انا جون ومراتى هيلانه
بقينا دلوقتى ٢٨ سنه
اخر مره عدينا بتجارب جنسيه غريبه كانت من ٣ سنين قبل ما مراتى تخلف وقررنا نعيش حياه عادية عشان نربى الولد
جالى اجازه اسبوعين فى الشغل واتفقت مع مراتى نسافر نغير جو
قالتلى نفسها تطلع بلد جديده واتفقنا نروح امريكا بس هنسيب الولد هنا مع حماتى
حجزنا التذاكر وظبطنا الشنط وروحنا المطار وسافرنا
وصلنا الفندق ودخلنا الاوضة ظبطنا نفسنا وريحنا لحد تانى يوم
نزلنا نفطر مع الناس بس هيلانه قالتلى انها عايزه ترجع تلبس لبسها القديم المفتوح وان دى اجازه وفى بلد مختلفة ومحدش يعرفنا
قولتلها طيب ماشي براحتك بس لما نرجع مصر هنرجع للبس المقفول تانى انتى خلاص بقيتى ام
قالتلى اة طبعا خلاص
لبست جيبه فوق الركبه عند نص فخادها وبضي كات مطلع نص بزازها بره وطبعا دة لبس قديم قبل الحمل
دلوقتى بزازها بقت مدافع وفخادها مدملكه وسوتها مدلدله
اللبس مكنش مخبى حاجه من لحمها وكان ماسك عليها مجسم كل تفصيله فيها والحلمه نافره تحت البضى عاملة خيمه
اخدتها ونزلنا نفطر وكل اللى معدى عمال ياكل لحمها بعينه وهى مبسوطه عشان شايفة انها لسه حلوة والناس تعبانه عليها
فطرنا وخلصنا وقالتلى يلا نطلع نلف فى البلد شويه ونشوف اماكن جديدة
قولتلها طب نطلع نغير قالتلى لا هطلع كده عادى احنا في امريكا
بقولها مش عايزين نرجع للقديم تانى قالتلى لا خلاص انا دلوقتي ام ولازم احافظ على شرفى وضحكت بعلوقيه
ببصلها ومش مطمن لدماغها
وطلعنا نتمشي بره ونلف
بنبص لقينا مكان زى كباريه كده بس استغربنا انه فاتح الصبح
هيلانه قالتلى الكباريهات هنا بتكون كافيه الصبح وبليل بيبقى نايت عادى وكده
سمعت كلامها ودخلنا نشرب حاجه
استغربت ان فى شباك تذاكر بره
قطعنا تذكرتين ودخلنا واول لما شوفت المنظر اتصدمت
لقيت انه مكان الجلورى هول
اللى البنات فية بتكون مطلعه نص جسمها من فتحه فى الحيط والرجالة بتقطع تذاكر وتدخل تنيك اى واحده
ومحدش بيبقى عارف مين مع مين
دة المكان اللى كنا فية
وقفت انا وهيلانه بنبص للمكان وريحه المكان عرق ولبن وعسل والصويت فى كل حته وصوت ضرب الرجالة على لحم البنات عمال يطرقع
هيلانه عنيها لمعت وهى بتبص على الرجالة اشكال والوان وازبار مختلفة واحجام كبيره
بقولها يلا نمشي قالتلى لية احنا جايين نشرب حاجه بس قولتلها هنشرب فين دة مفيش مكان مفيهوش نياكه
الرجالة اللى فى المكان بيبصو عليها ويغمزولها ويهزو ازبارهم الناشفة ويدعكوها قدام مراتى
وهى حلماتها انتصبت وكانت هتخرم البضي ولقيتها عرقت ولحمها بيلمع ووشها ساح من منظر الرجالة الهايجه عليها
ببص لقيت اتنين لابسين يونيفورم واحد وبيعرضو عليا ان مراتى تشارك
قولتلهم لا احنا هنمشي خلاص
لقيت هيلانه بتقولى لا تعالا بس هجرب المكان
بقولها احنا اتفقنا على اية قالتلى دى مره واحده بس يعنى وبعدين مين هنا يعرفنا
لسة هتكلم راحت قالت احنا موافقين
واحد من الاتنين طلع ورقة لمراتى وقالها امضي هنا
والورقة عباره عن عقد بالموافقة انها تشارك وانها موافقة على اى حاجه تحصل فى المكان
هيلانه بتبصلى ومسكت القلم ومضت باسمها
راحو قالولها اتفضلى لفى من ورا الحيط وطلعى نص جسمك من الفتحه دى
راحت دخلت ورا الحيط وطلعت رجليها من الفتحه
الاتنين شدو رجليها لبره خلو وسطها يبان
ورفعو رجليها لفوق وربطوها فى الحزمه اللى نازلة من الحيط
مراتى بقت عاملة كده
والرجالة بدات تروح على شباك التذاكر وتحجز مراتى
واول واحد اخد تذكرة وراح بيها عند مراتى
واللى اكتشفته ان المكان دة مخصص للعرب بس عشان لما ركزت لقيت كلة بيتكلم عربى
اول واحد راح لطش كسها بالكف وشخر وقالها انتى هتتفلقى انهارده يا رخيصة
وقرب عليها بزوبرة الناشف ومسك رجليها المربوطه
وتف على كسها ومنغير مقدمات رزع زوبره لاخرة فى كسها
مراتى صرخت بصوت عالى وهى جوة الحيط
ولقيتها بتتحرك وتحاول تسحب نفسها لجوة والواد بيضحك وساب رجليها وقالها حاولى تسحبى نفسك كده
وهى بتعافر وتحاول بس رجليها مربوطه جامد
الواد ضحك وشخرلها وبدات يرزع فى كسها عافية
وعمال يزعق ويقولها متتحركيش يا شمال
وهى بتنعر من الفشخ وكسها بقاله ٣ سنين مخدش زوبر غريب
واحد تانى قرب وفضل يضربها على بطن رجليها ويلسعها ويطرقع عليها
والطابور على مراتى بدا يكبر
والرجالة بتبدل على كس المدام وهى مصدومه
كل شويه يدخلها زوبر مختلف وكل ما كسها يتعود على زوبر تلاقى زوبر غيرة دخل مكانه
هيلانه بتصرخ اوى وتقول اااة ااااة هجيب هجيب اااااة هنطر مايتى
راح اللى بينكها خرج زوبره بسرعه وساب كسها يبرد
وهى بتتلوى وتصوت وتقول حد ينيك كسي يارجالة بسرعه
وهما بيضحكو ويشخرو ويقولولها لا احنا هنسيب العسل يتجمع فى سوتك عشان نفرقعهالك
وعمالين يضربوها على كسها وسوتها
ويضغطو على سوتها اللى العسل محشور جواها
وهى جالها مغص وعايزه تصفى كسها وترتاح
الرجالة بتشاور للناس اللي شغالة فى المكان ويعملو حركه مش فاهمها
راح الاتنين اللى لابسين يونيفورم قربو وفكو الحزمه من رجلين مراتى
انا فكرت ان خلاص هنمشي
لقيت الرجالة بتشد مراتى من رجليها طلعوها من الفتحه اللى فى الحيط ونزلوها بره على الارض ووقفو عملو دايره حواليها وخلوها تركع
وكل واحد مصدرلها زوبره ورافعه قدامها
وعمالين يضربوها على لحمها وبطنها ويطرقعو بالكفوف على طيازها وبزازها
مراتى اختفت وسط الدايره
وصوت رضاعه الازبار مسمع فى المكان
الرجالة بتحشر زوبرها جوة زور مراتى ويخنقوها
وهى وشها عرقان ومحمر وعنيها دمعت وبتريل على نفسها
وبتمص كل زوبر شوية واديها شغالة دعك فى زوبرين
وكسها علية كفوف كتير بتدعكه
واتنين وراها حاطين صوابعهم مع بعض فى خورم طيازها وشغالين حفر ونقر فى خورمها
واتنين راكعين جمبها وكل واحد واخد فرده بز عمال ياكل فيها ويعضعض فى الحلمه ويشفطها
هيلانه مش ملاحقة على الازبار المرفوعة قدامها ولا كسها اللى اختفى تحت كفوف الرجالة ولا بزازها اللى بتتشد منها ولا خورم طيزها اللى مبقتش عارفة جواه كام صباع
فضلو كده عليها نص ساعه لحد لما لحمها كلة بقى علية علامات صوابع من كتر الفعص فيها
وبعدها واحد نام على الارض واتنين رجالة شالوها حطوها على زوبره وركبو زوبره فى خورمها
والواد اللى تحتها شدها خلاها تنام علية بضهرها
وواحد دخل بين رجليها ورزعه فى كسها
عملو مراتى ساندوتش
والنياكه اشتغلت فيها والرزع سمع فى المكان
واتنين وقفو جمبها وكل واحد ممسكها زوبره تدعكه
واتنين واقفين عند رجليها وبيحكو ازبارهم فى رجليها
ولحمها كلة عمال يتلعب فية من باقى الرجالة وعمالين يمطو حلمتها زى الاستك ويضربوها ويلطشو على بزازها وبطنها
وواحد وقف فوق راسها ونزل بزوبره رشقه جوه زورها وقعد على وشها كتم نفسها
وهى لحمها بيترج ويرقص من التخبيط والرزع
والرجالة عمالة تبدل عليها بالدور
اخرامها مش عارفه ترتاح
كل ما زوبر يطلع تلاقى التانى لاحم وراه
وهى بتعيط وتنادى عليا وتقولى الحقنى يا جون
خرجنى من هنا
وانا واقف بعيد وخايف من الرجالة الشرقانه دى
الرجالة مدوره النيك فى مراتى وعاملين عليها فريق وكلهم بيساعدو بعض وهى لوحدها مش لاقيه حد يلحقها ويرحمها من اللى هى فيه
وكل لما حد يحس انها تنطر عسلها يروح مطلع زوبرة بسرعه ويسيبو كسها يبرد
سوتها ورمت وهتفرقع خلاص وهى بتصرخ وتعيط ومفيش حد معبرها
بيتعاملو معاها انها عروسه لعبه مش بتحس
فضل النيك شغال فيها ٣ ساعات متواصلة من غير راحه ولا رحمه
لحد لما مراتى بدات يغمى عليها
راحو رموها تحت رجليهم ووقفو عملو دايره وبيدعكو ازبارهم فوق لحمها
اللبن بيطير على جسمها ويضرب فى لحمها يلسعه
لحمها اتغرق كلة لبن وتفافه وعرق الرجالة
وعمالين يدوسو برجليهم على لحمها
خلصو حلب ازبارهم على لحم مراتى وسابوها
وانا لقيت الاتنين اللى بيونيفورم بيشدوها من رجليها يجروها على الارض وحطوها عند الباب وجابو هدومها المتقطعه رموها جمبها
وانا خرجت وقفت جمبها وبحاول تقومها واخليها تقف على حيلها وتلبس هدومها المتقطعه
واخدتها ورجعنا الفندق بالعافية
وهى مش حاسه بحاجه ولا دريانه بالدنيا
طلعت الاوضه حطيتها على السرير ولبن الرجالة مغرقها
وسبتها تنام
بقينا دلوقتى ٢٨ سنه
اخر مره عدينا بتجارب جنسيه غريبه كانت من ٣ سنين قبل ما مراتى تخلف وقررنا نعيش حياه عادية عشان نربى الولد
جالى اجازه اسبوعين فى الشغل واتفقت مع مراتى نسافر نغير جو
قالتلى نفسها تطلع بلد جديده واتفقنا نروح امريكا بس هنسيب الولد هنا مع حماتى
حجزنا التذاكر وظبطنا الشنط وروحنا المطار وسافرنا
وصلنا الفندق ودخلنا الاوضة ظبطنا نفسنا وريحنا لحد تانى يوم
نزلنا نفطر مع الناس بس هيلانه قالتلى انها عايزه ترجع تلبس لبسها القديم المفتوح وان دى اجازه وفى بلد مختلفة ومحدش يعرفنا
قولتلها طيب ماشي براحتك بس لما نرجع مصر هنرجع للبس المقفول تانى انتى خلاص بقيتى ام
قالتلى اة طبعا خلاص
لبست جيبه فوق الركبه عند نص فخادها وبضي كات مطلع نص بزازها بره وطبعا دة لبس قديم قبل الحمل
دلوقتى بزازها بقت مدافع وفخادها مدملكه وسوتها مدلدله
اللبس مكنش مخبى حاجه من لحمها وكان ماسك عليها مجسم كل تفصيله فيها والحلمه نافره تحت البضى عاملة خيمه
اخدتها ونزلنا نفطر وكل اللى معدى عمال ياكل لحمها بعينه وهى مبسوطه عشان شايفة انها لسه حلوة والناس تعبانه عليها
فطرنا وخلصنا وقالتلى يلا نطلع نلف فى البلد شويه ونشوف اماكن جديدة
قولتلها طب نطلع نغير قالتلى لا هطلع كده عادى احنا في امريكا
بقولها مش عايزين نرجع للقديم تانى قالتلى لا خلاص انا دلوقتي ام ولازم احافظ على شرفى وضحكت بعلوقيه
ببصلها ومش مطمن لدماغها
وطلعنا نتمشي بره ونلف
بنبص لقينا مكان زى كباريه كده بس استغربنا انه فاتح الصبح
هيلانه قالتلى الكباريهات هنا بتكون كافيه الصبح وبليل بيبقى نايت عادى وكده
سمعت كلامها ودخلنا نشرب حاجه
استغربت ان فى شباك تذاكر بره
قطعنا تذكرتين ودخلنا واول لما شوفت المنظر اتصدمت
لقيت انه مكان الجلورى هول
اللى البنات فية بتكون مطلعه نص جسمها من فتحه فى الحيط والرجالة بتقطع تذاكر وتدخل تنيك اى واحده
ومحدش بيبقى عارف مين مع مين
دة المكان اللى كنا فية
وقفت انا وهيلانه بنبص للمكان وريحه المكان عرق ولبن وعسل والصويت فى كل حته وصوت ضرب الرجالة على لحم البنات عمال يطرقع
هيلانه عنيها لمعت وهى بتبص على الرجالة اشكال والوان وازبار مختلفة واحجام كبيره
بقولها يلا نمشي قالتلى لية احنا جايين نشرب حاجه بس قولتلها هنشرب فين دة مفيش مكان مفيهوش نياكه
الرجالة اللى فى المكان بيبصو عليها ويغمزولها ويهزو ازبارهم الناشفة ويدعكوها قدام مراتى
وهى حلماتها انتصبت وكانت هتخرم البضي ولقيتها عرقت ولحمها بيلمع ووشها ساح من منظر الرجالة الهايجه عليها
ببص لقيت اتنين لابسين يونيفورم واحد وبيعرضو عليا ان مراتى تشارك
قولتلهم لا احنا هنمشي خلاص
لقيت هيلانه بتقولى لا تعالا بس هجرب المكان
بقولها احنا اتفقنا على اية قالتلى دى مره واحده بس يعنى وبعدين مين هنا يعرفنا
لسة هتكلم راحت قالت احنا موافقين
واحد من الاتنين طلع ورقة لمراتى وقالها امضي هنا
والورقة عباره عن عقد بالموافقة انها تشارك وانها موافقة على اى حاجه تحصل فى المكان
هيلانه بتبصلى ومسكت القلم ومضت باسمها
راحو قالولها اتفضلى لفى من ورا الحيط وطلعى نص جسمك من الفتحه دى
راحت دخلت ورا الحيط وطلعت رجليها من الفتحه
الاتنين شدو رجليها لبره خلو وسطها يبان
ورفعو رجليها لفوق وربطوها فى الحزمه اللى نازلة من الحيط
مراتى بقت عاملة كده
والرجالة بدات تروح على شباك التذاكر وتحجز مراتى
واول واحد اخد تذكرة وراح بيها عند مراتى
واللى اكتشفته ان المكان دة مخصص للعرب بس عشان لما ركزت لقيت كلة بيتكلم عربى
اول واحد راح لطش كسها بالكف وشخر وقالها انتى هتتفلقى انهارده يا رخيصة
وقرب عليها بزوبرة الناشف ومسك رجليها المربوطه
وتف على كسها ومنغير مقدمات رزع زوبره لاخرة فى كسها
مراتى صرخت بصوت عالى وهى جوة الحيط
ولقيتها بتتحرك وتحاول تسحب نفسها لجوة والواد بيضحك وساب رجليها وقالها حاولى تسحبى نفسك كده
وهى بتعافر وتحاول بس رجليها مربوطه جامد
الواد ضحك وشخرلها وبدات يرزع فى كسها عافية
وعمال يزعق ويقولها متتحركيش يا شمال
وهى بتنعر من الفشخ وكسها بقاله ٣ سنين مخدش زوبر غريب
واحد تانى قرب وفضل يضربها على بطن رجليها ويلسعها ويطرقع عليها
والطابور على مراتى بدا يكبر
والرجالة بتبدل على كس المدام وهى مصدومه
كل شويه يدخلها زوبر مختلف وكل ما كسها يتعود على زوبر تلاقى زوبر غيرة دخل مكانه
هيلانه بتصرخ اوى وتقول اااة ااااة هجيب هجيب اااااة هنطر مايتى
راح اللى بينكها خرج زوبره بسرعه وساب كسها يبرد
وهى بتتلوى وتصوت وتقول حد ينيك كسي يارجالة بسرعه
وهما بيضحكو ويشخرو ويقولولها لا احنا هنسيب العسل يتجمع فى سوتك عشان نفرقعهالك
وعمالين يضربوها على كسها وسوتها
ويضغطو على سوتها اللى العسل محشور جواها
وهى جالها مغص وعايزه تصفى كسها وترتاح
الرجالة بتشاور للناس اللي شغالة فى المكان ويعملو حركه مش فاهمها
راح الاتنين اللى لابسين يونيفورم قربو وفكو الحزمه من رجلين مراتى
انا فكرت ان خلاص هنمشي
لقيت الرجالة بتشد مراتى من رجليها طلعوها من الفتحه اللى فى الحيط ونزلوها بره على الارض ووقفو عملو دايره حواليها وخلوها تركع
وكل واحد مصدرلها زوبره ورافعه قدامها
وعمالين يضربوها على لحمها وبطنها ويطرقعو بالكفوف على طيازها وبزازها
مراتى اختفت وسط الدايره
وصوت رضاعه الازبار مسمع فى المكان
الرجالة بتحشر زوبرها جوة زور مراتى ويخنقوها
وهى وشها عرقان ومحمر وعنيها دمعت وبتريل على نفسها
وبتمص كل زوبر شوية واديها شغالة دعك فى زوبرين
وكسها علية كفوف كتير بتدعكه
واتنين وراها حاطين صوابعهم مع بعض فى خورم طيازها وشغالين حفر ونقر فى خورمها
واتنين راكعين جمبها وكل واحد واخد فرده بز عمال ياكل فيها ويعضعض فى الحلمه ويشفطها
هيلانه مش ملاحقة على الازبار المرفوعة قدامها ولا كسها اللى اختفى تحت كفوف الرجالة ولا بزازها اللى بتتشد منها ولا خورم طيزها اللى مبقتش عارفة جواه كام صباع
فضلو كده عليها نص ساعه لحد لما لحمها كلة بقى علية علامات صوابع من كتر الفعص فيها
وبعدها واحد نام على الارض واتنين رجالة شالوها حطوها على زوبره وركبو زوبره فى خورمها
والواد اللى تحتها شدها خلاها تنام علية بضهرها
وواحد دخل بين رجليها ورزعه فى كسها
عملو مراتى ساندوتش
والنياكه اشتغلت فيها والرزع سمع فى المكان
واتنين وقفو جمبها وكل واحد ممسكها زوبره تدعكه
واتنين واقفين عند رجليها وبيحكو ازبارهم فى رجليها
ولحمها كلة عمال يتلعب فية من باقى الرجالة وعمالين يمطو حلمتها زى الاستك ويضربوها ويلطشو على بزازها وبطنها
وواحد وقف فوق راسها ونزل بزوبره رشقه جوه زورها وقعد على وشها كتم نفسها
وهى لحمها بيترج ويرقص من التخبيط والرزع
والرجالة عمالة تبدل عليها بالدور
اخرامها مش عارفه ترتاح
كل ما زوبر يطلع تلاقى التانى لاحم وراه
وهى بتعيط وتنادى عليا وتقولى الحقنى يا جون
خرجنى من هنا
وانا واقف بعيد وخايف من الرجالة الشرقانه دى
الرجالة مدوره النيك فى مراتى وعاملين عليها فريق وكلهم بيساعدو بعض وهى لوحدها مش لاقيه حد يلحقها ويرحمها من اللى هى فيه
وكل لما حد يحس انها تنطر عسلها يروح مطلع زوبرة بسرعه ويسيبو كسها يبرد
سوتها ورمت وهتفرقع خلاص وهى بتصرخ وتعيط ومفيش حد معبرها
بيتعاملو معاها انها عروسه لعبه مش بتحس
فضل النيك شغال فيها ٣ ساعات متواصلة من غير راحه ولا رحمه
لحد لما مراتى بدات يغمى عليها
راحو رموها تحت رجليهم ووقفو عملو دايره وبيدعكو ازبارهم فوق لحمها
اللبن بيطير على جسمها ويضرب فى لحمها يلسعه
لحمها اتغرق كلة لبن وتفافه وعرق الرجالة
وعمالين يدوسو برجليهم على لحمها
خلصو حلب ازبارهم على لحم مراتى وسابوها
وانا لقيت الاتنين اللى بيونيفورم بيشدوها من رجليها يجروها على الارض وحطوها عند الباب وجابو هدومها المتقطعه رموها جمبها
وانا خرجت وقفت جمبها وبحاول تقومها واخليها تقف على حيلها وتلبس هدومها المتقطعه
واخدتها ورجعنا الفندق بالعافية
وهى مش حاسه بحاجه ولا دريانه بالدنيا
طلعت الاوضه حطيتها على السرير ولبن الرجالة مغرقها
وسبتها تنام