لحظة حزينة عندما تكتشف أنك لست حرًا، فتشعر أن كل خياراتك كانت أوهامًا مموهة، وأن القيود التي تحيط بك ليست سلاسل حديدية بل وعود وواجبات رُسِمت بخفة على طريقك. تدرك حينها أن القرارات التي ظننت أنها ملكك لم تكن سوى استجابات لصوت الآخر في داخلك، صوت المجتمع، العائلة، وحتى مخاوفك الشخصية.
لكن الحزن الحقيقي لا يأتي من هذا الاكتشاف وحده، بل من صمتك الذي رافق كل تلك اللحظات، من كل مرة اخترت فيها التنازل على أمل يوم أكثر رحابة. فتُدرك فجأة أن الحرية ليست بوابة تُفتح لك، بل حرب يومية ضد قيود لا تُرى... فهل ستخوضها؟
لكن الحزن الحقيقي لا يأتي من هذا الاكتشاف وحده، بل من صمتك الذي رافق كل تلك اللحظات، من كل مرة اخترت فيها التنازل على أمل يوم أكثر رحابة. فتُدرك فجأة أن الحرية ليست بوابة تُفتح لك، بل حرب يومية ضد قيود لا تُرى... فهل ستخوضها؟