NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

واقعية مغامرات سليم معا جارته " ماها محمد " الجزء الثالث "

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

samsam2024

نسوانجى بريمو
قناص صور
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
ناشر صور
ناشر حصري
إنضم
10 يونيو 2024
المشاركات
356
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
9,453
نقاط
26,815

اهلا اعزائي وكل متابعي.. هذا الجزء الثالث لمغامرات سليم مع جارته الاربعينيه ماها محمد... ادعوكم واشجعكم على التطلع على الجزء الاول والثاني لكي تفهموا القصه​

الجزء الاول موجود في قسم قصص سكس محارم​

والجزء الثاني في هذا القسم بنفسه... شكرا لكم واتمنى لكم قراءه شيقه​

كان ذلك المساء بعد يوم من الحادثة في شقة ماها محمد، حيث بقيت رائحة عطرها النسائي ملتصقة بي، وإحساس الاحتكاك بصدرها الضخم يطاردني كشبح مثير. كنت مستلقياً على فراشي في غرفتي الضيقة داخل الشقة، والأصوات الخافتة للسيارات والجيران خارج النافذة تتسلل إلى أذني. أغلقت عينيّ، محاولاً الاسترخاء، لكن ذكريات اليومين الماضيين غزت عقلي كعاصفة. بدأت يدي تتحرك ببطء تحت الغطاء، أمارس العادة السرية بتأنٍ، مغمضاً عينيّ تماماً، أحارب في ذكرياتي لأخلق صورة أكثر حقيقة لبنت المقتضي. تخيلتها مرة أخرى, جسدها البدوي الدبدوب، بشرتها الخمرية السمراء الطبيعية، صدرها الضخم الذي احتككت به في الرواق الضيق، الكرتان اللحميتان تتحركان تحت العباية، رؤوس البزاز المنتصبة تبرزان كأنها تنادي عليّ. كنت أتعذب في التذكر، أشعر بالإثارة تغمرني، لكنها لم تكن كافية، كأن الواقع يفوق الخيال، والاحتكاك الذي طال ثوانٍ في شقتها يعيد نفسه في ذهني مراراً وتكراراً، يجعل جسدي يتوتر ويتنفس بصعوبة.​

فجأة، توقفت، وقفت في غرفتي كالمسحور، والإثارة تجعلني أشعر بالدوار. اقتربت من النافذة، ألقيت نظرة إلى الأسفل نحو مدخل العمارة، وهناك رأيتها, ماها محمد تمشي بخطواتها البطيئة الواثقة، تدخل إلى العمارة من الشارع. كانت النظرة علوية من طابقي، تجعل صدرها يبدو أكثر بروزاً، كأنها ترتدي سترة واقية من الرصاص مصنوعة من كتلتين لحميتين ضخمتين، تهتزان مع كل خطوة، يرتفعان إلى الأمام كجبلين هائلين تحت العباية السوداء،. كانت تمشي بتلك الثقة البدوية، جسدها الممتلئ يتمايل، وأنا ألتهمها بعيني من الأعلى، أتخيل كيف يشعر ذلك الصدر الضخم تحت يدي، الدفء اللحمي الذي احتككت به سابقاً. لم أستطع الصمود، سارعت إلى المرحاض، يدي تتحرك بسرعة جنونية، وقذفت لبني الساخن عنها، عن ذكرياتها التي غزت كل جزء مني، الإثارة تصل ذروتها في لحظة انفجارية تجعلني أتنفس بصعوبة، كأنني أفرغ كل التوتر المكبوت.​

عدت إلى غرفتي بعد ذلك، استلقيت على الفراش مرة أخرى، محاولاً الاسترخاء قليلاً، جسدي مرهق لكن مرتاح مؤقتاً. الغرفة هادئة، والليل يتقدم، لكن عذاب بنت المقتضي لم ينتهِ. كانت قد قررت استعمار عقلي بالكامل، صورها تتسلل مرة أخرى, الاهتزاز في السوق، الاحتكاك في الرواق، رائحة عطرها الخليجي، وجهها الفلاحي الطبيعي، جسدها الدبدوب الذي يبدو لا يتعب. شعرت بدرجة عالية من الإشمئزاز من نفسي، كيف أصبحت هذه الجارة البسيطة مصدر إدمان لا ينتهي، تجعلني أتعذب بين الإثارة والندم، وأتساءل متى سأرى فرصة أخرى للاقتراب منها، في هذا الحي الشعبي الذي يخفي أسراراً لا تنتهي.​

وبينما كنت مستلقياً على فراشي، محاولاً التقاط أنفاسي بعد تلك اللحظة المتوترة في المرحاض، سمعت رنة جرس المنزل الحادة تخترق الصمت. توقفت للحظة، ثم سمعت أمي تتحرك نحو الباب، تفتحه وتتكلم بصوتها الهادئ المعتاد: "أهلاً وسهلاً، تفضلي يا ماها". قلبي توقف لثانية – ماها؟ هل هي ؟ خرجت من غرفتي بخطوات خفيفة، أمشي في الرواق المنزلي كاللص، متسللاً نحو الصالة لأتطلع على هذا الضيف غير المتوقع. وقفت خلف الزاوية، أنظر بحذر، ولم أصدق عيني عندما اكتشفت أنها هي نعم، ماها محمد، تلك الأم الأربعينية الرهيبة التي تجعلني أتعذب ليل نهاراً بذكريات جسدها البدوي الدبدوب، صدرها الضخم الذي احتككت به، ورائحتها النسائية التي لا تفارق أنفي.​

كانت تقف هناك في مدخل الشقة، مرتدية عبايتها السوداء الواسعة كالمعتاد، لكنها لا تخفي تفاصيل جسدها الخمري السمراء، صدرها يبرز إلى الأمام ككتلتين هائلتين، يهتزان بلطف مع كل حركة، ورؤوس البزاز المنتصبة تظهران تحت القماش الرقيق. لم تكن لدي معلومة عن سبب قدومها إلينا، لكن أمي كانت تعرفها جيداً، ربما من خلال الجيران أو الأحاديث اليومية في الحي الشعبي. رحبت بها أمي بحرارة، تدعوها للدخول، وماها ابتسمت ابتسامتها الفلاحية الطبيعية، وجهها بدون مكياج يعكس بساطة حياتها . سارعت إلى العودة إلى غرفتي قبل أن تلمحاني، غلقت الباب بهدوء، وقلبي ينبض بسرعة جنونية، وأنا حائر وأفكر في شيء، في خطة أعملها. قلت في نفسي: ربما أقربها أو حتى ألمسها، أتخيل يدي تمتد نحو ذلك الصدر الضخم، أشعر بدفئه اللحمي كما في الرواق الضيق.​

لكنني تحكمت في انفعالي، قلت لنفسي: لا، يجب أضع نفسي في وضعية حرجة، خاصة أمام أمي. وضعت أذني على باب غرفتي، أستمع بتركيز، وسمعت أنها اتجهت هي وأمي إلى الصالون، أصوات خطواتهما تبتعد، وصوت ماها يتحدث عن شيء ما، ربما عن الجيران أو أمور الحي. كنت في حالة إثارة وفرح هائل وقلق في نفس الوقت، جسدي يتوتر مرة أخرى، الإثارة تعود كالنار في عروقي، أفكر في ماذا يجب أن أفعل: هل أخرج متظاهراً بالصدفة، أسلم عليها، أنظر إلى عيونها السوداء الواسعة، أشم رائحتها النسائية التي تغمر الشقة الآن؟ أم أبقى هنا، أتعذب في الخيال، أتذكر الاهتزازات في السوق، الاحتكاك في شقتها، والنظرة العلوية من النافذة؟ الحي الشعبي خارج النافذة يستمر في حياته، لكن داخلي، ماها محمد أصبحت عاصفة لا تهدأ، تجعلني أنتظر اللحظة التالية بفارغ الصبر.​

فجأة جاءتني فكرة، كالبرق في عقلي الملتهب، وضعت هاتفي السمارت فون في جيبي، ، وخرجت من غرفتي وكأنني غير مبالٍ تماماً، خطواتي هادئة في الرواق المنزلي. كنت أعرف أن ماها محمد لا تزال في الصالون مع أمي، صوت حديثهما الخافت يصل إليّ، يتحدثان عن أمور الحي الشعبي أو الجيران. مررت أمام مدخل الصالون ببطء، ثم عدت إلى الوراء كأنني تذكرت شيئاً، ووقفت لحظة أمام المدخل، متظاهراً بالتردد. نظرت أمي إليّ مبتسمة، لكنها بقت صامتة، كأنها تعرف أنني أحاول الاندماج في المشهد، وماها أيضاً نظرت مبتسمة، عيونها السوداء الواسعة تلمع تحت الوشاح البسيط، وقالت بصوتها الدافئ البدوي: "كيف حالك يا سليم".​

اتجهت إليها لكي أقبلها، قلبي يدق بسرعة جنونية، الإثارة تغمرني مرة أخرى كما في الرواق الضيق أو السوق. كانت ماها نسوة غليظة وقوية جسدياً ، فعندما وقفت لتستقبلني، كانت تصلني تماماً في الطول، عيوننا على مستوى واحد، بشرتها الخمرية السمراء تبدو ناعمة ودافئة تحت ضوء الصالون الخافت. لم أتجرأ أن أضع يدي على كتفها في عملية التقبيل، خوفاً من أن يبدو الأمر غريباً أمام أمي، لكن ثدييها كانا ضخمين للغاية وخارجين إلى الأمام إلى درجة أنه كان من المستحيل عدم الاحتكاك القليل معهما عند الاقتراب. شعرت بكتلتيهما اللحميتين تلمسان صدري بلطف، ناعمتان ودافئتان تحت العباية الرقيقة، رؤوس البزاز المنتصبة تبرزان وكأنها تتحدى اللمس، الإحساس يعيد إليّ ذكرى الاحتكاك السابق، يجعل دمي يغلي في لحظة قصيرة.​

سيطرت على نفسي بطريقة أذهلتني، محافظاً على هدوئي لكي لا أظهر أي تصرف مشكوك، ورجعت قليلاً إلى الوراء، مبتسماً بصعوبة، وقلت لها: "لا بأس، الأمور على ما يرام، خالتي ماها". ثم نظرت إلى أمي لكي أعطي أكثر كوميديا لخطتي، متظاهراً بالبراءة، فقلت لها: "أنا نازل إلى الشارع، هل تريدين أن أشتري أي شيء؟". ابتسمت أمي وقالت شيئاً بسيطاً مثل "لا، يا ولدي، شكراً"، لكن عقلي كان مشغولاً بماها، برائحتها النسائية التي غمرت الصالون الآن، وبذلك الاحتكاك السريع الذي أعاد إحياء الإثارة في جسدي. خرجت من الشقة، لكن تلك اللحظة بقيت محفورة، ماها محمد تستمر في غزو عقلي، تجعل كل يوم في هذا الحي الشعبي مغامرة لا تنتهي.​

 
تنشر الأجزاء في تعليق علي القصة
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%