NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

سادية من البدايه الى اخر نقطة لبن

user501868

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
إنضم
31 ديسمبر 2025
المشاركات
9
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
18
نقاط
155
كنت أعرفها من فترة طويلة في الشغل. بنت في أواخر العشرينات، شكلها هادي، شغلها مظبوط، دايماً محترمة ومنظمة، لكن في عينيها حاجة كانت بتخبي شهوة مدفونة. كنت ألاحظها بصمت: إزاي بتتوتر لما أتكلم معاها بصوت هادي وحازم، إزاي بتخفض عينيها لما أمدحها قدام الناس، إزاي بتتلخبط في الكلام لما أقرب منها شوية في الاجتماعات.
ما كنتش مستعجل. أنا مش بحب أضيع وقتي على اللي مش جاهز يستسلم كامل. كنت بسأل نفسي: "هل هي فعلاً النوع اللي هتركع لو أعطيتها الإشارة الصح؟"
الفرصة جات بعد مشروع كبير خلصناه مع بعض. في اليوم الأخير، بعد ما الناس كلها مشيت، خليتها تتأخر شوية تحت ذريعة مراجعة التقرير النهائي. لما بقينا لوحدنا في المكتب، قفلت الباب بهدوء، وقلت لها بصوت هادي لكن فيه حدة:
"اقعدي".
قعدت فوراً، مش على الكرسي اللي كانت قاعدة عليه، لا، قعدت على الكرسي اللي قدام مكتبي، رجليها متلاصقة، إيديها في حضنها، عينيها على الأرض.
"شايفة إنك دايماً بتطيعي لما أقول حاجة، صح؟"
"أيوه.. يعني.. أحاول أكون ملتزمة في الشغل".
"مش في الشغل بس. أنتِ بتطيعي عشان بتحبي الإحساس ده".
سكتت. وجهها احمر، بس ما ردتش.
"أنا هقولك حاجة، وأنتِ هتسمعي بس. لو مش عايزة، قولي دلوقتي ونخلّص الموضوع. لو عايزة، هتسمعي وهتنفذي من غير نقاش".
سكتت ثواني، بعدين قالت بصوت واطي جدًا: "أنا.. عايزة أسمع".
"كويس. من دلوقتي، لما أقولك كلمة 'على ركبك'، هتركعي فوراً، في أي مكان، في أي وقت، من غير سؤال. فاهمة؟"
"أيوه.. فاهمة".
"قوليها كاملة".
"فاهمة يا.. سيدي".
ابتسمت ابتسامة صغيرة، وقلت: "على ركبك".
ركعت على طول، ركبتها ضربت الأرض، عينيها لسه على الأرض، جسمها بيترعش خفيف.
"شايفة؟ ده مكانك الحقيقي. مش هتقومي غير لما أسمحلك".
بدأت أمشي حواليها ببطء، زي اللي بيدرس فريسته. وقفت وراها، مسكت شعرها من ورا برفق بس بحزم، رفعت وشها شوية، وبصيت في عينيها:
"من النهارده، أنتِ ملكي. مش موظفة، مش زميلة. أنتِ كلبتي. هتعملي كل اللي أقوله، وهتستمتعي بيه، حتى لو خفتي في الأول. فاهمة؟"
"أيوه يا سيدي.. فاهمة".
"كويس. دلوقتي هتقلعي هدومك كلها، هنا، دلوقتي".
ارتعشت، بس بدأت تقلع. البلوزة، البرا، التنورة، الكلوت. لما خلصت، كانت واقفة عريانة تماماً، جسمها مشدود، حلماتها منتصبة، كسها مبلول واضح.
"على ركبك تاني".
ركعت، ووشها قريب من رجلي.
"الحسي جزمتي".
بدأت تلحس، لسانها بيعدي على الجلد الأسود، ببطء، بحذر، وأنا بشوف عينيها بتغمض من الذل والإثارة.
"كويس. دلوقتي هتفتحي بقك، وهتمصي زبي زي الكلبة المطيعة".
فكيت البنطلون، طلعت زبي المنتصب قدام وشها، دخلته في بوقها ببطء، خليتها تمصه بعمق، لحد ما تختنق شوية، دموعها نزلت، بس ما بعدتش. كانت بتمص بجوع، لسانها بيدور على الرأس، إيديها على رجلي بتترعش.
بعد ما شبعت من بوقها، طلعته، وقلت: "على الترابيزة، على ضهرك، رجليك مفتوحة".
استلقت، رجليها مفتوحة، كسها مبلول ومنفتح، بتبص عليا بعيون مليانة استسلام.
بدأت ألعب بكسها بصباعي، فركت البظر ببطء، دخلت صباعين، لعبت في الـ G-spot، خليتها تقرب تنزل، وبعدين وقفت فجأة.
"مش هتنزلي دلوقتي. هتنزلي لما أقولك، وهتقولي 'أرجوك يا سيدي خليني أنزل'".
بدأت تترجى بعد دقايق: "أرجوك يا سيدي.. خليني أنزل.. أنا مش قادرة".
"مش لسه. قولي إنك كلبتي الرخيصة".
"أنا كلبتك الرخيصة يا سيدي.. أرجوك".
"كويس. دلوقتي هتنزلي، وهتقولي 'شكراً يا سيدي على النشوة'".
نكتها بعنف، دخلت زبي كله مرة واحدة، فشختها لحد ما صرخت ونزلت هزة قوية جدًا، جسمها بيترعش، كسها بيتقبض على زبي، وهي بتقول بصوت مكسور: "شكراً يا سيدي.. شكراً على النشوة".
بعد ما خلصت، حضنتها شوية، مسحت دموعها، وقلت: "برافو يا كلبتي. أنتِ أحسن عبدة. من بكرة، هتبدأي تلبسي الطوق تحت هدومك في الشغل، وكل ما أقولك 'على ركبك'، هتركعي في أي مكان، حتى لو في المكتب".
"حاضر يا سيدي".
ومن يومها، بقت كلبتي الخاصة. في الشغل بتطيعي بسرعة، في البيت بتركع وتلحس رجلي، وكل ليلة بتترجى في زبي يفشخها ويغرقها بلبني.
كل ما أشوفها دلوقتي، أفتكر إني امتلكتها من أول كلمة، وهي بقت ملكي تمامًا.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
عندكم سرعة قذف في الاحداث بتقتله القصة بيها
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%