احرقت نفسي من اجلهم اعطيت اجمل ماعندى وهبت نفسي لطالما تراقص جسدى امام اعينهم كانو حولى اشعر بقربهم من خلال كلماتهم او على الاقل كنت اظن اتذكر ذلك الذى اشار عليا مرارا وتكرارا انهم بعيدين جدا عنك اعاند نعم كنت اعاند بغرور تبا له من طبع مخادع خسرت وقتى ومشاعرى اسأت لنفسي فى لحظة صمت وهدوء فكرت وقررت ان اعرف وياليتنى ماعرفت لم اصدق عينيا من هول سرعة تساقط الاقنعة حتى اننى لم اكن موجودة يوما في يومياتهم بينما كنت اخطط للمغامرة شوقا لهم ثارت عاصفة هوجاء بداخلى ازالت كل ماعلق من زيف وغرور وغباء اشعر بالسكينة الان وانا امتلك زمام امرى واراهم على حقيقتهم المنكرة والناكرة لم اخسر هم خسروا