كانت المثلية الجنسية منتشرة في اسبارطة وكانت من الامور العادية التي لم تكن تثير استهجان احد حيث كانت اسبراطة احد مدن اليونان و كانت من اقوى مدن اليونان ويعرف اهلها بالبأس والقوة الشديدة وكان نسبة كبيرة من فتيان اسبرطة يتم تدريبهم في الجيش الاسبرطي لكي يكبر الصبي ويصبح جندي شديد البأس وكان الشاب في سبارطة يدخل في علاقة منتظمة مع ذكر بالغ كبير من الجيش الاسبارطي. ولقد وصف بلوتارخ هذا الشكل من المثلية الجنسية الإسبرطية الذي يدخل خلاله المحاربون الأكبر سنا في علاقة طويلة الأمد مع شاب يافع لهدف تربوي للحفاظ على الولاء والتماسك داخل الجيش الاسبارطي. وكان من المتوقع أن يطلب الولد العلاقة، التي كانت تعد طريقة لنقل المعرفة والحفاظ على الولاء في أرض المعركة حيث كانت وجهة نظر الجيش الاسبارطي ان المثلية كانت تزيد المحبة والارتباط بين الجنود فكانوا يدافعون عن بعضهم باستماتة داخل ارض المعركة فالمقاتل يدافع عن عشيقه وليس زميله في الجيش فقط . وفي المرحلة المتوسطة تقريبًا في سن الثامنة عشر يصبح الطلاب أفراد احتياط في الجيش الإسبرطي. وكانت اسبارطة من الدول القوية في اليونان حيث جسد الفيلم الامريكي 300 بطولة المقاتلين الاسبراطيين في معركة ثرموبيلاي بقيادة ينيليديس وكيف اعاقوا تقدم الجيش الفارسي بقيادة خشايارشا الأول وكبدوه خسائر فادحة جدا خلال معركة ثرموبلاي عند البوابات الساخنة التي كانت عبارة عن مضيق صغير داخل ممر جبلي لا يمكن التقدم الى اليونان الا من خلاله ولكنه استطاع بعد ذلك التقدم داخل اليونان وقام بحرق مدينة اثينا وتدميرها ولكن سيتم هزيمة جيش الامبراطورية الفارسية التي كانت من اعتى الامبراطويات في ذلك الوقت على يد اسبارطة بدعم من مدن يونانية اخرى بقيادة القائد اليوناني ثيميستوكليس في معركة سلاميس واستطاعت ايضا اسبارطة الانتصار على اثينا في الحرب البيلوبونيسية لتصبح خلال وقت من الاوقات اقوى مدينة يونانية فالمثلية الجنسية لم تضعف اسبارطة باي شكل من الاشكال رغم انتشارها الواسع داخل المدينة. وعموما كانت المثلية منتشرة في العالم القديم وكان هناك تسامح كبير معها فكانت موجودة في الحضارة الفارسية واليونانية والرومانية ولم تكن تثير استهجان احد باي صورة من الصور وحاليا يتمتع الغرب بالحرية الجنسية واصبح الغرب متسامح مع المثليين وحقوق المثليين بصورة كبيرة