NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

واقعية تكملة قصة طلاق غيابىً

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

كابلز متحرر

awiiid
نسوانجى بريمو
أستاذ نسوانجي
عضو
إنضم
5 نوفمبر 2025
المشاركات
400
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
853
نقاط
5,910
تكملة القصة (جزء جديد بعد النهاية السابقة)

الجزء الثامن: ما بعد العاصفة

مرت ستة أشهر على جلسة الكافيه التي أنهت حرب كوثر القانونية. الحياة استقرت بشق الأنفس. المصروف كان بيوصل بانتظام لحساب البنك، وبقيمة أكبر بكثير. رشيد اختفى تماماً من حياتها الشخصية، وكأنه صار آلة تحويل أموال فقط.

كوثر افتتحت مشغل صغير في البيت لتفصيل المفروشات والملايات، وشغلت معاها بنتين من الجيران. المشروع بدأ ينجح شوية، ودا أعطاها ثقة في نفسها كانت ضائعة. لكن في لحسات السكون، وخصوصاً لما تشوف ولادها وهم يسألوا عن أبيهم بطريقة غير مباشرة، كانت جروح الخيانة توجعها من جديد.

مريم بقيت هي سندها الأساسي، لكن كوثر ماقدرتش تمسح من ذاكرتها تحذير رشيد الأخير: "خلي بالك من مريم". كانت تعاملها بحذر خفي، ودا ماوقفش مريم عن مساعدتها في كل كبيرة وصغيرة.

الجزء التاسع: الظهور المفاجئ

في أحد أيام الخريف، وبينما كوثر بتعدّ الفلوس اللي جابتها من السوق، اتصل بيها رقم غريب.

"ألو؟"
"كوثر؟ معاكي نهى."
الصوت كان هادئاً، مش عدائي، لكن فيه تعب كبير. كوثر وقفت مكانها. نهى؟ زوجة رشيد التانية؟ أم التوأم؟ ليه بتتكلم معاها؟

"معلش أقدر أتقابل معاكي؟ في أي مكان عام تختاريه. عندي حاجات لازم أقولها لك. وحاجات... أنا محتاجة مساعدتك فيها."

الصوت كان يائس بجد. كوثر، بعد تردد، وافقت تقابلها في حديقة عامة، وسط النهار.

الجزء العاشر: وجهان للضحية

نهى كانت بنت في منتصف العشرينات، شكلها نظيف لكن آثار الإرهاق والتعب واضحة على عينيها. أول ما قعدت، بدأت تشرح من غير مقدمات:

"أنا عارفة إنك تكرهيني، وملكيش كل الحق. لكن أنا... يا كوثر، أنا ماكنتش عارفة إنك لسه مراته رسمياً ولا إن في عيال! هو قال لي إنه مطلق من زمان، وإن مراته السابقة رافضة توقع الأوراق عشان تتشرّد من الشقة! وقال لي إنه مش عايز يشوفهم ولا يعترف بيهم!"

كوثر سمعتها وهي مش مصدقة. "إزاي تتصدقي كلام زي دا؟"
"هو جابلي أوراق طلاق! أوراق مزورة طبعاً! وأنا... أنا كنت حاسة بإني ضعيفة ومحتاجة أستقر. وصدقته. لغاية ما... لقيت ورقة بنك قديمة في جيبه، وباسمك. ودخلت على حسابك القديم من غير ما أقصد على اللاب توب بتاعه... وشفت صور العيال. وقتها وقعت الأرض من تحت رجليَّ."

نهى قالت إنها واجهته، وإنه هددها إنه "هيسيبها في الشارع" هي وعيالها لو فضلت تسأل. وإنه قالها إن كوثر "مراته دي مجنونة ومش عاقلة وممكن تعمللي حاجة".

"أنا جاية أعتذرلك، من كل قلبي. وأنا جاية... أطلب منك حاجة. أنا عايزة أطلقه. لكن خايفة. وخايفة على ولادي. وهو قال لي إنه لو حاولت، هينتقم مني. أنتِ اللي قدرتي توقفيه قدام محاميك. أعرف حد محامي يخلصي من جوازي منه بطريقة آمنة؟"

الجزء الحادي عشر: الخيط المشترك

كوثر رجعت للبيت وهي حائرة. هل نهى دي بتهزر؟ ولا هي ضحية تانية في لعبة رشيد؟ رحت لمريم، قالتلها اللي حصل.

مريم سكتت لفترة طويلة. "أنا كنت عارفة إن نهى ممكن تكون مش سيئة. لكن ماكنش عندي دليل. دلوقتي... لو رشيد خدع أثنتين، يبقى أكيد خدع ناس كتير. وهو ممكن يكون وراه حكايات تانية. انتي فكرتي تسألي عنه في الشغل القديم؟"

الفكرة دي خلت كوثر تفكر. هي أصلاً معرفش تفاصيل شغله في السعودية. قررت تبعت لصاحب قديم لرشيد كان بيزورهم زمان، اسمه عادل. بعتت له على فيسبوك: "أنا كوثر، لو سمحت عايزة أسألك على حاجة مهمة عن رشيد."

عادل رد بسرعة: "أنا مش فاضي نتكلم أونلاين. لو تقدري تقابليني بكرة في القاهرة، هقوللك حاجات هتخليكي تفهمي كل حاجة."

الموعد كان غريب. لكن الفضول والرغبة في معرفة الحقيقة الكاملة خلت كوثر توافق.

الجزء الثاني عشر: كشف المستور

التقينا عادل في كافيه بعيد. راجل في الخمسينات، وضعه المادي بيظهر إنه متواضع.

"يا كوثر، أنا عارف كل حكايتك مع رشيد. وكنت عايز أتدخل زمان، لكن خفت. رشيد في السعودية... مش كان بيعمل شغل شريف قد ما هو بيقول. هو كان شريك مع رجالة كبيرة في صفقات مش نظيفة، وفلوس كتير جداً عدت من إيده. وجاب منها جزء هنا في مصر، وبنى بيوت وعاش حياة ملك. ووقتها، الرجالة الكبيرة دول طلبوا منه حاجة: إنه يطلع أوراق ثبوتية إنه 'مطلق' أو 'أعزب' عشان يدخل معاهم في صفقات تانية كان القانون فيها بيطلب كدا. فقام عَمِل موضوع الطلاق المزيف ده عشان يرضيهم، ويكمل معاكي أنتِ كـ 'مرات سرية' عشان العيال ومظاهر البراءة!"

الكلام كان صادم. يبقى الخيانة كانت جزء من لعبة مالية أكبر!
"وهل الرجالة دول عارفين بيكي؟" سألت كوثر.
"أه. وعارفين إنه كان مخبي الموضوع. ولو كانوا عرفوا إنك اتعرفتي على القصة ورفعتي قضية، ممكن يخافوا من فضائح ويحاولوا... يلموا الموضوع. أنا بقولك كدا عشان تكوني حذرة جداً. رشيد مش راجل عادي. وهو دلوقتي خسر جزء كبير من مصداقيته معاهم بسبب قضيتك."

الجزء الثالث عشر: التحالف غير المتوقع

كوثر رجعت للبيت وهي تعرف إن المعركة مخلصتش. إن رشيد ممكن يكون مضطر يهاجم تاني عشان يحمي نفسه من شركائه. لازم تعمل حاجة.

فكرت، وراحت لنهى تاني. قالتلها: "أنتِ عايزة تطلقي منه. وأنا عايزة أضمن إنه ميقدرش يلمّ علينا تاني. يبقى نشيله من حياتنا نهائي، لكن بطريقة آمنة. تعالي اتفقنا..."

خطتهم كانت:
١. نهى هتروح لمحامي ياسر (أخو كوثر) عشان تبدأ إجراءات الطلاق هي كمان، على أساس الغش والخديعة.
٢. كوثر ونهى هيكتبوا مع بعض إقرار موثق من الكاتب بالعدل، بيتّفقوا فيه على إنهم مش هما العداوة بعض، وإنهم ضحايا، وإنهم هيقدموا شهادة بعض لو الاحتياج جى في أي قضية مستقبلية ضد رشيد.
٣. ياسر هيستخدم المعلومات الجديدة من عادل (بعد توثيقها) كـ ورقة ضغط أخيرة ضد رشيد. مش عشان يرفع قضية جديدة، لكن عشان يخليه يوقع على إقرار إنه يتنازل عن كل حقوقه في رؤية الأولاد نهائيًا (لو هي طلبت كدا)، ويبيع له البيت التاني (بتاع نهى) ويقسم فلوسه بين الاتنين، مقابل إنهم يوقعوا له على أوراق إنهم خلاص مفيش دعاوى قادمة وكل شيء انتهى.

الجزء الرابع عشر: الهجوم الأخير (من رشيد)

قبل ما يقدموا الأوراق، رشيد نفسه هو اللي ظهر. جاي لها في البيت، بدون إنذار. وشكله كان مختلف. مش مهزوم، لكن... خطر.

"كوثر، أنا عارف إنك قابلت نهى، وعارف إنك قابلت عادل. ودا خطأ كبير. الرجالة اللي أنا شغال معاهم في السعودية... دول مش لعب عيال. وإنتي دلوقتي بتهديدي مصالحهم."

كوثر وقفت قدامه من غير خوف، لأول مرة. "أنا مابعرفش عنهم حاجة. وأنا مابهددش غيرك. وكل اللي عايزاه إنك تختفي من حياتنا."

رشيد ضحكة ضحكة باردة. "مش هاقدر. لأن لو أنا اختفيت... هما ممكن يجوا لك. فإنتي محتاجة توقعي معايا ورقة تانية: إنك تكذبي كل اللي قلته من الأول، وتقولي إن الأوراق كلها كانت بـ 'تراضي' بينا، وإنك كنت عارفة بكل حاجة. ودا عشان أحمي نفسي... وأحميكي برضه."

كان تهديداً مقنعاً. خيارين: إما تكمل الحرب مع رجل أعمال خطير، وإما تتنازل عن كل الحقوق الأخلاقية والقانونية اللي كسبتها.

الجزء الخامس عشر: نهاية اللعبة (الحقيقية)

كوثر ماوقفتش. راحت لياسر ومريم، وشرحتله الموقف. وقرروا يلعبوا ورقتهم الأخيرة: الشفافية التامة.

ياسر راح بنفسه لقسم الشرطة، وقدم بلاغ "إستباقي" ضد "شخص مجهول" يهدده وعائلته، وأرفق كل الأدلة السابقة، وذكر فيه أسماء "رجال أعمال سعوديين" من كلام عادل (من غير اتهام مباشر). البلاغ اتسجّل، وخلق ورقة رسمية في الدولة إن في خطر على كوثر.

بعدها، بعت ياسر لرشيد الرسالة الأخيرة:

"البلاغ الإستباقي اتقدّم، والأدلة كلها معطاة لجهة رسمية. لو حصلي، أو لكوثر، أو لأولادها، أو حتى لنهى وأولادها، أي أذى... الجهة الرسمية أول مشتبه فيه هو أنت وشركاؤك. المعركة اتسجّلت. لو بتحب بقاءك حرّ، ابعد عنهم كلهم. ومتلمش تاني."

كانت مقامرة. لكنها مقامرة ذكية. رشيد مش هايخاطر بدخول السجن أو مشاكل مع الدولة المصرية عشان يرضي شركاء.

وبالفعل... الصمت رجع. رشيد اختفى. بيع البيت التاني، وادّى جزء لنهى. وفضل يبعت المصروف بس. مكلمش حد. ماطلّعش راسه.

الخاتمة: الحياة بعد العاصفة

نهى طلقت، وانتقلت بعيد. كوثر كملت حياتها، ومشروعها نما شوية. مريم فضلت صاحبتها، لكن كوثر لسه مش عارفة إذا كان تحذير رشيد كان كدبة ولا لا... لكنها قررت تثق فيها، لأنها وقت الأزمة، مريم كانت سند حقيقي.

الأولاد كبروا، وسألوا عن أبيهم. كوثر كانت بتقولهم: "أبوكي كان فيه ظروف صعبة، ومش قادر يكمل معانا. لكن هو بيحبكم، وبيبعتلوا فلوس عشان تعيشوا كويس."

كانت أكذوبة بيضاء، لكنها كانت أحسن من أن تقول لهم إن أبيهم كان محتال وخاين.

وفي ليلة من الليالي، كوثر لقتها قاعده مع مريم، بتشربوا شاي. مريم قالتلها فجأة: "أنت عارفة ليه رشيد كان خايف مني؟"
كوثر هزت راسها.
"لأن أخويا الصغير كان شريك معاه في السعودية زمان... ورشيد خانه وسرق منه فلوس كثيرة، وأدى لموته وهو مكتئب. أنا دورت على رشيد سنين عشان أثبت كدا، ومقدرتش. لغاية ما قابلتكِ أنتِ، وعرفت إني ممكن أصل لحقي من خلال معركتكِ أنتِ معاه."

الصدمة الأخيرة دي... خلت كوثر تفهم كل حاجة. وتفهم إن الحياة... иногда بتكون معارك كتير، وفي ناس كتير، ولكل واحد قصة مخفية. والقوي هو اللي بيقدر يمشي قدّام، من غير ما يضيع ثقته في كل حد... ولا حتى في نفسه.

النهاية واتمنى الردود لانى اول مرة اكتب قصة
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
هي فكرة قصة اكتر منها قصة

القصة محتاجة تفاصيل ومشاهد وحوارات داخلية وخارجية

واحداث
 
الجزء الجديد يوضع في تعليق أسفل الجزء الاول و يطلب دمجه
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

الموضوع الرئيسي

كان يوم عادى جدا لكوثر زي أي يوم، لحد ما قررت تروح تجدد بطاقتها الشخصية بعد سبع سنين جواز من رشيد. الموظف في السجل المدني بص عليها وهي بتمدده الأوراق، قالها: "الحاجة الوحيدة اللي تقدري تجدديها دلوقتي هي بطاقتك كـ مطلقة". "إيه؟!" ضحكت كوثر من كتر الصدمة. "يعني إيه مطلقة؟ يعني أنا مش عارفة؟ دول...
عودة
أعلى أسفل
0%