عندما يبلغ القمر حدَّه الذي لا يُرى،
تتقدّم الحواجز خطوةً إلى الأمام،
وتتوالى الأبواب في الإغلاق.
ما خلف السور
يبدأ في التسلّق،
خطوةً بعد خطوة،
دون أثرٍ،
دون صوت.
من عبر لم يعبر،
ومن عاد لم يعد،
فالطريق هناك
لا يُقاس بالخطوات،
بل بما فُقِد.
وحين يتشبّث بحافّة السور،
يرى تلك الأرض المُحرَّمة،
عاريةً من الوعد.
من دخلها طالبًا النجاة
يُردّ رمادًا،
ومن دخلها غازيًا
تُنكَّس له الرايات
وتُدَقّ له الطبول.
ما وراء السور
ليس ما وعدت به الأحلام،
بل امتحانٌ
لا ينجو منه
إلا من فقد قلبه
وتخلّى عن خوفه.
وعندما يُذبح القمر في قلب السماء،
وتُسلِّط الشمس حرارتها
على جدران غرفته،
ينهار ذلك السور،
لا هزيمةً…
بل طلبًا للترميم
حتى ميلاد قمرٍ جديد.
تتقدّم الحواجز خطوةً إلى الأمام،
وتتوالى الأبواب في الإغلاق.
ما خلف السور
يبدأ في التسلّق،
خطوةً بعد خطوة،
دون أثرٍ،
دون صوت.
من عبر لم يعبر،
ومن عاد لم يعد،
فالطريق هناك
لا يُقاس بالخطوات،
بل بما فُقِد.
وحين يتشبّث بحافّة السور،
يرى تلك الأرض المُحرَّمة،
عاريةً من الوعد.
من دخلها طالبًا النجاة
يُردّ رمادًا،
ومن دخلها غازيًا
تُنكَّس له الرايات
وتُدَقّ له الطبول.
ما وراء السور
ليس ما وعدت به الأحلام،
بل امتحانٌ
لا ينجو منه
إلا من فقد قلبه
وتخلّى عن خوفه.
وعندما يُذبح القمر في قلب السماء،
وتُسلِّط الشمس حرارتها
على جدران غرفته،
ينهار ذلك السور،
لا هزيمةً…
بل طلبًا للترميم
حتى ميلاد قمرٍ جديد.