ذكريات ساخنة 1L . romance
حَبيبَتي الْغالية : هَلْ تَذْكُرينَ يا غاليَتي ذلِكَ اللّقاء الّذي لا يُنْسى ؟ أَجَـلْ يا غالِيتي لَنْ أنْسى تِلْكَ اللَّيلَةَ الْجَميلَةَ الْوادِعَة عِنْدَما التَقيْنا، وَتَبادَلْنا تلك النَّظراتِ السّاخِنَةَ فَقُلْتُ لَها ماذا تَتَمَنينَ يا غاليَتي في هذِه اللّحظَة الْجَــــــميلة ؟ فَقُلْتِ لي ، وَالخَجَلُ الوردي يَرْتَسِمُ فَوْقَ شَفَتَيْكِ : أُحِبُّكَ ، وَعضَّتْ عَلى شَفَتيها اللذيذتين ، فَقُلتُ لَها : أكملي يا حَياتي فقالتْ : أتمنّى يا حَبيبي أن تتذوق طعم شفاهي السّاخنة ، تذوب بي وتحتضنني بقوة ، لأنّني أُحِبُّكَ ، وَأذوبُ عِشْقاً بك ، ثُمَّ سَكَتَتْ بُرْهَةً ، وأطالَتِ النَّظرَ في عُيوني التي سَتأكُلها مِنْ شِدَّةِ هيامي بِها ، ثُمَّ قالتْ : أُحِبُّ أن تَجْلـــسَ فَوْقَ صَدْري وَأُحِسُّ بِدِفءِ صَدْرِكَ وَهُوَ يُلامِسُ صدْري ، ثُمَّ تعْتَصِرُ صَدْري بقوة لتَتَذَوَّقُ طَــعْمَ حلماتي الصّلبة والسّاخِنَة ، أتَمنّى يا حَبيبي أنْ تَتَذوَّقَ طَعْمَ عَســلي اللّذيذِ الْعالِقِ بَيْنَ أصــابِعِكَ وَأنْتَ تَقومُ بِلَعْقِ كُسي وَمَصِّهِ بِقُوَّةٍ لِتُبْحِرَ بي في عالَمِ الْعِشْـقِ الْوَرْديّ فَقالَتْ لي: وَأنْتَ يا حَبيبَي ماذا تَتَمَنّى؟ فهمستُ لها : ....... يتبع
حَبيبَتي الْغالية : هَلْ تَذْكُرينَ يا غاليَتي ذلِكَ اللّقاء الّذي لا يُنْسى ؟ أَجَـلْ يا غالِيتي لَنْ أنْسى تِلْكَ اللَّيلَةَ الْجَميلَةَ الْوادِعَة عِنْدَما التَقيْنا، وَتَبادَلْنا تلك النَّظراتِ السّاخِنَةَ فَقُلْتُ لَها ماذا تَتَمَنينَ يا غاليَتي في هذِه اللّحظَة الْجَــــــميلة ؟ فَقُلْتِ لي ، وَالخَجَلُ الوردي يَرْتَسِمُ فَوْقَ شَفَتَيْكِ : أُحِبُّكَ ، وَعضَّتْ عَلى شَفَتيها اللذيذتين ، فَقُلتُ لَها : أكملي يا حَياتي فقالتْ : أتمنّى يا حَبيبي أن تتذوق طعم شفاهي السّاخنة ، تذوب بي وتحتضنني بقوة ، لأنّني أُحِبُّكَ ، وَأذوبُ عِشْقاً بك ، ثُمَّ سَكَتَتْ بُرْهَةً ، وأطالَتِ النَّظرَ في عُيوني التي سَتأكُلها مِنْ شِدَّةِ هيامي بِها ، ثُمَّ قالتْ : أُحِبُّ أن تَجْلـــسَ فَوْقَ صَدْري وَأُحِسُّ بِدِفءِ صَدْرِكَ وَهُوَ يُلامِسُ صدْري ، ثُمَّ تعْتَصِرُ صَدْري بقوة لتَتَذَوَّقُ طَــعْمَ حلماتي الصّلبة والسّاخِنَة ، أتَمنّى يا حَبيبي أنْ تَتَذوَّقَ طَعْمَ عَســلي اللّذيذِ الْعالِقِ بَيْنَ أصــابِعِكَ وَأنْتَ تَقومُ بِلَعْقِ كُسي وَمَصِّهِ بِقُوَّةٍ لِتُبْحِرَ بي في عالَمِ الْعِشْـقِ الْوَرْديّ فَقالَتْ لي: وَأنْتَ يا حَبيبَي ماذا تَتَمَنّى؟ فهمستُ لها : ....... يتبع