NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

فضفضه موضوع رقه ( ممكن )

Refugee

Refugee
نسوانجى الاصلى
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
شاعر نسوانجى
إنضم
18 مارس 2024
المشاركات
10,814
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
10,053
نقاط
18,663
قالت @رقة

عندما نحاول أن نكون الأقرب لهم نصبح الأقل قيمة لديهم، أيعقل أننا أفسدناهم بكثرة الإهتمام..!!.




وهروبا من تخريب منشورها بكثره ما تكلمت.....لان ذلك له من السلبيات الكثير والكثير من التداعيات 😟

فاستحسنت النُطق بما ارتأيت بموضوع مستقل...كتابع لذات موضوعها الاساسي...
لعل وعسي ...ان تتداركني الرحمات ..من افعالها المؤذيات 🤕🤕🤕 😋

خصيصا لتلبيه رغبه العزيز @dark30

عندما نحاول

المحاوله في حد ذاتها هي حراك ناتج عن دافع معين ويكاد يكون قوي ...لكن حراك المحاوله يتضمن في شموله الاتجاه في مسارات متعدده للوصول الي النتيجه المرجوه...وبعد المضي في مسار ما ويصبح منتهاه لا يؤدي الي النتيجه المرجوه..فنعود من نقطه الصفر لسلك مسار اخر...في استمراريه غير مُحَمَله بانواع من الملل او الاستسلام لغرض الوصول الي النتيجه المحدده مسبقا من قبل الدافع الذي كان حراك المحاوله هو التمثيل الملموس له...

فما الدافع؟...

بالاساس هو ايضا حراك لشعور ما بداخلنا...ومع تذايد الحاح هذا الشعور ...يتخذ العقل مجموعه من الاجرائات لكبح جماح ذا الشعور....واجمال هذه الاجراءات تخلق جوهر الدافع...

فما هذا الشعور ؟... الاهتمام....

في امور الحياه العاديه ووسط تخبطات ايام سنين العمر...في الحداثه من ايامنا يكون الحاح مشاعر ما... بغير اهميه...فلازال الوقت امامنا ولا حاجه للتعجل.. ولا يكون من الاساس هنالك ما يُدعَي الحاح.. لتلبيه احتياج شعور ما داخلي...بالعاطفه او الاحتواء او الاهتمام او حتي الحب...فنتبهرج في ايامنا وكأننا الاحرار الطِلاق, فايامنا كثيره هي الاتيه...وللانتقاء والفرز براح من الوقت...فلا تعجل من قبل العاطفه....ولا من يدفع العقل لاتخاذ تدابيره اللازمه لتدبر امور الحاحات احتياجات المشاعر...

ومع المضي في ايام سنون حيواتنا....تتزايد الحاجه بدواخلنا لتلك المشاعر ..رويدا رويدا...القليل القليل....ويبدا العقل في التنبه لامور خفيه تتعاظم ببطء....ويستشعر التأمل والتمعن في اختلاف مسارات الحياه ومنهاج التفكير في التعامل مع مستجدات الحاحات امور هي بالاساس ....السبب في بقاء الانسان...

فعند الاستشعار بان التركيبه النفسيه تأخذ شكلا مغايرا لما كان قديما هو مسلكها....وانه بطاريء يحدثُ بصمتٍ وفي خفاء وغير ملموستهٌ اثاره....يستعد لاتخاذ كل ما يلزم لمحاوله الحفاظ علي سلامه المكون النفسي من باب الحيطه والحذر من تداعيات الاثار السلبيه لمجرد عدم تلبيه تلك الاحتياجات لمشاعر مختلفه ومفاداتاً لتكوين الحاحاتها التي من الممكن ان تُدخِلهُ هو بذاته في حاله من التشتت وعدم وضوح الرؤيَ لاي مسارات من المفترض اتخاذها للخروج من تلك الضائقه النفسيه المحتمله....

وعند بزوغ نبته الاحتياج لشعورٍ مثل الاهتمام...يتحول العقل باحدي استراتيجياته التي لا تُعد ولا تُحصي من درع امان وحائط صد...الي مُهاجِم مِحوَري ....مُخترقً كل حدوده الداخليه وضوابطهُ كمٌستَقبِلٍ لما هو اتٍ من خارجهُ...ليكن هو الباحث عن من هم اهلاً لصب مشاعر الاهتمام التي تتنامي بدواخلنا بهم...ومحاوله الوصول للعمليه المعاكسه وهي تلقي الاهتمام من مَن نهتم لهم...

بحقيقه الامر عن مشاعر الاهتمام هي حراك تبادلي ....تصل ذروه الاكتفاء به وحدوث حاله الطُمأنينه....عندما يكون حيز الاهتمام متبادل بين طرفٍ وبين طرفا اخر بعينهِ...

فالكثير يشعر باهتمام الكثيرين ممن حوله...ويظل في حاجه للشعور بانه يَهتم..

والكثير يَهتم بالكثيرين ممن حوله...ويظل في حاجه للشعور بمن يَهتم له...

هو شعور تبادلي عكسي....بقدر ما يُعطي....يحتاج الي الأخذ...

وفي حال اجتماع حواس الجسد علي طرفٍ أهلٌ للاهتمام بهِ...

يتخذ العقل من التدابير اللازمه لمحاوله اقتناص فرصه وجود مثل هذا الشخص....لكبح مشاعر الاهتمام...التي تتعاظم يوما بعد يوم بداخل النفس...

ومن جمله هذه التدابير يُخلق الدافع...وانبثاقا من الدافع يبزغ حراك المحاوله....لافراغ طاقات الاهتمام بمن نهتم له وانتظار رد الفعل التبادلي للتشبع من الاهتمام المعاكس لما تم تصديره قبلا من دواخلنا...

وبحسب مفاهيم كل عقل علي حِده....واستقلاليته في استراتيجياته الخاصه لخلق دوافعه النابعه من تفسير وتئويل الحاجات الداخليه للمشاعر... يكون حراك المحاوله مختلفا من عاقل لعاقل.....

فالبعض يظن انه وفي حال وجود الشخص محل الاهتمام....فهو المُنتَهيَ ..وانه وبحسب رؤاه فلا مفر ان يكون هو الشخص المُختار..او المُنتظَر.. وحدوث الاهتمام التبادلي هو فريضه امرٌ واقع.. لمجرد انه وبمقاييسه الذاتيه فقط.. قد قرر ان هذا الشخص هو الأهل باهتمامهِ....دون الاخذ في الحسبان ان هذا الشخص هو كائن مستقل بذاته ولعقله استراتيجياته الخاصه في تحديد ايضا...من هو اهل باهتمامه التبادلي...

ويكون التبلور في فرضيه ان هذا الشخص واياه فقط من هو أهل بالاهتمام...هو بمثابه الابحار في محيطٍ شاسع بِبُصله تالفه....تُحدد اتجاها واحدا فقط... دون تمعن قائد المركب من دقه عمل تلك البُصله...التي لا تنحاز ولو لقليل من الوقت عن هذا الاتجاه...

وفي مثل تلك الحاله للبعض ... لا يكون العيب في المسار المُسلك....بل في البُصله المعطوبه....التي لم تُحدد سوي هذا المسار...

كحال هذا الشخص المُتَهمُ بانه غير أهل باهتمامنا....فليس العيب فيه انما في بُصلتنا المعطوبه...

فلكثير من الوقت ومع قليل من تداعيات التأكد من جوده عمل بٌصلتنا الداخليه...تكون تدابير العقل الخالقه لدوافع اشباع رغبات الشعور بالاهتمام بمثابه هجوم دامي...غير اخذ في حسبانه استقلاليه الطرف الاخر في تحديد اهتماماته الذاتيه....ويكون نتاج هذا الهجوم الدامي .....بالطبع خُذُلٍ علي كل اصعده توقعات ذواتنا....

يستميت هذا الهجوم الدامي في الوصول الي النتيجه المَرجُوه من حراك محاوله التشبع بمشاعر الاهتمام المتبادل مع شخصٍ.. اقرت حواس الجسد بما فيها العقل وهو مركز كافه القرارات وتحليل المعطيات.... انه وما دونه ...الأهل باهتمامنا....وبحكم عٌطب البُصله ....لا يترائي لنا بُعد استقلاليه الكيان محل الاهتمام....

وعلي النقيض من موقعنا فان تمعنا النظر قليلا في حيثيات الكائن امامنا محل اهتمامنا....وتباحثنا في مدخلات ومخرجات معطيات عقله....

بالكاد نصل الي حقيقه...هي حال كافتنا....فان شعورنا بالاهتمام من قِبل البعض ...لهو شعور حسن....ولكن ان استشعرنا يوماً بان هذا الشعور يتنامي ليتخذ مواضع الالزام علينا ...وكانه فُرض علينا فرضاً لا مناص منه...فستكون من تداعيات عقولنا تدابير مضاده...لصد هذا الاستحواذ الذي باساسه...لم يكن صوب اهتمام متبادل....حيث وانه ليس من ذريعه اننا شعرنا بالاهتمام من قبل احدهم....يكون الحدث ان نبادلهم الاهتمام....فكما ان عقل من يوجه لي اهتمامه...له تدابيره الخاصه في انتقاء من يهتم له...فاملك انا ايضا بعقلي تدابيري الخاصه لاحدد لاي اتجاه سينصب اهتمامي...

وان لما يتلاقيا كلا التدابير العقليه في مسارات من هم اولي بمشاعر الاهتمام....فسيكون دوما هو اعطاء بلا اخذ....اشباع بلا تشبع....امداد بلا مدد...

هي البُصله....التي لم نتوقف قليلا للتأكد من دقه اتجاهاتها....فكان العيب دائما وابدا ..ليس فيمن وجهنا صوبهم اهتمامتنا ....بل في تداعيات التصويب نفسه...
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%