NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

منقول مغامرات سليم معا جارته " ماها محمد " الجزء الأول "

samsam2024

نسوانجى بريمو
قناص صور
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
ناشر صور
ناشر حصري
إنضم
10 يونيو 2024
المشاركات
356
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
9,453
نقاط
26,815
كان يوماً عادياً في حيّنا الشعبي، حيث تتداخل الأبنية القديمة مع أصوات الأطفال والسيارات. أنا سليم، شاب في العشرينيات، أعيش في شقة صغيرة في الطابق الثاني من العمارة نفسها التي تسكنها جارتي ماها محمد. ماها امرأة في الأربعينيات، لكنها تبدو كأنها تجسد جمالاً بدوياً أصيلاً، جسمها ممتلئ ومنحوت كالتلال الرملية في الصحراء، بشرتها سمراء طبيعية بدون أي مساحيق، ووجهها فلاحي عربي يعكس بساطة الحياة الريفية التي جاءت منها. ترتدي دائماً العباية السوداء الواسعة، لكنها لا تخفي تفاصيل جسدها الضخم، خاصة صدرها الذي يبدو كأنه جبلان هائجان، بدون أي حمالة صدر تحتويهما، فيهتزان ويرتطمان مع كل خطوة تخطوها، ورؤوس البزاز تبرز واضحة ومنتصبة تحت القماش الرقيق، كأنها تتحدى النظرة. تغطي رأسها بوشاح بسيط، يترك وجهها مكشوفاً فقط، بدون أي ماكياج، عيونها سوداء واسعة، وشفاهها ممتلئة بشكل طبيعي يثير الخيال.

بدأت القصة ذلك الصباح عندما سمعت خطواتها تنزل الدرج. كنت أقف عند باب الشقة، أعد حقيبتي للذهاب إلى العمل، لكن صوتها جذبني. ماها كانت تنزل ببطء، تحمل سلة تسوق ثقيلة، ومع كل درجة تنزلها، كان صدرها يهتز بعنف، يرتفع وينخفض كأمواج بحر هائج. توقفت للحظة، تبدو متعبة، فهرعت لمساعدتها دون تفكير. "خالتي ماها، خليني أساعدك"، قلت بصوت هادئ، وأمسكت بالسلة. ابتسمت ابتسامة بسيطة، وجهها الطبيعي يضيء تحت الوشاح، وقالت: "شكراً يا ولدي سليم، **** يعطيك العافية". لكن عيني لم تستطع مقاومة النظر إلى صدرها، الذي كان يرتطم بلطف مع كل حركة، رؤوس البزاز المنتصبة تبرز كأنها تنادي عليّ. شعرت بإثارة فورية، دمي يغلي، وجسدي يتفاعل مع هذا المنظر الذي كنت أحلم به ليالياً طويلة.

ساعدتها حتى الأسفل، ومع كل خطوة، كنت ألاحظ كيف يتحرك جسدها البدوي الضخم تحت العباية. كانت تمشي بخطوات واثقة، لكن بطيئة، مما يجعل الاهتزاز أكثر وضوحاً. عندما وصلنا إلى الشارع، سلمتها السلة وقالت: "بارك **** فيك"، ثم بدأت تمشي نحو السوق القريب. لم أستطع مقاومة الإغراء. تبعتها بخطوات خفيفة، متظاهراً بأنني أتجه إلى نفس الاتجاه. كانت الشمس تشرق، والشارع مزدحم قليلاً، لكن عيني كانت ملتصقة بها. مع كل خطوة، يهتز صدرها الضخم، يرتفع إلى الأعلى ثم يسقط بقوة، يرتطم الاثنان معاً في حركة إيقاعية تجعل قلبي يدق بسرعة. العباية الرقيقة لا تخفي شيئاً، ورؤوس البزاز الواضحة تتحرك معها، كأنها تنبض حياة. جسدها البدوي، ممتلئ الوركين والأرداف، يتمايل بلطف، لكن الصدر هو النجم الرئيسي في هذا العرض الخاص.

وصلت إلى السوق، وهو مكان مزدحم بالبائعين والزبائن، أصوات النداءات والمساومات تملأ الهواء. وقفت ماها عند بسطة الخضروات، تنحني قليلاً لتختار الطماطم، وهنا كانت الإثارة تصل ذروتها. عندما انحنت، انسكب صدرها إلى الأمام، يضغط على العباية، ورؤوس البزاز تبرز أكثر، كأنها على وشك الخروج. كنت أقف خلفها على مسافة آمنة، ألتهمها بعيني، أتخيل كيف يشعر ذلك الصدر الضخم تحت يدي. شعرت بجسدي يتوتر، الإثارة تجعلني أتنفس بصعوبة. انتقلت إلى بسطة الفواكه، تمشي بخطواتها البطيئة، ومع كل خطوة، الاهتزاز يستمر: صعود، هبوط، ارتطام. كانت ترتدي وشاحاً فقط يغطي شعرها، ووجهها الطبيعي بدون ماكياج يبدو أكثر جاذبية في ضوء الشمس، عيونها تتجول بين البضائع، وشفاهها الممتلئة تتحرك عندما تساوم البائع.

تابعتها من بعيد، أتظاهر بشراء شيء هنا أو هناك، لكن تركيزي كله عليها. عندما وقفت عند محل التوابل، رفع ذراعيها لتأخذ كيساً من الرف العلوي، وهنا انفجر الصدر في حركة مذهلة: ارتفع بقوة، ثم اهتز بعنف عندما أنزلت يدها. رأيت رؤوس البزاز المنتصبة بوضوح تحت القماش، كأنها تحدق فيّ. الإثارة كانت تجعلني أشعر بالدوار، أتخيل نفسي أقترب منها، ألمس ذلك الجسم البدوي الدافئ، أشعر بالاهتزاز تحت أصابعي. استمرت في التسوق، تحمل السلة الثقيلة الآن، مما يجعل خطواتها أبطأ، والاهتزاز أكثر شدة. كانت تمشي وتتوقف، تتحدث مع البائعات، ضحكتها الطبيعية ترن في أذني، لكن عيني لا تفارق صدرها الهائج.

أخيراً، بعد ساعة تقريباً، بدأت تعود نحو العمارة. تبعتها مرة أخرى، الشارع الآن أكثر هدوءاً. مع كل خطوة عائدة، كان الاهتزاز يستمر، لكنه الآن يبدو أكثر إرهاقاً، صدرها يرتفع وينخفض ببطء أكبر، رؤوس البزاز لا تزال واضحة ومنتصبة، كأنها لا تتعب أبداً. وصلت إلى باب العمارة، وهناك ساعدتها مرة أخرى في حمل السلة إلى الأعلى. "شكراً يا سليم، أنت ولد طيب"، قالت بابتسامتها الفلاحية. لمست يدها يدي للحظة، شعرت بدفء جسدها، والإثارة بلغت حدها. عندما دخلت شقتها، بقيت أفكر فيها طوال اليوم، في تلك الاهتزازات التي لن أنساها، وكيف أن ماها محمد، الجارة البسيطة، أصبحت مصدر إثارة لا تنتهي في حياتي.
 
كان يوماً عادياً في حيّنا الشعبي، حيث تتداخل الأبنية القديمة مع أصوات الأطفال والسيارات. أنا سليم، شاب في العشرينيات، أعيش في شقة صغيرة في الطابق الثاني من العمارة نفسها التي تسكنها جارتي ماها محمد. ماها امرأة في الأربعينيات، لكنها تبدو كأنها تجسد جمالاً بدوياً أصيلاً، جسمها ممتلئ ومنحوت كالتلال الرملية في الصحراء، بشرتها سمراء طبيعية بدون أي مساحيق، ووجهها فلاحي عربي يعكس بساطة الحياة الريفية التي جاءت منها. ترتدي دائماً العباية السوداء الواسعة، لكنها لا تخفي تفاصيل جسدها الضخم، خاصة صدرها الذي يبدو كأنه جبلان هائجان، بدون أي حمالة صدر تحتويهما، فيهتزان ويرتطمان مع كل خطوة تخطوها، ورؤوس البزاز تبرز واضحة ومنتصبة تحت القماش الرقيق، كأنها تتحدى النظرة. تغطي رأسها بوشاح بسيط، يترك وجهها مكشوفاً فقط، بدون أي ماكياج، عيونها سوداء واسعة، وشفاهها ممتلئة بشكل طبيعي يثير الخيال.

بدأت القصة ذلك الصباح عندما سمعت خطواتها تنزل الدرج. كنت أقف عند باب الشقة، أعد حقيبتي للذهاب إلى العمل، لكن صوتها جذبني. ماها كانت تنزل ببطء، تحمل سلة تسوق ثقيلة، ومع كل درجة تنزلها، كان صدرها يهتز بعنف، يرتفع وينخفض كأمواج بحر هائج. توقفت للحظة، تبدو متعبة، فهرعت لمساعدتها دون تفكير. "خالتي ماها، خليني أساعدك"، قلت بصوت هادئ، وأمسكت بالسلة. ابتسمت ابتسامة بسيطة، وجهها الطبيعي يضيء تحت الوشاح، وقالت: "شكراً يا ولدي سليم، **** يعطيك العافية". لكن عيني لم تستطع مقاومة النظر إلى صدرها، الذي كان يرتطم بلطف مع كل حركة، رؤوس البزاز المنتصبة تبرز كأنها تنادي عليّ. شعرت بإثارة فورية، دمي يغلي، وجسدي يتفاعل مع هذا المنظر الذي كنت أحلم به ليالياً طويلة.

ساعدتها حتى الأسفل، ومع كل خطوة، كنت ألاحظ كيف يتحرك جسدها البدوي الضخم تحت العباية. كانت تمشي بخطوات واثقة، لكن بطيئة، مما يجعل الاهتزاز أكثر وضوحاً. عندما وصلنا إلى الشارع، سلمتها السلة وقالت: "بارك **** فيك"، ثم بدأت تمشي نحو السوق القريب. لم أستطع مقاومة الإغراء. تبعتها بخطوات خفيفة، متظاهراً بأنني أتجه إلى نفس الاتجاه. كانت الشمس تشرق، والشارع مزدحم قليلاً، لكن عيني كانت ملتصقة بها. مع كل خطوة، يهتز صدرها الضخم، يرتفع إلى الأعلى ثم يسقط بقوة، يرتطم الاثنان معاً في حركة إيقاعية تجعل قلبي يدق بسرعة. العباية الرقيقة لا تخفي شيئاً، ورؤوس البزاز الواضحة تتحرك معها، كأنها تنبض حياة. جسدها البدوي، ممتلئ الوركين والأرداف، يتمايل بلطف، لكن الصدر هو النجم الرئيسي في هذا العرض الخاص.

وصلت إلى السوق، وهو مكان مزدحم بالبائعين والزبائن، أصوات النداءات والمساومات تملأ الهواء. وقفت ماها عند بسطة الخضروات، تنحني قليلاً لتختار الطماطم، وهنا كانت الإثارة تصل ذروتها. عندما انحنت، انسكب صدرها إلى الأمام، يضغط على العباية، ورؤوس البزاز تبرز أكثر، كأنها على وشك الخروج. كنت أقف خلفها على مسافة آمنة، ألتهمها بعيني، أتخيل كيف يشعر ذلك الصدر الضخم تحت يدي. شعرت بجسدي يتوتر، الإثارة تجعلني أتنفس بصعوبة. انتقلت إلى بسطة الفواكه، تمشي بخطواتها البطيئة، ومع كل خطوة، الاهتزاز يستمر: صعود، هبوط، ارتطام. كانت ترتدي وشاحاً فقط يغطي شعرها، ووجهها الطبيعي بدون ماكياج يبدو أكثر جاذبية في ضوء الشمس، عيونها تتجول بين البضائع، وشفاهها الممتلئة تتحرك عندما تساوم البائع.

تابعتها من بعيد، أتظاهر بشراء شيء هنا أو هناك، لكن تركيزي كله عليها. عندما وقفت عند محل التوابل، رفع ذراعيها لتأخذ كيساً من الرف العلوي، وهنا انفجر الصدر في حركة مذهلة: ارتفع بقوة، ثم اهتز بعنف عندما أنزلت يدها. رأيت رؤوس البزاز المنتصبة بوضوح تحت القماش، كأنها تحدق فيّ. الإثارة كانت تجعلني أشعر بالدوار، أتخيل نفسي أقترب منها، ألمس ذلك الجسم البدوي الدافئ، أشعر بالاهتزاز تحت أصابعي. استمرت في التسوق، تحمل السلة الثقيلة الآن، مما يجعل خطواتها أبطأ، والاهتزاز أكثر شدة. كانت تمشي وتتوقف، تتحدث مع البائعات، ضحكتها الطبيعية ترن في أذني، لكن عيني لا تفارق صدرها الهائج.

أخيراً، بعد ساعة تقريباً، بدأت تعود نحو العمارة. تبعتها مرة أخرى، الشارع الآن أكثر هدوءاً. مع كل خطوة عائدة، كان الاهتزاز يستمر، لكنه الآن يبدو أكثر إرهاقاً، صدرها يرتفع وينخفض ببطء أكبر، رؤوس البزاز لا تزال واضحة ومنتصبة، كأنها لا تتعب أبداً. وصلت إلى باب العمارة، وهناك ساعدتها مرة أخرى في حمل السلة إلى الأعلى. "شكراً يا سليم، أنت ولد طيب"، قالت بابتسامتها الفلاحية. لمست يدها يدي للحظة، شعرت بدفء جسدها، والإثارة بلغت حدها. عندما دخلت شقتها، بقيت أفكر فيها طوال اليوم، في تلك الاهتزازات التي لن أنساها، وكيف أن ماها محمد، الجارة البسيطة، أصبحت مصدر إثارة لا تنتهي في حياتي.
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر بالجزء الجديد
 
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر بالجزء الجديد
اهلا عزيزي اسف على التاخر لقد اكملت الجزء الثاني وسانشره اليوم واتمنى ان تعجبكم فعلا هذه الحكايه الرائعه
 
اهلا عزيزي اسف على التاخر لقد اكملت الجزء الثاني وسانشره اليوم واتمنى ان تعجبكم فعلا هذه الحكايه الرائعه
وين الجزء الجديد
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%