في لحظةٍ، سكنت فيها الرياح،
وانحنى الوقتُ من سُكرِ الأرواح،
تسلّلتِ اللذّةُ همسًا خفيفًا
كأنفاسِ وردٍ على خدِّ صباح
تشتعلُ الحواسُ من دون نار،
وتغدو اللمسةُ مثل انصهار
نبضةٌ تُوقظُ ألف اشتياق
وترتوي الروحُ من الانبهار
ليست لذّةَ الجسد وحده،
بل نغمةٌ تسكنُ في وحده،
حين يذوبُ القلبُ في شغفٍ،
وتحكي العيونُ سرّ عهده.
فما كلّ لذّةٍ شهقةٌ عابرة،
بل بعضُها نظرةٌ ساحرة،
وبعضُها فكرةٌ تُشعل القلب
وتتركُ الروحَ في حيرةٍ نادرة
وانحنى الوقتُ من سُكرِ الأرواح،
تسلّلتِ اللذّةُ همسًا خفيفًا
كأنفاسِ وردٍ على خدِّ صباح
تشتعلُ الحواسُ من دون نار،
وتغدو اللمسةُ مثل انصهار
نبضةٌ تُوقظُ ألف اشتياق
وترتوي الروحُ من الانبهار
ليست لذّةَ الجسد وحده،
بل نغمةٌ تسكنُ في وحده،
حين يذوبُ القلبُ في شغفٍ،
وتحكي العيونُ سرّ عهده.
فما كلّ لذّةٍ شهقةٌ عابرة،
بل بعضُها نظرةٌ ساحرة،
وبعضُها فكرةٌ تُشعل القلب
وتتركُ الروحَ في حيرةٍ نادرة