الخديوى
مشرف قسم القصص🌟 ـ مش كل الناس ولاد ناس🌟
طاقم الإدارة
مشرف
معاون عام
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
فارس الكلمة
نجم ايدول
الكاتب المفضل
نسوانجى جنتل مان
كاتب ذهبي
افضل عضو
العضو الخلوق
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
داعم قصص
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي عبقري
فارس الردود الذهبية
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر حصري
مبدع
كاتب جولدستار
اداري مجلة
ناشر المجلة
فضفضاوي خبير
فضفضاوي برنس
مستر نسوانجي
نائب برلمان
في زاوية مقهى قديم، جلست ليلى تحمل فنجان قهوتها كأنها تتمسك بذكرى في طريقها للضياع. كانت الأمطار تتساقط بغزارة خلف النافذة، وأصواتها تنسجم مع أنفاسها الثقيلة. نظرت إلى الشارع الممتد أمامها، وكأنها تبحث عن شيء فقدته منذ زمن بعيد.
كانت ليلى تشعر بشجنٍ غريب، مزيج من الحنين والخسارة. ذلك النوع من الألم الذي لا يستطيع القلب تفسيره، لكنه يثقل الروح. كان كل شيء في حياتها يبدو كما هو، لكنه لم يعد كما كان. لم تعد الضحكات تسكن صوتها، ولم تعد الألوان تملأ عينيها.
تذكرت لحظة واحده: مساء بارد قبل سنوات، حين ودعت شخصا كان نصفها الآخر. قالت له إلى اللقاء، لكنها عرفت حينها أنها كانت تقول وداعاً. مرت الأيام بعدها بطيئة، لكن الشجن كان رفيقها الوحيد، ينسج بين طياتها قصصاً لا تعرف نهايتها.
اليوم، في تلك الزاوية، شعرت وكأنها قريبة من سلامها الداخلي. أدركت أن الشجن ليس عدوا، بل هو مرآة تعكس عمق الحياة. ربما لا يشفى الجرح تماما، لكنها تستطيع الآن أن تحمله برفق، كأنه ذكرى لا تنسى، ودرس علمها أن الحب، حتى حين ينكسر، يترك أثراً جميلاً في أعماقنا.