NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

ثقافة مقالي عن الاسباب العلمية للمثلية الجنسية اتمنى يجبكوا وياريت كل واحدة تقول هي بقيت مثلية ازاي

يوجد العديد والعديد من الاسباب المؤدية الى المثلية الجنسية وسوف اتعرض في هذا المقال لأشهر الاسباب المؤدية الى المثلية الجنسية

-اولا الاسباب الجينية وهي اسباب جينية خاصة بتكوين الانسان عند الولادة وهي تمثل حوالي 32 % من مجتمع المثليين تقريبا

-ثانيا الاسباب النفسية والاسرية والمتعلقة بالتربية ودور الاب والام وهي تمثل نسبة كبيرة ايضا من الااسباب المؤدية للمثلية وهنا احب ان استفيض في هذه الجزئية حيث ان التربية الاسرية ودور الاب والام يكون لهم عامل حاسم في نسبة كبيرة من الميول الجنسية والهوية الجنسية للاطفال فالطفل الذي سيصبح شخص مغاير استريت ينجذب للاناث يجب وجود شخصية الاب الذكورية او المكافئ لها من عم او خال مثلا ووجود شخصية الام الانثوية او المكافئ لها من عمة او خالة فتبدا شخصية الطفل بالاتحام بشخصية الاب الذكورية ويتعلم الصفات الذكورية من الاب ويبدا الانجذاب للانوثة المتمثلة في شخصية الام ليجدها الابن مثال ونموذج للشخصية االانثوية التي سينجذب لها في المستقبل

فعادة ما يرتبط عند البلوغ بشخصية انثوية مشابها لامه التي اصبحت نموذج للانجذاب في فترة تكوينه كطفل ولكن في. المثليةالجنسية لا تتم الامور بهذه الطريقة فاما يكون الشخصية الذكورية المتمثلة في الاب مفقودة اما لغياب الاب في العمل او يكون الاب قاسي بصورة مبالغ فيها مما يؤدي اما لغياب الشخصية الذكورية في تكوين الطفل او لنفور الطقل من الشخصية الذكورية للاب او لأتحامه بانوثة الام فيتعلم منها الشخصية الانثوية في الكلام وطريقة البس ويتعلم منها الانجذاب للذكر وهنا يصبح الطفل مثلي سلبي يقوم بالدور الانثوي في العلاقة المثلية او من الممكن ان يحدث العكس فيكون دور الاب في الشخصية الذكورية سليم وموجود بلا قسوة او

عنف ويكون الشخصية الانثوية للام هي القاسية العنيفة المتسلطة فيسقط نموذج الانجذاب للانثى ويصبح الانجذاب للذكور فقط وهنا يتكون مثلي ايجابي يمارس الدور الذكوري في العلاقة وبين هذين النمطين بين المثلي السلبي والايجابي يوجد العديد من الوان الطيف والانماط المتعددة من اطوار الالتحام بالذكورة والانجذاب للانوثة فيتكون العديد من درجات الالتحام بالذكورة والانجذاب للانوثة وانماط كثيرة من مبادلين الادوار الجنسية والثنائية الجنسية والهويات الجنسية المختلفة فمن الممكن ان تتم عملية الالتحام بالذكورة والانجذاب للانوثة بنسبة 70% فقط مما يؤدي الى شخص ثنائي الجنس ينجذب للجنسين معا وفي 70% من العلاقات يؤدي الدور الذكوري في العلاقة ولكن في 30% يؤدي الدور الانثوي في العلاقة ومن الممكن ان تتم عملية الالتحام بذكورة الاب بالكامل اما عملية الانجذاب للام فلا تتم بالكامل فينجذب الابن للذكور والاناث ولكن يؤدي فقط الدور الذكوري في العلاقة

ونفس الالية تعمل في الاناث فالانثى المغايرة تلتحم بالانوثة وتنجذب للذكورة في حالة الاب والام الغير قاسيين ولكن في حالة الاب القاسي والام الانثوية لاتتم عملية الانجذاب للذكورة ولكن تصبح الطفلة بعد ذلك انثى مثلية تؤدي الدور الانثوي في العلاقة المثلية وفي حالة الام القاسية المتسلطة والاب الذكوري الغير قاسي تتلتحم الابنة بذكورة الاب وترفض انوثة الام لتنتج انثى ذات شخصية ذكورية تؤدي الدور الانثوي في العلاقة وبين هذين النموذجين يوجد العديد ايضا من الوان الطيف والانماط والاطوار المختلفة لثنائية الجنس والميول الجنسية والمبادلة في الادوار الجنسية


-ثالثا الاسباب الاجتماعية الناتجة عن العادات والتقاليد وهي اسباب ناتجة عن قيود المجتمع في الاختلاط بين الجنسين فعادة ما تنتشر المثلية داخل المجتمعات التي يتم عزل الرجال عن النساء بها ويتم منع الاختلاط بين الجنسين بها فنجد في التاريخ انتشار المثلية بين رجال الدين ال***** الكاثوليكي حيث تم منع زواج الرهبان وبين رهبان البوذية الذين اعتزلوا النساء ونجد في اغلب الدول العربية والاسلامية حاليا وخاصة مع انتشار افكار الصحوة الاسلامية التي بدأت في السبعينات وتمكن التعصب الديني من اغلب الدول العربي والاسلامية انتشار المثلية الجنسية بنسب اكبر كثير جدا من الموجودة في الغرب المتمتع بالحرية الجنسية العلنية ففي الغرب والدول المتحررة جنسيا عموما والتي يعلن المثليين عن هويتهم الجنسية

بمنتهى الاريحية تترواح نسبة المثلية بين 5-10% بحد اقصى اما في الدول العربية والاسلامية نجد نسب المثلية اعلى من ذلك بكثير فارقام ونسب المثليين في مواقع المواعدة الجنسية اكبر كثيرا من الدول الغربية والدول المتمتعة بالحرية الجنسية ويوجد عالم اجتماع عربي اعلن انه تمت دراسة بحثية احصائية في العراق ووجدوا ان نسبة المثلية تصل الى حدود 80% وربما نجد نسب المثلية تقل في بعض الدول العربية والاسلامية التي يقل فيها القيود على الاختلاط مثل تونس والمغرب فمبنتهى البساطة الطفل مثلا خلال فترة الدراسة عندما يتم منع الاختلاط وعندما لا يجد انثى يصادقها تتحرك مشاعره وعواطفه ناحية ذكر مثله وكذلك الحال في الاناث عندما لا تجد ذكر معها في فترة الدراسة في مرحلة التكوين تتجه مشاعرها وعواطفها لانثى مثلها ونجد في اغلب الدول العربية والاسلامية حجب للانثى وتحاشي الحديث عنها حتى في الاغاني العاطفيه نجد اغاني يغنيها ذكور توجه الخطاب العاطفي بصيغة المذكر وسنلاحظ ذلك في اغلب الاغاني العاطفية حتى يومنا هذا وكان هذا موجود ايضا في شعر الغزل في التاريخ الاسلامي ونجد كلما زاد التعصب الديني زاد تاقلم المجتمع مع المثلية ففي افغانستان مثلا التي يحكمها طالبان انتشار كبير جدا للمثلية وتطبيع كامل معها ففتيان الباشا بازي يعتبروا غنائم جنسية للذكور البالغين ويرقصون في الافراح والحفلات بدل الاناث ونجد في تاريخ الدولة العثمانية كانت الدولة تخصص دور بغاء خاصة للذكور او لمشتهين الذكور وتجني منها ضرائب وفي عصر محمد علي عندما كانت الاناث ممنوعة من الخروج من المنزل كانت هناك وظيفة الخول وهو ذكر يلبس بدلة رقص ويرقص في الافراح

-رابعا اسباب هرمونية وهي اقل الاسباب على الاطلاق والاقلها شانا فغالبية المثليين يتمتعون بنسب هرمونية عادية لا تختلف عن الغيريين ولكن بعض

الدراسات اثبتت ان في بعض الحالات عندما تنجب الام العديد من الذكور فيتكون داخل جسد الانثى خلايا مضادة لهرمون الذكورة للطفل الاخير مما يكسبه هرمونات انثوية اكثر وبالتالي صفات انثوية تؤدي به الى المثلية

-خامسا الاغتصاب والتحرش الجنسي والبيدوفيليا وهي تنتشر في السجون حيث يقوم الذكر الاقوى باغتصاب الذكر الاضعف لغياب الانثى داخل السجون وتحدث ايضا بين السجينات في السجون لغياب الذكر واغتصاب ******* او التحرش بهم داخل المجتمع نتيجة غياب الانثى والفصل بين الجنسين في المجتمع حيث تتغير الشفرة الجنسية خلال عملية الاغتصاب او التحرش للضحية نتيجة اسباب نفسية او التحفيز الجنسي

- سادسا الفضول في بعض الاحيان من المكن ان يتجه رجل او امراة الى المثلية الجنسية بدافع الفضول والتجربة وخاصة اذا كان لهم علاقات جنسية كثيرة بصورة مبالغ فيها فيحب ان يجرب مسارات جديدة للذة الجنسية ويحب ان يجرب تجارب جنسية مختلفة عن ما اعتاد عليه لذلك نجد ان في التاريخ عموما نجد العديد من الحكام الذين امتلكوا اعداد ضخمة من الجواري احبوا تجريب مسارات جديدة للمتعة الجنسية فسارعوا الى اقتناء الغلمان الحسان وكذلك في النساء من الطبقة الحاكمة قاموا باقتناء العديد من النساء الحسان لكي يمارسوا معهم الجنس بالاضافة الى ممارسة الجنس مع الذكور

-وهنا احب ان اختم المقال ان الميول والجنسية لا يمكن تغييرها باي حال من الاحوال سواء كانت لاسباب جينية او لاسباب اسرية وتربوية او هرمونية او مكتسبة فعندما تظهر مسارات جديدة للذة الجنسية لا يمكن بحال من الاحوال تغييرها او تحويلها ويقتصر دور المعالج النفسي في ان يتقبل المثلي ميولوه ويتعايش معها وتم حذف المثلية الجنسية من قائمة الامراض النفسية عن طريق الجمعية العالمية لطب النفسي عام 1991 وتم اعتبارها جزء من التنوع البشري الطبيعي بخلاف طبعا جرائم الاغتصاب والتحرش فهي جرائم وامراض نفسية خطيرة


f9uXJKF.jpg f9uX9P1.jpg
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%