Adam sy
« نائب برلماني »
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نائب برلمان
حقا.. ياللسخرية!!
لأن الحياة تحتاج إلى الجدية، فقد قضيتَ سنوات عمرك تجدّ وتجد إلى مالا نهاية.. عملتَ في طفولتك، وفي مراهقتك، وعندما أصبحت شاباً.. نسيتَ أنك شابٌ؛ لأنك جاد في بناء مستقبلك: منزل تشتريه، وامرأة تتزوجها، وأطفال تنجبهم.. أنت جاد بما يكفي كي تجمع "القرش فوق القرش" في صراع محموم مع الحياة.. فأنت آمنت أن !!!
القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود، حتى وإن كنت لم تؤمن، فإن الجو المحيط بك يجعلك تؤمن غصباً عنك " القرش" وحده سيقي عثراتك، وسيضمن رخاءك القادم.. وما عليك سوى أن تكون جاداً.. انس أنك ***، وانس أنك مراهق، وانس أنك شاب. لا تلتفت إلى قلبك، تعامل مع جسدك على أنه غير موجود.. هو جسر لحمل أحلامك إلى ما هو قادم.. وما هو قادم سينسيك تعب جسدك، وسينسيك ضياع مراحل عمرك التي لم تعشها.. لأنك تؤسس..و..
هاأنت قد أسست؛ اشتريت منزلاً وسيارة، وبدأت جدياً تفكر في الزواج وإنجاب الأطفال، لا بل وجدت أنك قادر على التمتع بالحياة التي لم تتمتع بها في السابق.. فأنت تملك القرش، والقرش سيمنحك المتعة..و..
ولكنك تغيرت دون أن تدري. الزمن بدأ يُعلِمكَ بوطأته وقسوته على جسدك.. جسدك لم يعد راغباً سوى في الهدوء، وأحلامك انطفأت على الرغبة بلحظة سكينة، ولم تعد تستطيع سماع صراخ الأولاد، لا رغبة تشدك إلى سفر، ولا دهشة قادر أي مكان أن يمنحك إياها؛ حتى الرغبة في تعداد القروش.. غابت. لم يعد لديك سوى التعب ومزيد من التعب.. حسناً، ستصرخ في داخلك: خذوا كلَّ ما أملك وأعيدو لي الحياة.. حسناً لن يسمعك أحد، لأن الجميع منشغلون عنك بنفس الجدية التي كنت عليها.. الجميع يريدون أن يبنوا مستقبلهم، كما فعلت أنت تماماً.. ياللسخرية
لأن الحياة تحتاج إلى الجدية، فقد قضيتَ سنوات عمرك تجدّ وتجد إلى مالا نهاية.. عملتَ في طفولتك، وفي مراهقتك، وعندما أصبحت شاباً.. نسيتَ أنك شابٌ؛ لأنك جاد في بناء مستقبلك: منزل تشتريه، وامرأة تتزوجها، وأطفال تنجبهم.. أنت جاد بما يكفي كي تجمع "القرش فوق القرش" في صراع محموم مع الحياة.. فأنت آمنت أن !!!
القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود، حتى وإن كنت لم تؤمن، فإن الجو المحيط بك يجعلك تؤمن غصباً عنك " القرش" وحده سيقي عثراتك، وسيضمن رخاءك القادم.. وما عليك سوى أن تكون جاداً.. انس أنك ***، وانس أنك مراهق، وانس أنك شاب. لا تلتفت إلى قلبك، تعامل مع جسدك على أنه غير موجود.. هو جسر لحمل أحلامك إلى ما هو قادم.. وما هو قادم سينسيك تعب جسدك، وسينسيك ضياع مراحل عمرك التي لم تعشها.. لأنك تؤسس..و..
هاأنت قد أسست؛ اشتريت منزلاً وسيارة، وبدأت جدياً تفكر في الزواج وإنجاب الأطفال، لا بل وجدت أنك قادر على التمتع بالحياة التي لم تتمتع بها في السابق.. فأنت تملك القرش، والقرش سيمنحك المتعة..و..
ولكنك تغيرت دون أن تدري. الزمن بدأ يُعلِمكَ بوطأته وقسوته على جسدك.. جسدك لم يعد راغباً سوى في الهدوء، وأحلامك انطفأت على الرغبة بلحظة سكينة، ولم تعد تستطيع سماع صراخ الأولاد، لا رغبة تشدك إلى سفر، ولا دهشة قادر أي مكان أن يمنحك إياها؛ حتى الرغبة في تعداد القروش.. غابت. لم يعد لديك سوى التعب ومزيد من التعب.. حسناً، ستصرخ في داخلك: خذوا كلَّ ما أملك وأعيدو لي الحياة.. حسناً لن يسمعك أحد، لأن الجميع منشغلون عنك بنفس الجدية التي كنت عليها.. الجميع يريدون أن يبنوا مستقبلهم، كما فعلت أنت تماماً.. ياللسخرية