NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

فانتازيا وخيال حين يقترب الحساب

Ghost Rider1

꧁ سفير الظلام ꧂
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
قناص صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
فضفضاوي برنس
إنضم
18 أكتوبر 2024
المشاركات
6,237
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
5,635
نقاط
18,669
قبل عودة أحمد بأيام، صار الوقت عند سلمى ثقيلاً كأنه يتحرك عكس الاتجاه. كانت تفيق من نومها فزعة، تتخيل طرقات على الباب، أو نظرة في عيني أحمد تقرأ ما حاولت دفنه. كل شيء في البيت صار شاهدًا صامتًا: الأريكة، الهاتف، المرآة… حتى صمت الليل كان يفضحها.
حاولت أن تقنع نفسها أن ما حدث كان لحظة عابرة، زلّة لن تتكرر، وأن الحب الحقيقي هو ما بقي. لكنها كلما قالت ذلك، كان صوت داخلي يهمس:
الخيانة لا تُقاس بطولها… بل بعمقها.
في تلك الليالي، كانت مكالمات أحمد أكثر دفئًا من المعتاد. كان يتحدث عن تفاصيل عودته، عن خططه، عن اشتياقه، وعن كيف تغيّر ليكون رجلًا أفضل لها. وكل كلمة منه كانت سكينًا ناعمًا يغوص ببطء في صدرها.
أحمد… وحدس لا يخطئ
في المطار، وهو ينتظر الطائرة، شعر أحمد بانقباض غريب. لم يكن خوفًا، بل حدسًا مبهمًا. راجع في رأسه كل ما مرّ بينهما، كل مكالمة صمتت فيها سلمى أكثر مما تكلمت، كل مرة شردت بنظرها بعيدًا عن الكاميرا.
قال لنفسه:
يمكن الغربة كسّرتها… وأنا السبب.
لم يشك، لكنه لم يكن مطمئنًا.
اللقاء الأول
عندما فُتح باب البيت ودخل أحمد، وقفت سلمى أمامه متجمدة. لم تركض، لم تضحك، لم تبكِ كما تخيلت ألف مرة. فقط ابتسمت… ابتسامة ناقصة.
احتضنها أحمد طويلًا، أطول مما يجب، وكأنه يحاول أن يستعيد بها سنتين كاملتين. شعر بأنها ترتجف، فظن أن الشوق هو السبب. أما هي، فكانت تخشى أن يسمع قلبها وهو يخفق بالخيانة لا بالفرح.
قال لها هامسًا:
– “وحشتيني أكتر مما كنت متخيل.”
لم تستطع الرد.
شرخ صغير
مرت الأيام الأولى بهدوء مصطنع. أحمد يحاول الاقتراب، وسلـمى تقترب خطوة وتتراجع خطوتين. كانت تخاف من اللمس، من العيون، من الأسئلة البسيطة.
وفي إحدى الليالي، سألها أحمد فجأة:
– “مالك؟ إنتي مش زي الأول.”
سكتت.
كان هذا هو السؤال الذي كانت تهرب منه.
قالت بصوت خافت:
– “الغربة وحشة… حتى للي بيستنى.”
لم يضغط. لكنه عرف أن هناك شيئًا أكبر من الغربة.
الذنب حين يطلب ثمنه
لم تعد سلمى قادرة على الاحتمال. الذنب لم يعد مجرد شعور… بل صار ثقلًا يسرق نومها، ويشوّه لحظات سعادتها القليلة. كانت تعلم أن الصمت خيانة أخرى، وأن الحقيقة – مهما كانت قاسية – أقل قسوة من العيش في كذبة.
في ليلة هادئة، بعد عشاء صامت، قالت له:
– “أحمد… لازم أقولك حاجة.”
رفع رأسه ببطء.
وفي تلك اللحظة، أدرك أن ما سيأتي لن يشبه ما قبله.
ما بعد الاعتراف… (نقطة مفتوحة)
هل ستعترف سلمى؟
هل سيغفر أحمد؟
هل الحب قادر على النجاة بعد أن يُكسر؟
أم أن بعض الأخطاء… لا يُصلحها الندم مهما كان صادقًا؟
القصة لم تنتهِ بعد…
لأن الأصعب دائمًا
ليس الوقوع في الخطأ
بل العيش بعده.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

الموضوع الرئيسي

تزوج أحمد وسلمى بعد قصة حب جميلة استمرت سنوات. كان أحمد شابًا طموحًا يحلم بتأمين حياة كريمة لزوجته، ولتحقيق هذا الحلم قرر السفر للعمل في الخارج بعد زواجهما بسنتين. رغم الألم الذي شعرا به بسبب الفراق، وافقت سلمى على مضض، مدركة أن هذا القرار كان لمصلحتهما معًا. مرت الأيام الأولى ثقيلة، وسرعان ما...
عودة
أعلى أسفل
0%