NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

نبضان يذوبان في ليل القاهرة ( مشاهد 1)

A l F Ã H D

A l F Ã H D
« وكيل النواب الشباب »
العضوية الذهبيه
نمبر وان فضفضاوى
نسوانجى جنتل مان
افضل عضو
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي معلم
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
ناشر صور
ناشر حصري
مبدع
ناشر المجلة
نائب برلمان
إنضم
31 يوليو 2023
المشاركات
33,133
التعليقات المُبرزة
11
مستوى التفاعل
50,322
نقاط
489,660

الكاتب A l F Ã H D

في ليلة قاهرة خانقة، حيث يغلب صوت المكيفات على هدوء الشوارع الخالية، كانت لينا ملقاة على أريكتها الجلدية السوداء في غرفة معيشتها الصغيرة بوسط البلد. الفستان الأحمر القصير الذي ارتدته بعد العودة من العمل كان ملتصقًا بجسدها كطبقة ثانية من الجلد، مبللًا بالعرق الذي يتساقط من بين ثدييها الكبيرين، يرسم خطوطًا لامعة على بطنها المشدود. حلماتها الداكنة المنتصبة تخترق القماش الرقيق، تتحرك مع كل نفس عميق تتنفسه وهي تحاول تهدئة التوتر الذي يجتاحها منذ الصباح.

كانت لينا قد أمضت اليوم في مكتبها، تتخيل أحمد وهو يمسك بها من خصرها، يهمس في أذنها كلمات قذرة، يدخل أصابعه تحت تنورتها أمام الجميع. الآن، في المنزل، كانت يدها تتسلل تحت الفستان، تداعب شفرات كسها المحلوق منذ يومين، تتخيل زبه الضخم يمزقها. فجأة، سمعت صوت مفتاح يدور في الباب – كان أحمد قد احتفظ بنسخة منذ علاقتهما القديمة.

انفتح الباب بعنف، ودخل أحمد كالوحش الجائع. قميصه الأبيض ممزق عند الكتف من تمرينه في الجيم، عضلات بطنه الستة تتلألأ بالعرق، بنطاله الرياضي الضيق يكشف عن انتفاخ زبه الواضح. عيناه الحادتين استقرتا على لينا فورًا، ثم على يدها التي لا تزال بين فخذيها.

"بتعملي إيه يا شرموطة؟" قفل الباب برجله قرب بخطوات بطيئة زي النمور. "كنتي بتفكري فيا وأنا بغيب؟"

لينا ابتسمت بخبث، سحبت ايدها ببطء، رفعت صبعها المبلول إلى فمها ومصته قدامه. "كنت بستعد لك، يا اسدي."

في لحظة، كان أحمد فوقها. مزق الفستان بيديه العريضتين، القماش يتمزق بصوت عالٍ، يكشف عن جسدها العاري تمامًا – لا حمالة صدر، ولا اندر. ثدييها الكبيرين اتهزو بطلاقه ، حلماتها المنتصبة كحبات العنب الأسود. دفعها على الأرض الباردة، رفع رجليها الطويلتين على كتفيه، وجهه بين فخادها.

بدأ يلحس طيزها أولاً. لسانه الطويل يدور حول الفتحة الضيقة، يبللها بلعابه، يدخل طرفه داخلها ببطء. لينا صرخت، جسدها يرتعش، آه يا أحمد حط زبك في طيزي دلوقتي لاكن مردش عليها، فقط زاد الضغط، دخل صبعًا واحدً، ثم اثنين، يفككها ببطء وهو يمص شفرات كسها من ورا.

وراح ل كسها. فتح شفراتها بصوابعه، لسانه يغوص في اللحم الوردي الرطب، يمص البظر بقوة حتى حست لينا أنها ستفقد وعيها. كانت تتلوى، تتخبط على الأرض، أظافرها تخدش ظهره. نيكني دلوقتي. مش قادرة كسي ناار

أحمد وقف، قلع البنطلون بسرعة. زبه الضخم – 22 سنتيمترًا من اللحم الصلب، رأسه أحمر منتفخ، عروقه بارزة، كراته ثقيلة مليئة باللبن. بلّله بلعابها من كسها، ثم وضع رأسه عند فتحة طيزها.

هدخل ببطء الأول، وبعدين هفشخك همس وهو يدفع. لينا شعرت بالألم الحلو يمزقها، رأسه يفتحها سنتيمترًا بسنتيمتر، حتى غاص نصفه. ثم، فجأة، دفع بكل قوته. صرخت لينا صرخة مكتومة، جسدها يرتجف، لكنها دفع مؤخرتها نحوه. اكتر افشخني اكتر عايزه اتفشخ منك يا فحلي

بدأ ينيكها في طيزها بعمق، كل دفعة تصل إلى أحشاءها، كراته تصفع كسها بصوت مبلل. يده اليمنى على بظرها، تداعبه بسرعة، أصابعه تفرك الحساسية لحد ما نزلت – سائل شفاف على الأرض. يده اليسرى حول عنقها، يخنقها بلطف، يتحكم في نفسها.

هتشربي لبني من طيزك، يا لبوة قال وهو يزود السرعة، جسداهم بيلمسو بعض بعنف. لينا كانت في عالم تاني، عيناها مغمضتان، فمها مفتوح، تتأوه بكلمات غير مفهومة. ثم شعرت به ينتفض – انفجر داخل طيزها، لبن حار كثيف يملأ أحشاءها، يتدفق خارجًا مع كل دفعة أخيرة، يبلل فخذيها.

سحب زبه ببطء، اللبن يتساقط من فتحتها المفتوحة. أمسك شعرها، دفع زبه في فمها. نضفيه لينا مصته بجوع، طعم لبنه مع طعم طيزها يجننها، لسانها يدور حول الرأس، تمص البقايا حتى عاد صلبًا مجددًا.

رفعها كالدمية، وضعها على الطاولة الزجاجية. فتح ساقيها كالكتاب، ركبتاها عند صدرها، كسها وطيزها مكشوفان تمامًا. دخل كسها هذه المرة بعنف، زبه يغوص لاعماق كسها، يصطدم بجدارها الداخلي. بدأ ينيكها بسرعة جنونية، الطاولة تهتز، الأكواب تسقط على الأرض.

كان يعض حلماتها حتى نزلت قطرات ددمم صغيرة، يلحسها بلسانه، يترك علامات حمراء على ثدييها. لينا كانت ترش مجددًا، سائلها يبلل بطنه، تصرخ أنا شرموطتك نيكني زي الشرموطة عايزك تملاني بلبنك

غيّر الوضعية، قلبها على بطنها، دخلها من الخلف في كسها، يده تمسك خصرها، يسحبها نحوه مع كل دفعة. ثم أخرج زبه، دخل طيزها تاني، يتبادل بين الفتحتين، يمزقها بالتناوب. لينا فقدت العد، كم مرة نزلت، كم مرة عسلها نقط من كسها .

في النهاية، رفعها إلى السرير، وضعها على ظهرها، دخل كسها بعمق، يديه على ثدييها يعصرهما. هجيبهم جواكِي تاني لينا أحاطت ساقيها حول خصره، "ايوه خليني حامل. املاني املي كس لبوتك وعشرها

انفجر في كسها، لبن كثيف يملأها، يخرج برا مع كل نبضة. قعدو معًا، أنفاسهما بياخدوها بصعوبه، أجسادهم مليانه بالعرق والسوائل، فتحاتها مفتوحة ومنتفخة، زبه لا يزال نصف منتصب بين فخادها

لسة في جولتين كمان قبل الفجر همس أحمد وهو يقبل رقبتها. لينا ابتسمت، يدها تمسك زبه، أنا جاهزة افشخني لحد ما أفقد الوعي

بعد أن هدأت اجسامهم، وتلاشت آخر أصداء الآهات، أسند أحمد رأسه على الوسادة وجذب لينا ليه بلطف. كانت بشرتها لا تزال دافئة، قلبها يدق بإيقاع هادئ يتناغم مع نبضه. وضع ذراعه تحت رقبتها، ولفّ الغطاء الناعم حولهما كعشٍ صغير.

لينا أغلقت عينيها، أنفاسها تلامس صدره، وابتسمت ابتسامة خجولة وهي تتذكر كيف كانا قبل ساعاتٍ وحشين، والآن يبدوان كطفلين يختبئان من العالم.

بتحس بيا؟ همست، وهي تضع كفّها على قلبه.

بحس بكل نبضة فيكِ، ردّ بصوتٍ خافت، كأن الكلمات تخرج من مكان عميق داخل صدره. مرّر أصابعه على ظهرها بخطوطٍ بطيئة، كأنه يرسم خريطة حبٍ جديدة على جلدها.

رفع وجهها بإصبعٍ واحد تحت ذقنها، ثم قبل جبينها، عينيها، أنفها، وأخيرًا شفتيها قبلةً طويلة، ناعمة، مليئة بالأمان. لم تكن فيها رغبة، بل وعدٌ صامت: أنا هنا، ولن أترككِ

نامي يا روحي،قال وهو يضمّها أكثر، الليل طويل، والصبح هييجي يلاقينا مع بعض.

لينا أغمضت عينيها، وجهها مدفون في رقبته تشعر بدفء أنفاسه يداعب أذنها. خارج النافذة، كانت القاهرة تغفو، وأضواء الشوارع تخفت واحدة تلو الأخرى. وداخل الغرفة، كان هناك عالمٌ صغير من الدفء والسكينة، يحتويهما معًا.

وناموا، متشابكين، كأن قلوبهما قررت أن تتوقف عن الجري، وتكتفي بالخفقان معًا... بهدوء.

انتهت ......

 
ودي يامستر فهدد
عاش عليك ياحبيب اخوكك
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
بالتوفيق يارايق
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%