NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

منقول مساء مختلف مع أم صديقي

الأمير 0

نسوانجى بريمو
عضو
إنضم
4 يوليو 2025
المشاركات
155
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
832
نقاط
2,305
دعاني صديقي العزيز يومًا للعشاء في بيته. قال لي: “مفيش حد غيري أنا وأمي، تعال نعمل سهرة خفيفة!” وافقت بدون تردد، وقلت فرصة نشوف بعض وندردش شوية.
وصلت البيت، كان الجو هادئ، والعشاء جاهز… أمه طبعًا كانت لطيفة كالعادة، رحّبت بيا بحرارة شديدة وضمتني أوي لحضنها وأنا مش في دماغي أي حاجة ىغم إن حسيت بحلمات بزازها الواقفة. قعدنا نأكل سوا، أنا وهو وهي المفاجأة قادمة
بعد الأكل، قال صديقي: “ايه رأيك نتفرج فيلم؟ عندي فيلم رومنسي حلو.” قلت له: “يلا، ليه لا؟”
قعدنا نتفرج عالفيلم، ولكن لما جينا نختار أماكن الجلوس بتاعتنا
كانت جميلة، ملامحها ناعمة وتحمل شيئًا من الحزن العميق خلف ابتسامتها. ملابسها، كانت تُظهر جسدها الممشوق بشكل واضح، وكأنها لم تعُد تهتم كثيرًا بإخفاء أنوثتها – أو ربما أرادت أن تُظهر أنها ما زالت امرأة تُرى وتُحس.

وجت المفاجأة امه راحت غيرت وجت لبست لبس شفاف مثير اظهرت كل مفاتنها كانها بليلة الدخلة انا بصراحة مستحملتش لما جت أمه قعدت جنبي أنا، وهو قعد على الجنب التاني! زوبري كأن نار مسكت فيه وجبت مخدة وحطيتها عليه
أنا بصيت له، وهو ابتسم ابتسامة خبيثة كأنّه مخطط لها من زمان.
بدات رحلة التحسيس لانهم طفو كل الانوار فجأة حسيت بايد دخلت تحت البنطلون تلعب بزبي وانا حاطط المخدة عليه
والفيلم؟ رومنسي جدًا وكان في لقطات سكس ونيك وقتها عصرت زبي ! وأنا؟ لا عارف أركز في الفيلم، ولا عارف نظرات أمه لما كانت بتعلق على المشاهد وتقول: “آآآخ قد ايه الحب حلو !”
وانا خلاص جسمي بقي نار دخلت ايدي بين فخاذها الملبن كان كسها زي النار بيغلي غلي ومبلول أوي
وأنا قاعد في النص، بين ابتسامة أمه وعيون صديقي اللي كان مستمتع جدًا بالوضع الي كان عارف بنعمل ايه بس مطنش
خلص الفيلم…
كانت قعدتنا أمام الفيلم تبدو عادية في البداية. صديقي قعد على الطرف، وأنا في المنتصف، لكنها – أمه – اختارت انها تقعد بجانبي. لم يكن في الأمر شيء حينها، لكنها كانت قريبة… قريبة جدًا.
مع تقدم الفيلم، بدأت المحادثة بيني وبينها. تحدثنا عن العلاقات، وسألتني عن رأيي في “الصديقات”. قلت لها بصراحة:
– “معنديش حبيبة… وحتى لما جربت، كانت علاقات سطحية… ليلة وحدة وتمشي الحياة.” طبعا كل دة مش حقيقي بس حبيت اطمنها انا جربت كتير
بصتلي بعينين فيهما شيء من العتاب وقالت:
– “أحيانًا الناس بتختار الليل… مش لأنها تافهة، بس لأنها تعبت تنتظر نهار حقيقي.
كلامها أربكني… في تلك اللحظة حسيت أني مش بس قاعد جنب “أم صديقي” – كنت قاعد جنب امرأة حقيقية، مطلقة، قوية ومجروحة في الوقت نفسه بركان يغلي عاوز ينفجر
نظرت إليها للحظة، وسألت نفسي: هل هذه صدفة بريئة؟ أم أن الليلة تحمل شيء أعمق مما توقعت

نعم تحمل ليلة سكس ساخنة حتى الصباح لا رحمة ابنها عمل نفسه نايم وانا نزلت فتحت رجليها وقعدت الحس بكسها لحد ما جابتهم في بوقي بعد دقايق من كتر شهوتها جابت كتير كتير وطبعا كنت كتمت بوقها عشان صوتها ميعلاش جنب ابنها اخذتها ورحنا على اوضة النوم وبدأت الحس بطيزها وكسها لحد ما توصل لمرحلة ارتعش فيها كل جسمها وأصبح نار اكتر اااااااه يا حبيبي محستش الاحساس دة من زمان اوي اااااااخ لسانك نار وهو رايح جاي علي زنبوري ااااااااه مبقتش قادرة خلص بقي كفاية لحس نيك بقي اخر نيكة من سنين وسنين عوضني بقي اااااااااه قامت تمص في زبري اللي كان حجمه كبير علي بوقهاوكله عروق وأنا فضلت أنيك في بوقها شوية لحد ما جبتهم فيه وبعدين نمت فوقها ودخلتو في طيزها مرة واحدة اتغابيت أوي هنا وصرخت جه ابنها أنا اتصدمت أول ما شوفته رغم اني كنت حاسس هو عارف ان دة هيحصل لكن من المنظر زبري دخل أكتر في طيز أمه وهي صوتت تاني ااااااااااااه لقيته بيقولي بالراحة عليها امتناكتش من زمان ممحونة انصدمت من الجملة ولقيت نفسي بقوله اطلع برا يا ابن المتناكة قالي حاضر اه انا ابن ستين متناكة هيا عندك نيك قد ما تحب انا موجود يا صحبي طلعت زبي مرةً وحدة ودخلتو تاني وبسرعة وهيا تصرخ اااااه اااااه اااااه نيكني كمان توقفش عوضني عن سنين الحرمان الي كنت فيها قولتلها من عيوني يا لبوة انا خلاص كل يوم حنيكك هتبقي مراتي يا لبوة وابنك هيبقي ابن اللبوة مراتي وأنا طلعت زبري من طيزها ودخلته كسها وبقيت أبدل بين الاتنين وهي بتصوت تحت مني وابنها دخل تاني ووقف يتفرج شوية وهو بيلعب في زبه مديتوش اهتمام وكملت نيك في أمه بين كس وطيز وهي اااااخ اهههه اووووووف زبرك نار زبرك مولع أكبر من زبر الخول اللي كنت متجوزاه افشخني عوضني اركبني انا شرموطتك أنا لبوة صاحب ابني اااااااااه وبدأت أجيب بقي في طيزها وفجرت زبي جوا وسبته شوية وهيا حضنتني نفسها تحس بالنار دخلت جوا وعملنا 69 بتمص في زبري وانا بلحس كسها فنانة في المص واللحس راحت قعدت تاني على زبي ونايمة عليا وبزازها بقت في وشي وماسك بزازها وبنيك كسها دخل ابنها مش لابس حاجة زبه واقف جه وراها ودخل زبو بطيزها في الاول كانت رافضة تماما بس انا ولعت من المنظر مسكتها ونيمها على صدري وفتحت طيزها بايدي وابنها دخل زبو بطيزها صرخت لا لا مش قادرة اااااااااه ااااااه زبين فسختوني بالراحة ااااااااه بالراحة لحد ما دابت وبدات تستمتع اهاتها تغيرت قولتلها بتحبي ابنك ينيكك قالتلي كنت عاوزاه من زمان بس معرفتش الا النهاردة انه نفسه ينيكني وزود النيك اسرع أنا وابنها لحد ما هيا جابت شبه اغمى عليها مستحملتش نيك طيز وكس وانا وابنها جبنا في طيزها وكسها ونامت على بطنها وطيزها وكسها بنقطو لبن ورجعنا تاني بعد ما فاقت بس نزلت مص زبي وزب ابنها لحد ما نزلنا تاني في بوقها تاني وبلعتو كله وبقيت انيكها كل يوم سواء لوحدي او سواء أنا وابنها


أتمني تعجبكم
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
كنت تنزلها في القصص القصيرة احسن
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%