NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة من عالم تاني

boya brat

نسوانجى بريمو
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
إنضم
30 أبريل 2022
المشاركات
379
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
427
نقاط
1,155
من عالم تاني

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

تبدا احداث القصة في قرية بسيطه في إحدى المدن في القاهرة مصر بالتحديد مع شب في السابعة و عشرين من عمرها بسيط الشكل طيب جداً ومالوش في اي حاجه شمال وقوي بدنية شويه مش جداً يعني وكان خاطب بنت من قرية من محافظة تانيه وعلي طول مغترب في المانيا شغال دكتور تحليل شاطر جداً
وحيد عايش لوحدو اهلو كلهم ماتو في حادثة وهو الوحيد للي طلع عايش منها ومالوش غير اتنين صحاب احمد 28سنة مهندس بترول متجوز من امريكا
كريم 29 سنة دكتور نفسي متجوز من المانيا
وكلهم عايشين في المانيا ومبسوطين الحال

هتبدا سرد احداث القصة علي السان البطل

مساء الخير علي كل المنتدي الجميل والناس الحلوة الموجوده انا اسمي يوسف عندي 27 سنة لسع متخرج من سنتين درست في المانيا وكملت وبدات مشروعي الخاص هناك وفتحت معمل تحليل كبير الحمد**** ونجحت بشكل كبير وكنت شاطر جداً في شغل وكنت خاطب بنت جميله جداً من بلدي مصر محبتش بنات الغرب عشان كلهم متفتحين وبيخدو حرية ذيادة وانا مصري ودمي حامي وعشان متربي وسط ناس متشددة جداً وطبعا مكنتش اعرف خطيبتي بشكل شخصي بس شوفتها مع شخص قريب مني جداً في المانيا وهناك تعرفت عليها و الشخص رشحهالي وانا شوفتها عجبتني وفقت علي طول عشان كنت وثق جداً من الشخص ده وكلمته وفقت فعلاً وسرعت الخطوبه وحصلت الخطوبه وكلو تمام والمفروض اني كنت نازل مصر عشان اتجوز وارجع انا وهيا نكمل حياتنا في المانيا جنب شغلي هناك طبعاً بس حصلت حاجه غيرت حياتي مليون درجة!!!!!!!





كنت بكلم خطيبتي فيديو كول .. وبقولها اني راجع مصر

قريب اوي ، في نص المكالمة الباب خبط عندها قامت تفتح ! سمعت صراخ ، فضلت انادي ، عليا .. علياء انتي فين ! كنت بصرخ باعلي صوتي !!! .. وبعد ١٠ دقايق لقيت واحد بقناع قاعد قدام اللاب توب بيضحك جاب من الارض ، وحطاها قدام الكاميرا ... كانت .. كانت راس خطيبتي ! توهت .. مكنتش عارف افكر ، كنت مصدوم مش مركز في ال بيقوله ، كل ال انا بعمله ان دموعي بتنزل ببطيء من عيني ، بصيت في عينه عشان احفظها !!! بس قبل ميقفل اللاب قال """ انا معرفش هي حكتلك علي ماضيها ولا لا بس هو ده جزائها ، اجمد ، اجمد يا وحش مفيش راجل يعيط هي دلوقتي بتتحاسب ! اكيد انت فكرها في الجنة بس هي شيطان ، شيطان وكان عايش في الارض .. وقفلت اللاب ، وانا مش عارف افكر في اي حاجة ، كنت حاسس اني ميت ! مفيش في ذهني غير كلامها وخطط مستقبلنا !!! .. فاكر اول مرة قابلتها ف المانيا ، فاكر لما جت مع صديقي سعد اول مرة واتعرفنا ، فاكر اخر حضن ليها وهي مسافرة من المانيا في ظروف مفاجئة وهي بتقولي انا هستناك في مصر وقالت لما تنزل هحكيلك كل حاجة ، عديت الايام والشهور عشان انزل .. لقيت نفسي بطلع موبايلي واتصل بسعد تليفونه كان مغلق ، كلمته واتس وانا بقوله علياء .. علياء ماتت يا سعد بعد دقايق اتصل بيا وهو بيقولي ...

انت بتقول ايه يا يوسف... مكنتش بتكلم غير بصعوبة !!! وانا بقوله انا نازل مصر وهجيلك...

ركبت اول طيارة نازلة مصر مكنتش بفكر غير في عين الشخص

ال قتل علياء بعد ربع ساعة مضيفة الطيارة جابت فطار مكنش نفسي في اي حاجة بس لحظت في علبة الفطار حاجة ذهبي بتلمع فكيت ال كيس كان جمبها ورقة ! .. لو عايز تعرف مین ال قتل علياء حط السماعة الصغيرة دي في ودنك ، فضلت زي المجنون ابص في كل ال ركاب !!! .. نديت المضيفة وانا بقولها انت جبتي الفطار ده منين !!! كنت بزعق وبشخط !! ال ناس بتهديني ، لحد مهديت وقعدت علي الكرسي بتاعي وانا

ببص في السامعة وبتاملها ، قررت اني احطها في ودني ! وانا

بقول

حد سامعني ؟ الو .. الو ..

هاهاها مكنش ليها لازمة الحركة ال عملتها في الطيارة دي

يا ايوسف ! ...

عرفت انه معايا في الطيارة كان صوته غريب فضلت ابص في


عيون الركاب ..
... يوسف متتعقدش تتلفت كتير مش هتلاقيني .. انا صديق مش عدو لو عايز تجيب حقك ! انزل في اول ترانزيت للطيارة هتلاقي واحد مستنيك بتشيرت اصفر في المطار هيديك في ايدك تذكرة ، خدها وارجع المانيا تاني .. انا عارف انها شحططت سفر بس اكيد علياء تستاهل !!

بعدها مبقاش يتكلم !!! فضلت اقول الو بس مفيش امل .. نزلت في اول ترانزيت ولقيت الشخص ده وهو بيديني التذكرة ال ميعادها بعد ساعة ، كنت حاطط السماعة في ودني لقيته اتكلم

- تصدق انت فجائتني ، كنت فاكرك هتمسك في الراجل الغلبان ده .. بس انت كنت هادي وعشان هدؤك ده انا هكفائك وهقعد

اتكلم معاك شوية

انت مين ؟

مش مهم انا مين ! المهم اني عايز اساعدك ، انت صعبان عليا ، اعتبرني صديق مراسل ، اعتبرني ملاك ظهر لك بتوصله من سماعه مخفية في الودن ، انا هكون معاك خطوة بخطوة ،

هو ضحلك كل حاجة ! هقولك الدكتورة علياء ماتت ليه ؟ .. انا

حقيقي عايز اساعدك يا ايوسف

تفتكر ماتت ليه !

السؤال ده هتعرف اجابته بس لازم تعرف حاجة يا يوسف الدنيا دي غريبة جدا .. بتشوف انت نفسك في ايه وتحرمك منه ، مش عشان هي وحشة او جميع الخلق ضدك ، بس هي عارفة انك لازم تاخد منها الحاجة بالعافية ، مش هتديك

الحاجة بسهولة ، لازم انت تعافر وتقاوم وتاخد حقك بايدك ...

فضل يقول الغاز لمدة ساعة لحد مالطيارة جت كان جوايا بركان غضب ... ركبت وانا مستني يقول اي حاجة متكلمش لفترة طويلة مسكت موبايلي وانا ببص في صوري مع علياء كنت ببكي بحرقة لدرجة الركاب

بيبصوا عليا .. اتكلم لا يا يوسف متعيطش !!! هنجيب حقها سواء .. من اللحظة دي

يا يوسف اوعي تقلع السماعة من ودنك ، متثقش في اي حد غير السماعة دي .. متكلمش اي حد !!! هنجيب الحق بالعقل بالتفكير مش بالقوة ...

-- صدقني انا لو شوفت ال عمل فيها كده هاكلو بسناني !! ... ارجوك قولي مين

كله في وقته يا ايوسف كله في وقته عشان شكلك متهور ...

رجعت المانيا تاني دخلت بيتي وانا مش قادر اتلم علي نفسي... كان شعوري غريب ! مش عارف اوصفه ! حولت اقتل نفسي

بس شوفت علياء في خيالي وان لازم اجيب حقها .. الشخص

ال في السماعة اتكلم ..

- يوسف .. يوسف

-- ايوه

- هتلاقي مصل في الحمام احقن نفسك بي دلوقتي !

- انت دخلت شقتي ازاي ؟

-- انا ادخل اي حته يا يوسف احقن نفسك بالمصل ده ..

- فضلت ابص علي الحقنة وانا خايف ..

-- انت خايف اني اكون بضرك .. يوسف ال قتل علياء انا

هدخلك المقر بتاعه ، مقر MNT المقر ده يا ايوسف خطير وانا

هحكيلك حكايته بس لما تاخد المصل

ـ هسمع لاول وبعدين هعمل كل حاجه انت هتقولي عليها

_اسمع يا يوسف بس ما تحولش توقفني لي اي سبب فاهم

- تمام سامعك كويس


~ اسمع في مصر بالتحديد كان في جملة مكتوبه علي احادي الهناجر في كتيبة في منطقة دهشور

" اذا استطعت قراءه تلك الجمله ف اهرب فورا ، انك قريب

منهم بما يكفي!؟!!

كانت كلمة مخفية محدش فاهمه هي اي لحد ما

قبل شهرين في مبنى المخابرات الحربيه في القاهره :

يافندم ، فيه رساله غريبه من كتيبه في دهشور ؟!

بتقول ايه الرساله دي ؟!

الكلام ملخبط ، بس فيه كلمه واضحه ، كلمه واحده بس

كلمه ايه دي ؟!

هنموت !!

امممم ، تمام هنبعت كام عسكري استطلاع يبلغنا بالاوضاع هناك....

تم ارسال عربيه تابعه للجيش مكونه من اتنين ظابط برتبه مقدم وتلات عساكر.... وعند وصولهم لبوابه مدخل دهشور

كان المكان يعمه الصمت الرهيب ، صوت الرياح هو فقط في المكان.... احد الظباط اخرج اللاسلكي

الو ، الو عمليات

جاءه الرد ابدء الارساليه يا فندم

المكان هنا فيه حاجه مريبه...!! لو ماجاش خبر مننا في خلال

ربع ساعه ، ابدء صعد الموضوع لدرجه عاليه من الخطورة

علم وينفذ يافندم

الغريب ان السياره وقفت عند المدخل ، مش راضيه تشتغل !!

العساكر والظباط كلهم بيبصو لبعض ... لكن فيه حاجه مريبه

بتحصل....

كلهم بينزلو من العربيه ، وبيقتربو من بوابه دهشور......

عباره بالدم مرعبه تخلي نبضات قلبك تدق من الرعب والخوف

مكتوبه على المدخل

" اهرب ، لم يعد هناك أحياء "

الظباط والعساكر بيخرجو اسلحتهم ويبدء و يعمروها ... ويقتربو اكثر ، واكثر واكثر.....

" بعد ربع ساعه "

من مركز العمليات الى المقدم احمد صلاح هل تسمعني..... مافيش رد

من مركز العمليات الى المقدم محمد تاج الدين هل تسمعني مافيش رد

احد الظباط الي كان جنب العسكري الي بيتكلم هو قالك ايه بالظبط ؟!

قالي يافندم لو مافيش خبر مننا كمان ربع ساعه صعد الموضوع الدرجه الخطوره

الظابط بلع ريقه وقاله تمام خليك استمر في ارسال الرسائل وانا هش...

قطع كلامهم صوت من اللاسلكي ، صوت بينهج من التعب ، صوت ملیان رعب وخوف. الو ، الو مركز العمليات انا المقدم محمد تاج الدین

رد عليه الظابط ايوه يافندم ، طمني ايه الاخبار عندك

هشششش ، احنا بنموت ، بنموووت

ايه خطوره الوضع هناك يا فندم

صمت ....

یا فندم ؟!

صراخ مرعب من اللاسلكي ، ثم صمت الى الابد....

العسكري والظابط بيبصو لبعض برعب ، وبيتم رفع الموضوع

القيادات اعلى في الجيش

لكن الرعب بيبدء ينتقل من دهشور الى المناطق المحيطه

السكوت وانقطاع الاتصالات والخدمات والنت ، بيبدء في

الفيوم والهرم وفيصل....

حوالي عشرين مليون نسمه قتلو في ظروف غامضه

الموضع بينتشر عالميا ، وبتبدء نظريات عن نهايه العالم والكوابيس ، وان يوم القيامه قرب خلاص

محدش فاهم ف ايه ، او عارف ف ايه... بيتم عمل اسوار من السلك الشائك حوالين مناطق فيصل والهرم والفيوم وبيتم منع الدخول والخروج منها

ولكن كان لازم كتيبه تدخل هناك ، لازم يتفهم في ايه هناك تم اختيار كتيبه 23 مشاه الجيش التالت الميداني

لقائدها للنقيب أحمد ابو العزم اشرس قائد ف الجيش التالت....

اجتمع القائد بالعساكر الي معاه

عشان يبلغهم....

العساكر على شكل دائره في الكتيبه

جنب النقيب احمد اثنين لوءات من المخابرات وفريق من

التحريات العسكريات

يعني رتب ممكن تقوم حرب

القائد بدء يتكلم

احنا عندنا مهمه ، مهمه شبه انتحاریه ، احنا ممكن ما نرجعش

منها ، بس دا قدرنا ... قدرنا اننا نكون قد المهمه دي... وننفذ كل

الي يتطلب مننا ... الليله جايز تكون اخر ليله في حياتك ، عشان

كدا انا هدي الكل اجازه ، روح لاهلك ، اشبع في حضنهم.... وبكره

الساعه سبعه الصبح الكل هيديني التمام.....

احنا المهمه الي هنروح ليها ، هيا الامل لباقي الناس ، وانتو

رجاله وقدها .... انصراف

العساكر ادت التحيه العسكرية للقاده الي كانو واقفين

وانصرفو......

اللواء ابراهيم حسن بص للنقيب احمد وقاله انتو الأمل الي هنقدر نفهم منه في ايه بيحصل هناك

النقيب احمد بيديله التحيه العسكريه وبينصرف....

كل العساكر كانت غيرت هدومها وانصرفت لبيوتها.... معدا

هو .... فضل في الكتيبه لوحده.... او كان فاكر انه لوحده.....

لحد ما سمع صوت في عنبر سته.... العنبر دا المفروض انه فاضي ....

النقيب احمد بلع ريقه ، خرج سلاحه من جنبه ، وبدء يقرب

ببطئ وحذر من ناحيه الباب لحد ما شاف فجاءه.......

" الموت بدايه طريق الخلود ، ياما جحيم او طريق مليان ورود

11

احدى الترانيم الفرعونيه القديمه تعزف عند اقتراب احد الملوك

من الموت......

النقيب احمد طلع سلاحه وقرب من العنبر ببطئ لحد ماشاف اخر شخص كان متوقعه... المجند محمد عبد السلام خريج كليه آثار بتقدير امتياز

محمد !!!! انت ليه ما روحتش مع زمايلك ؟!

هما روحو !؟! وانا اقول ليه العنبر فاضي !!

هو انت ماكنتش معانا في الطابور يابني ؟!

هو كان فيه طابور كمان !!

اومال انت كنت بتعمل ايه يلا كل دا ؟!!! كنت باخد دش, الجو تلزيق موت يافندم

النقيب احمد " عمر السلاح "

ولاااا انا ماسك نفسي بالعافيه اني اقتلك من ساعه ما بقيت في الكتيبه ومستحملك بالعافيه

يا فندم انتو مش مديني فرصتي في الهروب

هروب ايه ؟!

من الكتيبه يافندم

النقيب احمد برقله

بهزر معاك يا فندم.... الا صحيح هما اخدو اجازه ليه ؟!

ما فيش بكره عندنا مهمه انتحاريه بس

يلا **** معاكم

انت اول حد جي معانا

هيطوعك قلبك يا فندم حد وسيم زي يموت ؟!

لولا يافندم اني بحبك كنت قولت افيه

فضل بس المجند محمد مع النقيب احمد طول اليوم.....

مرضاش يسيبه لوحده....

وفي اليوم التالي... اليوم الموعود....

كل الكتيبه كانت جاهزه......

كل الظباط والمجندين كلهم كانو جاهزين " مأفزين "
السلاح ، الخوذه ، المعدات الضروريه....

عربيتين مدرعه كانت جاهزه تحت امرهم..... قيادات الجيش منتظره تعرف الغموض

العربيتين كانت مجهزه على درجه عاليه من الدقه من الكاميرات الحساسه

النقيب احمد كان جالس داخل العربيه الاولى ، ومعاه خمس عساكر ومن ضمنهم المجند احمد ، اما العربيه الاخرى ف كان زميله الظابط النقيب مازن ومعاه خمس عساكر تانيه....

قبل التحرك تم التواصل بصري مع قيادات الجيش الو الو عمليات هل تسمعني

نسمعك بوضح ، ابدء الاشاره

احنا دلوقت هنتحرك ، قدمنا ساعتين تقريبا على ما نوصل على حدود القاهره

المجند محمد بيتكلم معلش يا جماعه على المقاطعه

النقيب احمد بيبصله ب استغراب والقيادات كمان ، لكنه بيكمل كلامه

دلوقت احنا عارفين ان اي اجهزه حديثه بتعطل لما بندخل

المنطقه الي هناك ، ف احنا كدا بنعرض العربيتين لتعطيل لو

دخلنا بيهم هناك

النقيب احمد بصله وقاله

اول مره تقول حاجه عدله !!!!!

تلميذك يا باشا......

بتقترحو ايه ؟!

النقيب مازن من العربيه الاخرى....

انا بقترح يا فندم اننا نقف بعيد عن القاهره ، ونخلي حد فيها ،

واحنا نتواصل معاه وهو يبلغكم

تمام **** معاكم

عربيه واحد جاهزه للانطلاق يا فندم........

عربيه اتنين جاهزه للانطلاق يا فندم......

العربيتين بيتحركو..... ولكن كل ما العربيه بتقترب من منطقه

الصمت رهيب... مرعب يخلي نبضات قلبك تدق من الرعب

العربيتن بتتحرك ، لكن كل حد كان جوه خوف ، خوف من المجهول

العربيتين بتقرب من السلك الشائك الفاصل بين المنطقه

المحظوره الساعة كانت سته ونص ، فاضل على المغرب نص ساعه... اشعه الشمس تقترب من الغروب....

نزل النقيب احمد ومازن ومعاهم العساكر ، اختارو المجند سمير هو الي يفضل ، عشان تبلغ القيادات بكل التطورات....

النقيب احمد بيبص للي حواليه كل الاشخاص تجهز السلاح ، اي حد تشوفه ، تقتله فورا......

سؤال من احد المجندين طب يافندم لو كان بشر عادي زينا ؟!

ما فيش حد يقدر يستحمل ست شهور بدون ماء او اكل !!!

كل الناس هزت راسها بالايجاب ... كله بدء يتحرك... بحذر.... البيوت وهيا فاضيه ، منظرها مرعب....

وعند التوغل للداخل ، كان فيه احد الاشخاص ملقى على

الارض بطنه مفتوحه بس احشاؤه كله مختفيه !! كأن حد أكل

احشاءه

قطع كل الاصوات الي جوه دماغهم

صراخ مرعب

كل الاشخاص التفو في شكل دائره في ضهر بعض ، مجهزين

الاسلحه....

النقيب احمد بيزعق في الجنود

كله ياخد حذره

الاصوات المرعبه بتزداد...... لدرجه انها وصلت للمجند القريب من

المدرعة

وفجاءه خرج من ظلام المناطق المتوغله بنت تجري رجليها

حافيه ، ترتدي ملابس ممزقه وباليه ... جسدها تقريبا معظمه

باین

تجري بسرعه ناحيتهم

كله مبرق ، ومجهز السلاح ناحيتها

النقيب احمد بيزعق فيها

اثبتي مكانك

لكنها بتجري اسرع عليهم

بيزعق فيها اكثر واكثر بقولك اثبتي مكانك

بتجري وعينيها بتعيط بيعمر السلاح وبيضرب طلقه في الهواء في الاعلى وبيوجه ناحيتها السلاح وهو بيزغق بنبره عاليه جدا اثبتي مكاااااااااااااااانك البت بتقف ولكن يبدو عليها الخوف والرعب بتبدء تتكلم ، ولكن اللغه غير مفهومه....

حركات ايديها توحي انها بتستنجد بيهم بيعمر السلاح وبيقول لباقي زملائه انا هقتلها كله يخلي باله لكن المجند محمد بيبرق وهو بيقولهم استنو على فكره بتقول انها عاوزه حد ينجدها ، واننا هنموت كلنا لو فضلنا هنا ولازم نتحرك للنقطه دي

النقيب احمد بصله ب استغراب وهو بيقوله وانت عرفت ازاي

ولكن جملته لم تكتمل حتى يعم المكان صوت ترنيمه قديمه النقيب احمد والكل مش فاهمين حاجه ، لكن نظرات المجند

محمد توحي انه فاهم

البنت قربت من المجند محمد وهيا بتتكلم

المجند محمد بيبلع ريقه من الخوف وهو بيبصلهم بخوف


كأن بها عين تنظر إليك ابراهیم نبضات قلبه تدق من الرعب والخوف.... يبلع ريقه وهو يمد يده ليفتح الجانب الايمن من السلسله يا ابراهيم " يرتجف من الرعب وينظر بجانبه لزوجته التي

ندهت عليه "

يا حبيبي سرحان ف ايه !!! نظر الى السلسله التي ف يده واخبرها مستغربا السلسله دي على فكره فيها حاجه مريبه اوي منى تنظر الى يده الفارغه ولكن تستمر ف اللعب مع الطفل وهيا

مبتسمه وسعيده عندما فتح الجانب الايمن من السلسله وجد بها صوره مريبه

ومخيفه ومرعبه اب وام وجههم مشوه ويحملان طفلا... الطفل دا يبقى.... يبقى...

ايه دا مش دا الطفل الي شايلاه منى !! ابراهيم اصابه القليل من الرعب قرر ان يفتح الجانب الأيسر من السلسله ليجد عباره مرعبه خلعت قلبه من الرعب نبضات قلبه تدق بسرعه كأنه يجري ف مسابقه جري العبارة كانت مكتوبه بالدماء لو الطفل دا وصلك.... اقتله......

ابراهيم بيزعق لمراته

ارمي الواد دا.... ارميييييه

منى بتقوله بعصبيه

انت بتقول ايه

بصي مكتوب هنا ايه......

ابراهیم بیقرب السلسله لمنى

منى بتمسك وش ابراهیم و توجه نظره ناحيتها وبتقوله

حبيبي مافيش سلسله أصلا !!!

بتعحب من ابراهيم

ازاي اوما..... لم يكمل جملته ابراهيم لان فعلا لم يكن بيده اي

شئ لا سلسله ولا صوره ولا اي شئ

ولكن الرعب لم ينتهي عند هذا الحد بل عندما نظر بطرف عينه

الى الطفل

وجد الطفل ينظر إليه بسخريه..... كأنه ليس طفلا ويدرك ما

يحدث حوله !!!

" في الوقت الحالي "

الفتاه التي تتحدث بلغه غريبه تخبرهم ان يقفو عند هذا

المكان.... ومحمد اخبر النقيب احمد بلي حصل
وبيقولهم

11 من ثلاثين سنه " تعالي يامنى... تعالي بسرعه......

ايه يا حبيبي... خير.....

بصي لاقيت ايه قدام باب الشقه...... بيمسك *** صغير عمره لا يتجاوز السنه " ويقدمه لمراته

مراته تبص على الطفل وتحبه كان جميل جدا عيون خضراء وشعر اسود ناعم... مجرد ما الطفل شاف منى حتى فتح ايديه ف اشاره انه محتاج حضن

منها .... وهيا حضنته على طول وبصت لجوزها ابراهيم ابراهيم فهم ورد عليها

لا لا لا احنا مش هنخليه معانا احنا هنسلمه للشرطه

والنبي يا ابراهيم احنا محرومين من الخلفه بقالنا عشر سنين جایز **** استجاب دعوتنا والطفل دا لينا نربيه

افرضي اهله جم يدور عليه ...

يبقى اهو معانا وحافظنا عليه والنبي يا ابراهيم بص عليه كدا الواد يتحب و****

ابراهيم بص على الطفل ولكن لاحظ زي ما يكون فيه سلسله

متعلقه على رقبته سلسله من الفضه قال لمنى

ايه السلسله الي على رقبته دي !!

بصت مني على رقبته ولفت الطفل يمين وشمال وهيا بتقوله

بتعجب

سلسله ايه !!

رد عليه وهو ببقرب ايده من السلسله الفضه وشالها من رقبته

وبيقولها

اهي يا حبيبتي ... اهي !!

منى بتبص على ايد ابراهيم الفارغه ولكن لا تهتم وتخبره

ماشي يا حبيببي الي تشوفه وتلعب مع الطفل وتحضنه

انت حبيب ماما ... انا مين... انا ماما .....

الطفل يضحك....

هيا تحضنه اكثر وتخبره انت احلى هديه لينا هسميك نوح

لكن ابراهيم كان في واد آخر

السلسله الفضه كانت عباره عن فصين ايمن وايسر وشكلها

مريب

كأن بها عين تنظر إليك

ابراهیم نبضات قلبه تدق من الرعب والخوف....





احمد بعصبيه

انت عرفت ازاي الي هيا بتقوله

لكن الفتاه ظلت تتحدث ومحمد يترجم لهم بتقولك قدمنا خمس دقايق تقريبا قبل ما الظل يتحرك !!

ونموت !!

محدش فاهم حاجه... وصمت من الجميع ولكن اصوات مرعبه من الظلام البعيد عنهم بدأت ترتفع محمد ترجم الي هيا بتقوله حاليا وبتقولكم كمان الاسلحه بتاعتكم ليس لها قيمه هنا......

النقيب احمد رد عليه بص بهدوء كدا انت فهمت هيا بتتكلم ازاي يعني

رد عليه محمد لانها بتتكلم هيروغليفي لغه القدماء المصريين ودا كان تخصصي ف الكليه

لسه كان هيتكلم النقيب احمد ولكن صوت محمد اسكت الجميع بعد ما ترجم كلام تلك الفتاه

كدا كدا لازم حد يموت مننا عشان يكون فداء للباقين !! لازم حد مننا يموت والا الكل هيموت.....

النقيب مازن بخوف

مش هيا قالت نقف هنا عشان ننجو.

النقيب مازن بخوف مش هيا قالت نقف هنا عشان ننجو

محمد ترجم كلام النقيب مازن للفتاه وهيا بدورها ردت عليه وبدا محمد يترجم ليهم الي هيا بتقوله لو وقفتو ف اي مكان تاني غير هنا كلكم هتموتو ، هنا المكان الوحيد الي هتعيشو فيه كلكم ماعدا واحد ولو محدش ضحى بنفسه .... كلكم هتموته......

فاضل اقل من دقيقه على الجميع اتخاذ القرار اضاءه الشمس بتختفي والظلام بيقرب والاصوات بتقترب منهم

من سيضحي بنفسه

كل واحد منهم عنده بيت واسره انت متخيل انك بتقولي روح

موت نفسك عشان انا اعيش !!

طب ماتموت نفسك انت وانا الي اعيش

وهنا بدأت تظهر غريزه البقاء عند الجميع الجميع اصبح لديه سبب لكي ينجو !!

ب استثناء النقيب احمد.... الي قرر انه يضحى بنفسه ولكن التمن هو فشل العمليه لانه هو اكفئ ظابط موجود ف الجيش

ولكن قبل ما يتكلم كان المجند محمد بيقولهم... انا قررت اني

اضحي بنفسي

النقيب احمد بيهز راسه بالنفي وهو عينيه بتدمع

محمد كمل كلامه

عارف ليه يافندم انت لاقتني الوحيد الي فضل ف الكتبيه ؟

عشان ماكنش عندي حد اروحله وياخدني ف حضنه يا فندم...

ابقو افتكروني بالخير

11

بيدي التحيه العسكريه "

كان من الشرف العمل معكم يا رفاق

يتبع
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%