وجهُكِ يا حسناءُ كالبدرِ في ليلتهِ الكاملة،
يُضيءُ ليلَ الفؤادِ ويتركُهُ في لحظةٍ حائرة.
كلما طالَ غيابُكِ أظلمتِ الحياة،
وكلما اقتربتِ منها أشرقتْ بأنوارٍ باهرة.
يُضيءُ ليلَ الفؤادِ ويتركُهُ في لحظةٍ حائرة.
كلما طالَ غيابُكِ أظلمتِ الحياة،
وكلما اقتربتِ منها أشرقتْ بأنوارٍ باهرة.