NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

مشكلة مفهوم الدياثه

Karm basha

Custa
نسوانجى بريمو
أستاذ نسوانجي
عضو
إنضم
9 سبتمبر 2025
المشاركات
414
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
373
نقاط
1,380
1000172545 شهوة الديو//ث

في مجتمعنا كلمة ديوث دايمًا بتيجي كشتيمة تقيلة، بس قليل اللي بيقف ويسأل: هو ليه فيه رجالة فعلًا عايشة الدور ده؟ وليه في متعة عند بعضهم إن مراته تبقى معروضة قدّام الناس، لايفات تيك توك، تعليقات ومعاكسات، وهو واقف عادي ولا كأن في حاجة بتحصل؟

الموضوع مش فجأة ولا صدفة، ده خلل بيتراكم. في رجالة اتربّت على إن الرجولة شكل وصورة مش مضمون، وإن القيمة بتيجي من برا مش من جوا. فبدل ما يحس بقيمته من شغله، شخصيته، احترامه لنفسه، يروح يدور عليها في عيون الناس… حتى لو العيون دي باصة على مراته.

المتعة هنا مش متعة جسدية، المتعة نفسية. إحساس مزيف بالقوة:
“شايفين؟ الست اللي كل الناس بتعاكسها دي معايا أنا.”
هو في الحقيقة مش قوي، هو بيستلف الإحساس ده من غيره. الإعجاب اللي رايح لها بيترجم في دماغه على إنه نجاح شخصي ليه، رغم إن ده على حساب كرامته وحدود بيته.

طيب ليه يعرض مراته قدام الكاميرا؟
لأن الكاميرا بقت منصة اعتراف. اللايف بيدّي أرقام، تفاعل، إحساس إن في ناس شايفاك. ومع الوقت، الحدود بتقع واحدة واحدة. الأول هزار، بعده جرأة، بعده تطبيع. لحد ما المعاكسات تبقى “عادي”، وأي اعتراض يبقى “تخلف وغيرة زيادة”.

وليه مش بيتأثر بمعاكسات الشباب؟
لأنه يا إمّا فقد الغيرة الصحية، يا إمّا أقنع نفسه إن ده ثمن الشهرة والفلوس، يا إمّا لأنه من جواه حاسس إن من حقه يستغل جسد اللي معاه عشان يعوّض نقصه. وفي كل الحالات، دي مش ثقة، دي لا مبالاة مقنّعة.

الدياثة مش تحرر، ومش انفتاح، ومش دماغ عالية.
الدياثة غالبًا هروب من مواجهة النفس.
هروب من سؤال: أنا قيمتي إيه لو شلت الست من الصورة؟
ولو الإجابة “ولا حاجة”، يبقى هنا المصيبة.

التحرر الحقيقي مش إنك تسيب مراتك تبقى سلعة، ولا إنك تطبّع مع الإهانة عشان لايف وعدد مشاهدات. التحرر الحقيقي إنك تكون راجل واثق، فاهم إن الغيرة مش سيطرة، وإن الحدود مش سجن، وإن اللي بيحب فعلًا… بيحمي، مش بيعرض.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%