الجِيمِ" ارتقى أملي
وعادَ نُورٌ في الكَبِدِ
تراني أركضُ مُجتهدًا
ووجهي يشرقُ بالرَّشَدِ
كأنّ قلبي في صَباحِ
لقاءِ حُبٍّ مُبْتَدِي
إذا حملتُ الحديدَ، بدا
كأني فارسُ العُدُدِ
وكلُّ عضلةٍ نَمتْ فرَحًا
كزهورِ وردٍ في غَدِ
أنا لا ألهو، ولا أعبث
بل في الرياضةِ مُعتدي
على الكَسَلِ على الهَوانِ
على الضُّعوفِ على الأمدِ