وميضُ السرابِ يَخدعُ الأبصارَ،
كأنَّهُ وَعدٌ يَلوحُ على شِفاهِ النّارِ.
يَسيرُ الإنسانُ خلفَ ظِلِّ الحلمِ،
يَظنُّهُ ماءً في صَحارى الانتظارِ
كأنَّهُ وَعدٌ يَلوحُ على شِفاهِ النّارِ.
يَسيرُ الإنسانُ خلفَ ظِلِّ الحلمِ،
يَظنُّهُ ماءً في صَحارى الانتظارِ