كان عندي صديقة عزيزة جدا عليا كانت من طراز معين من الناس، كنت بقدر اميزه بسرعة كبيرة وهو الناس اللي عندها الكثير من المشاعر والأفكار والصفات العارضة والأفكار الفنية، وكانت بتحبس كل الأفكار دي بعيد عن أي حد مش قريب منها بما فيه الكفاية، المميز في الأمر أن تلك ال"الكفاية" التي كانت في صدد البحث عنها في الشخص اللي تقدر تكشفله تلك الافكار والمشاعر كانت عبارة عن خط شديد الإبهام ولا يمكن رسمه عند نقطة معينة في العلاقة.
أدى ذلك في وقت لاحق لأني اخد جانب شرقي منها بحكم عدم قدرتي على التعامل مع فكرة اني مهما كنت قريب من تلك الصديقة اللي انا بجدها عزيزة جدا؛ لا استطيع إيصال نفسي ليها بنفس الدرجة ونفس الطريقة، سواء وجدت ذلك مقبول ومبرر او لا، فلا يغير من مشاعري في شئ
الجديد الذي جد هو اني، وياللصدفة، التقطت نفسي في نفس الوضع الذي كنت ابتعد عنه مع تلك الصديقة عدة مرات، ومكنتش قادر اشارك مشاعر معينة وافكار جديده وإلى آخره، لسبب مبهم بنفس القدر ولا يمكنني شرحه
العالم احيانا يضعنا في أوضاع يحب أن يذكرنا فيها بأن المشاعر البشرية، مهما كانت معقدة وغير واضحة، ولكنها تظل شديدة الشيوع في وسط كل المتغيرات فائقة السرعة الحاصلة كل يوم، وكل ما علي فعله هو انتظار رحمة القدر ومسبباته لتخمين، مجرد
.تخمين اين سأكون بعد عدة ساعات، لا ايام ولا شهور
أدى ذلك في وقت لاحق لأني اخد جانب شرقي منها بحكم عدم قدرتي على التعامل مع فكرة اني مهما كنت قريب من تلك الصديقة اللي انا بجدها عزيزة جدا؛ لا استطيع إيصال نفسي ليها بنفس الدرجة ونفس الطريقة، سواء وجدت ذلك مقبول ومبرر او لا، فلا يغير من مشاعري في شئ
الجديد الذي جد هو اني، وياللصدفة، التقطت نفسي في نفس الوضع الذي كنت ابتعد عنه مع تلك الصديقة عدة مرات، ومكنتش قادر اشارك مشاعر معينة وافكار جديده وإلى آخره، لسبب مبهم بنفس القدر ولا يمكنني شرحه
العالم احيانا يضعنا في أوضاع يحب أن يذكرنا فيها بأن المشاعر البشرية، مهما كانت معقدة وغير واضحة، ولكنها تظل شديدة الشيوع في وسط كل المتغيرات فائقة السرعة الحاصلة كل يوم، وكل ما علي فعله هو انتظار رحمة القدر ومسبباته لتخمين، مجرد
.تخمين اين سأكون بعد عدة ساعات، لا ايام ولا شهور