مكنتش اتخيل انى هنيك 15 بنت وست فى 3 شهور الاول اتعينت فى مصنع ملابس بالعاشر من رمضان اشتغلت فى قسم الاتش أر المصنع الاداره وصالة الانتاج فيهم كمية بنات ونسوان تحل من على حبل المشنقة ال15 بنت كل واحده هتكون فى جزء وبالترتيب كده رشا السكرتيرة - نبيلة عاملة البوفيه - رودينا بنت صاحب المصنع - بسمة الحسابات - رانيا مشرفة صالة - حبيبه مراقبة جوده- تسنيم سرفله - غاده ودعاء وفاطمه ونور وسميره وايمان عاملات انتاج - رحاب وياسمين مبيعات. ابدأ باول وحده وافتتاحية اول جزء(معلومه صغيره كل المعلومات والاسامى والقصة حقيقية وعادى اكتب اسم المصنع دول شراميط كلهم)
الجزء الاول ( رشا السكرتيرة).....
انا شاب عادي جدا مش شايف نفسي وسيم ولا عضلات والكلام ده عندى 34 سنه متزوج قريت اعلان لمصنع ملابس رحت وعملت مقابلة واتصلوا بيا بعدها وجهزت ورقي ورحت استلمت شغلى مكتبي فى الدور الرابع مصنع من خمس ادوار الدور الاول والتانى والتالت صالات انتاج الرابع الاداره الخامس عاملينه مخازن والسطح بيحطوا فيه دفاتر السنه القديمه لكل عام دفتر منتهى وعلى السطح فى غرفتين للدفاتر .
استلمت الشغل ونزلت اشوف المصنع واتابع الشغل واتعرف على المكان مكتبي فى وش مكتب رشا السكرتيره بنبقا قاعدين شايفين بعض واغلب اليوم ده عنينا بتتلاقى وبلاحظ نظراتها بس اللى لاحظت قبل وقت البريك انها كانت مركزه مع اللاب توب وبتحط ايدها على فخادها وغالبا نسيت نفسها وعضت على شفتها فلاحظت انى مركز معاها مكتبها اللى قعده عليه مفتوح من تحت يعنى بيبان النص التحانى للى قاعد وكل المكاتب كده مش هى لوحدها لقيتها قامت وراحت مكان انا الحقيقه مكنتش اعرف انه الحمام بس عرفت لما رحت وخبطنا فى بعض لما هى قامت انا سئلت عن الحمام فزميلى قالى بعد الوفيه بمكتب فالبوفيه على شمال مكتبنا عدينا على البوفيه لقيت نبيله عاملة البوفيه بتعدل جيبتها هنجيلها فى الجزء التانى المهم بفتح باب الحمام لقيت رشا قدامى بتقولى بتعمل ايه قولتلها مش ده الحمام قالتلى ده للسيدات الرجاله جنبنا اطلع قبل ما حد يشوفك معايا تفضحنى وقبل ما اطلع حسينا ان حد رايح لحمام الرجاله فشدتنى وقفلت الباب براحه لغاية مايعدى واللحظه دي حرفيا انا كنت زانقها فى ركن الباب هى كانت لابسه جيميز برتقالى وجيب اسود انا معرفش ليه عملت الحركه دي بس لا اراديا وطيت شميت رقبتها قولتلها برفان مثير بصينا لبعض واحنا نفسنا بيخبط فى وشوشنا وغيبنا فى بوسه طويله اوى كنت حرفيا بدعك كل حته فى جسمها وحرفيا هى كانت هايجة جدا فتحتلها زراير الشيمز وظهر قدامى برا اسود جواه بز بحجم الاناناسه وحلمات وردي فضل ارضع من بزازها واعض حلمتها وبرفعلها الجيب لغاية ما البانتى اللى لبساه الاسود ظهر اول لم لمست كسها شهقت شهقه فوقتنا عدلت لبسها وقالت احنا بنعمل ايه هتفضحنى وخرجت كانت نبيله واقفه شيفانا وحنا خارجين وبصت لزبي اللى واقف وعامل خيمة وبعدين رجعت لمكتبي وانا ورشا عمالين نبص لبعض بهيجان كان فى دفاتر عاوزه تتجاب من فوق طلعت اجيبه وعرفتهم انى هشوف باقي الدفاتر الخاصه بتقييمات العماله واراجع شويه وانا طالع شاور لرشا تحصلنى وطلعت بعد خمس دقايق لقيتها طالعه ومعاها كارتونه وبتفتح الاوضه وبتدخل دخلت زنقتها وقفلنا من جوه على روحنا ورفعتلها الجيبه وطلعت زوبري من السوسته ونزل البانتى بتعها ورشقت زبي فى كسها وبقيت انيكها وهى كاتمه بوقها فى بوقي وانا زانقها بين دولابين وضهرها للحيطه وعمال ادخله واخرجه واحنا واقفين وهى غايبه عن الوعى وكل اللى بتحمل بتأن وتتوجع بس بهدوء خالص لغاية مانطرت جواها لقيتها بتترعش جامد وسحبت شخره وراحت نطره ميه كتير وراحت قالتلى نيكنى تانى بسرعه وبعنف رحت لاففها ومدخل فى كسها من وراها وارزع فيها جامد ونسينا خالص اننا فى المصنع بس اللى كان مطمنى وانا بنيكها ان لو حد طالع هنعرف لان باب السطح بيزيق جامد المهم فضل ارزع فى كسها وابعبصها ورحت مطلع بزازها وفضلت اعصر فيها لغاية مانطرت جواها تانى وهى هديت وعدلت لبسها وطلعنا وقفنا فى السطح عرفتنى بنفسها رشا 39 سنه من بلبيس مطلقه ونزلنا بس دى نكتها اكتر من مره واخر مره نكتها كانت فى شقتها وحرفيا حلبتنى لانى عملت معاها اربع مرات منهم مره فى طيزها بنت المتناكه صامت ايه بس هايجة موت ..
الجزء الاول ( رشا السكرتيرة).....
انا شاب عادي جدا مش شايف نفسي وسيم ولا عضلات والكلام ده عندى 34 سنه متزوج قريت اعلان لمصنع ملابس رحت وعملت مقابلة واتصلوا بيا بعدها وجهزت ورقي ورحت استلمت شغلى مكتبي فى الدور الرابع مصنع من خمس ادوار الدور الاول والتانى والتالت صالات انتاج الرابع الاداره الخامس عاملينه مخازن والسطح بيحطوا فيه دفاتر السنه القديمه لكل عام دفتر منتهى وعلى السطح فى غرفتين للدفاتر .
استلمت الشغل ونزلت اشوف المصنع واتابع الشغل واتعرف على المكان مكتبي فى وش مكتب رشا السكرتيره بنبقا قاعدين شايفين بعض واغلب اليوم ده عنينا بتتلاقى وبلاحظ نظراتها بس اللى لاحظت قبل وقت البريك انها كانت مركزه مع اللاب توب وبتحط ايدها على فخادها وغالبا نسيت نفسها وعضت على شفتها فلاحظت انى مركز معاها مكتبها اللى قعده عليه مفتوح من تحت يعنى بيبان النص التحانى للى قاعد وكل المكاتب كده مش هى لوحدها لقيتها قامت وراحت مكان انا الحقيقه مكنتش اعرف انه الحمام بس عرفت لما رحت وخبطنا فى بعض لما هى قامت انا سئلت عن الحمام فزميلى قالى بعد الوفيه بمكتب فالبوفيه على شمال مكتبنا عدينا على البوفيه لقيت نبيله عاملة البوفيه بتعدل جيبتها هنجيلها فى الجزء التانى المهم بفتح باب الحمام لقيت رشا قدامى بتقولى بتعمل ايه قولتلها مش ده الحمام قالتلى ده للسيدات الرجاله جنبنا اطلع قبل ما حد يشوفك معايا تفضحنى وقبل ما اطلع حسينا ان حد رايح لحمام الرجاله فشدتنى وقفلت الباب براحه لغاية مايعدى واللحظه دي حرفيا انا كنت زانقها فى ركن الباب هى كانت لابسه جيميز برتقالى وجيب اسود انا معرفش ليه عملت الحركه دي بس لا اراديا وطيت شميت رقبتها قولتلها برفان مثير بصينا لبعض واحنا نفسنا بيخبط فى وشوشنا وغيبنا فى بوسه طويله اوى كنت حرفيا بدعك كل حته فى جسمها وحرفيا هى كانت هايجة جدا فتحتلها زراير الشيمز وظهر قدامى برا اسود جواه بز بحجم الاناناسه وحلمات وردي فضل ارضع من بزازها واعض حلمتها وبرفعلها الجيب لغاية ما البانتى اللى لبساه الاسود ظهر اول لم لمست كسها شهقت شهقه فوقتنا عدلت لبسها وقالت احنا بنعمل ايه هتفضحنى وخرجت كانت نبيله واقفه شيفانا وحنا خارجين وبصت لزبي اللى واقف وعامل خيمة وبعدين رجعت لمكتبي وانا ورشا عمالين نبص لبعض بهيجان كان فى دفاتر عاوزه تتجاب من فوق طلعت اجيبه وعرفتهم انى هشوف باقي الدفاتر الخاصه بتقييمات العماله واراجع شويه وانا طالع شاور لرشا تحصلنى وطلعت بعد خمس دقايق لقيتها طالعه ومعاها كارتونه وبتفتح الاوضه وبتدخل دخلت زنقتها وقفلنا من جوه على روحنا ورفعتلها الجيبه وطلعت زوبري من السوسته ونزل البانتى بتعها ورشقت زبي فى كسها وبقيت انيكها وهى كاتمه بوقها فى بوقي وانا زانقها بين دولابين وضهرها للحيطه وعمال ادخله واخرجه واحنا واقفين وهى غايبه عن الوعى وكل اللى بتحمل بتأن وتتوجع بس بهدوء خالص لغاية مانطرت جواها لقيتها بتترعش جامد وسحبت شخره وراحت نطره ميه كتير وراحت قالتلى نيكنى تانى بسرعه وبعنف رحت لاففها ومدخل فى كسها من وراها وارزع فيها جامد ونسينا خالص اننا فى المصنع بس اللى كان مطمنى وانا بنيكها ان لو حد طالع هنعرف لان باب السطح بيزيق جامد المهم فضل ارزع فى كسها وابعبصها ورحت مطلع بزازها وفضلت اعصر فيها لغاية مانطرت جواها تانى وهى هديت وعدلت لبسها وطلعنا وقفنا فى السطح عرفتنى بنفسها رشا 39 سنه من بلبيس مطلقه ونزلنا بس دى نكتها اكتر من مره واخر مره نكتها كانت فى شقتها وحرفيا حلبتنى لانى عملت معاها اربع مرات منهم مره فى طيزها بنت المتناكه صامت ايه بس هايجة موت ..