موعظة على سرير عاهرة
زبارتكوس: لماذا أرسلتى لى فى منتصف الليل .. ألم أعهد إليكى بأننى سأمتنع عن مقابلتك ؟
العاهرة : معبودتنا عشتار غاضبة منك يا حبيبي .. منذ أن قمت بتحطيم بظرها .. واللعنة حلت على المدينة.
زبارتكوس : ألم تفيقى بعد من أوهامك ؟؟ عشتار ما هى إلا حجر .. فرجها حجر .. أردت أن أثبت لكم جميعا أنها لا تقدر حتى أن تدافع عن بظرها الحجرى.
العاهرة: لا أعلم ماذا أصابك يا حبيبي .. هل جننت ؟ أم أصابك مس شيطاني ؟
زبارتكوس: بل أنتم تملؤون رؤوسكم بخرافات واهية .. ويستغلون جسدك تحت شعار طقوسهم البالية .. هل تعتقدي أن الرجال يأتون للمعبد من أجل غفران خطاياهم عند المعبودة عشتار .. أنتى ساذجة .. ما أتوا إلا ليفرغوا شهواتهم بأموالهم التى يكتنزها الكهنة المخادعون.
العاهرة: أنت لا تفهم شيئأ .. جسدى ما هو إلا وسيلة للتقرب من معبودتنا عشتار ولكن روحى طاهرة .. وزوار المعبد يأتون بالأموال نذرا لمعبودتهم .. ما أخلصهم من رجال .. وما الجنس إلا طقوس لا يفهمها إلا عشاق عشتار .. لو قرأت كتابها لأحببتها .. لو قرأت مواعظها لزرت معبدها كل ليلة.
زبارتكوس: هههههه .. مواعظها ؟؟
العاهرة: نعم .. سأتلوا عليك موعظة منها.
زبارتكوس: هل يجوز أن أنيكك أثناء قراءتك للموعظة ؟؟
العاهرة: بالطبع .. ستكون أكثر لحظات قدسية وأنت تدفع زبك بداخلى .. كم ستحبك عشتار أكثر وأكثر وترضى عنك يا حبيبى ..
زبارتكوس: يا لكى من ساذجة .. هيا بنا