NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

تجربة مشهد تخيلي - لماذا أحبك ؟

Dr Yousef

Dr Yousef
⚡️الراوي - بياع الكلام⚡️
فارس الكلمة
نجم ايدول
نمبر وان فضفضاوى
نسوانجى جنتل مان
افضل عضو
العضو الخلوق
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجي معلم
خبير صور
برنس صور
قناص صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي كروي
نسوانجي عبقري
فارس الردود الذهبية
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
ناشر صور
مبدع
ناشر المجلة
فضفضاوي خبير
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
مستر نسوانجي
إنضم
25 يناير 2024
المشاركات
9,691
التعليقات المُبرزة
5
مستوى التفاعل
9,917
نقاط
49,419
تخيلوا معي للحظات
أن القلب يمكن الوصول إليه،
كشيء يُمسك باليد...
تخيلوا ذلك فقط.

عندما أتيتُ إليها
لم أكن كاملًا،
كنت قلبًا متعبًا
وروحًا لا تعرف أين تقف.

لم تسأل،
لم تُفتش في الشروخ،
فقط إقتربت.

مدت يدها
كما لو أنها تعرف الطريق،
فاستقر قلبي في راحة كفها،
ولمسته…

لمسةٌ
لم تكن وعدًا
ولا محاولة إنقاذ،
كانت طمأنينة.

في تلك اللمسة
هدأ الألم،
وسكت الضجيج،
وعرفت الروح مكانها.

ومنذ ذلك الوقت
صار القلب يعرفها،
وحين يتعب
يعود إليها،
وحين يخاف
يختبئ في حضنها
دون أن يطلب الإذن.

أشياء صغيرة،
عفوية،
تفعل أكثر مما نتصور…
وهي فعلت ما يكفي
ليصبح هذا القلب
ملكها.

سواء أرادت
أم لم تُرِد.

هل تعلمين الآن
لماذا أحبك؟


نهاية المشهد


unnamed 111
 
تخيلوا معي للحظات
أن القلب يمكن الوصول إليه،
كشيء يُمسك باليد...
تخيلوا ذلك فقط.

عندما أتيتُ إليها
لم أكن كاملًا،
كنت قلبًا متعبًا
وروحًا لا تعرف أين تقف.

لم تسأل،
لم تُفتش في الشروخ،
فقط إقتربت.

مدت يدها
كما لو أنها تعرف الطريق،
فاستقر قلبي في راحة كفها،
ولمسته…

لمسةٌ
لم تكن وعدًا
ولا محاولة إنقاذ،
كانت طمأنينة.

في تلك اللمسة
هدأ الألم،
وسكت الضجيج،
وعرفت الروح مكانها.

ومنذ ذلك الوقت
صار القلب يعرفها،
وحين يتعب
يعود إليها،
وحين يخاف
يختبئ في حضنها
دون أن يطلب الإذن.

أشياء صغيرة،
عفوية،
تفعل أكثر مما نتصور…
وهي فعلت ما يكفي
ليصبح هذا القلب
ملكها.

سواء أرادت
أم لم تُرِد.

هل تعلمين الآن
لماذا أحبك؟


نهاية المشهد


unnamed 111
حلوة اوي 🌷❤️
 
تخيلوا معي للحظات
أن القلب يمكن الوصول إليه،
كشيء يُمسك باليد...
تخيلوا ذلك فقط.

عندما أتيتُ إليها
لم أكن كاملًا،
كنت قلبًا متعبًا
وروحًا لا تعرف أين تقف.

لم تسأل،
لم تُفتش في الشروخ،
فقط إقتربت.

مدت يدها
كما لو أنها تعرف الطريق،
فاستقر قلبي في راحة كفها،
ولمسته…

لمسةٌ
لم تكن وعدًا
ولا محاولة إنقاذ،
كانت طمأنينة.

في تلك اللمسة
هدأ الألم،
وسكت الضجيج،
وعرفت الروح مكانها.

ومنذ ذلك الوقت
صار القلب يعرفها،
وحين يتعب
يعود إليها،
وحين يخاف
يختبئ في حضنها
دون أن يطلب الإذن.

أشياء صغيرة،
عفوية،
تفعل أكثر مما نتصور…
وهي فعلت ما يكفي
ليصبح هذا القلب
ملكها.

سواء أرادت
أم لم تُرِد.

هل تعلمين الآن
لماذا أحبك؟


نهاية المشهد


unnamed 111
الحبّ هو دفء القلوب والنغمة التي يعزفها المحبّون على أوتار الفرح، وشمعة الوجود، وهو سلاسل وقيود ومع ذلك يحتاجه الكبير قبل الصغير، الحبّ لا يُولد، بل يخترق العيون كالبرق الخاطف. عندما تعيش أحلى أيام حياتك مع حبيب العمر في أيّ أرض كانت، تُصبح جنة الأرض التي تتمنّى أن لا تنتهي أبدًا
 
الحبّ هو دفء القلوب والنغمة التي يعزفها المحبّون على أوتار الفرح، وشمعة الوجود، وهو سلاسل وقيود ومع ذلك يحتاجه الكبير قبل الصغير، الحبّ لا يُولد، بل يخترق العيون كالبرق الخاطف. عندما تعيش أحلى أيام حياتك مع حبيب العمر في أيّ أرض كانت، تُصبح جنة الأرض التي تتمنّى أن لا تنتهي أبدًا
جميل 🌹

كلماتك أحلي من الموضوع نفسه.

صباحوا عناب
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%