رحلتَ… وتركتَ الليلَ يسألُ عنكَ،
وتركتَ في صدري سؤالًا مُوجِعًا.
كم مرةٍ ناديتُ صوتَكَ خِلسةً،
والذكرياتُ تُعيدُ ما قد ضيَّعَا.
كنتَ الأمانَ، فصرتَ نارَ مواجعي،
يا مَن رحيلُكَ في دمي قد أوجعَا.
ما زلتَ تسكنُ في المسافةِ بينَنا،
كالنورِ في عيني… وإن تَوَدَّعَا.
أمشي على دربِ الغيابِ مُرهَقًا،
تعبَ الخطى، والروحُ منكسرَا.
كأنَّ كلَّ الناسِ حولي صورةٌ،
لكنَّ وجهَكَ في المدى مُنتشِرَا.
كلُّ الأماكنِ تسألُ: أينَ وعدُه؟
أينَ الحنينُ؟ وأينَ صَوتُ سُرورِه؟
يا ليتَ قلبي ما عرفْتُ طريقَهُ،
ولا زرعتُ الحُبَّ في سُطورِه.
يا من تركتَ الحُلمَ بينَ يديَّ يموت،
وتركتَني للحزنِ أُكملُ قصَّتي،
عد إنْ استطعتَ، فكلُّ شيءٍ حولَنا
يبكي الفراقَ، ويُنزِفُ الوحدَةَ بي.
وتركتَ في صدري سؤالًا مُوجِعًا.
كم مرةٍ ناديتُ صوتَكَ خِلسةً،
والذكرياتُ تُعيدُ ما قد ضيَّعَا.
كنتَ الأمانَ، فصرتَ نارَ مواجعي،
يا مَن رحيلُكَ في دمي قد أوجعَا.
ما زلتَ تسكنُ في المسافةِ بينَنا،
كالنورِ في عيني… وإن تَوَدَّعَا.
أمشي على دربِ الغيابِ مُرهَقًا،
تعبَ الخطى، والروحُ منكسرَا.
كأنَّ كلَّ الناسِ حولي صورةٌ،
لكنَّ وجهَكَ في المدى مُنتشِرَا.
كلُّ الأماكنِ تسألُ: أينَ وعدُه؟
أينَ الحنينُ؟ وأينَ صَوتُ سُرورِه؟
يا ليتَ قلبي ما عرفْتُ طريقَهُ،
ولا زرعتُ الحُبَّ في سُطورِه.
يا من تركتَ الحُلمَ بينَ يديَّ يموت،
وتركتَني للحزنِ أُكملُ قصَّتي،
عد إنْ استطعتَ، فكلُّ شيءٍ حولَنا
يبكي الفراقَ، ويُنزِفُ الوحدَةَ بي.