Elcomandos
عبدالملك زرزور
أخطر عنتيل عضو اساسي في كذا تشكيل 🤺🥷🤴
افضل عضو
العضو الخلوق
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
قصتنا عباره عن 8 فصول كل فصل فيه مشهد قرائه ممتعه
بقلم (عبد الملك زورزور... ELCOMANDOS) 🖋️
الفصل الأول: المدينة التي لا تنام
كانت "مدينة النحاس" معروفة بأنها لا تهدأ. شوارعها تلمع تحت ضوء اللوحات النيون، والضوضاء لا تنقطع أبدًا. وسط كل ذلك، كان عادل —محقق في إدارة الجرائم المعقدة— يسير بخطوات ثابتة، وأنفه يلتقط رائحة المطر الممزوجة برائحة الدخان.
في الليلة السابقة فقط، تلقّى اتصالًا غريبًا: صوت مشوَّش يقول له جملة واحدة قبل أن ينقطع الاتصال:
"لو عايز تعرف الحقيقة… اتبع الظلّ."
لم يفهم عادل معنى الجملة، لكنه شعر أن وراءها مصيبة.
الفصل الثاني: جريمة بلا جثة
في الثالثة فجرًا، وصل إلى مبنى مهجور في "شارع الكرنك" بعد بلاغ يفيد بوجود صراخ. عند دخوله رأى آثار اشتباك عنيف، ددمم متناثر، لكن… بدون أي جثة.
كان هذا النوع من الجرائم هو ما يكره عادل: أدلة كثيرة… لكن لا شيء فعليًا.
لاحظ شيئًا غريبًا: علامة سوداء على الحائط، أشبه بظل يد بشرية. اقترب منها ولمسها… كانت باردة بشكل غير طبيعي.
فجأة سمع حركة خلفه، استدار بسرعة… لكنه لم يجد أحدًا.
الفصل الثالث: الرجل الغامض
بعد ساعات من التحقيق، قرر العودة للمنزل. وبينما كان يعبر جسر "النهر المظلم"، ظهر أمامه رجل يرتدي معطفًا طويلًا ويخفي وجهه تحت قبعة.
قال له بصوت منخفض:
اقترب عادل خطوة:
"إنت مين؟ وإيه علاقة الظلال بالجريمة؟"
اختفى الرجل في لحظة… كأنه لم يكن موجودًا.
الفصل الرابع: الظلال تتحرك
عندما عاد عادل للمبنى المهجور في الليل، لاحظ أن العلامات السوداء ازدادت… وكأنها انتشرت على الجدران.
ثم رأى شيئًا لا يمكن لعقله أن يستوعبه:
الظلال كانت تتحرك.
بدأت تتجمع حول نقطة واحدة، وتشكل صورة رجل… نفس الرجل اللي كان على الجسر.
قال الظلّ بصوت خافت يهز القلب:
"الضحية لسه عايش… بس مش في العالم ده."
الفصل الخامس: المختبر السري
قادته الخيوط لمختبر تحت المدينة، مملوك لشركة بيولوجية غامضة. وجد ملفات عن مشروع يدعى:
Project Eclipse – مشروع الكسوف
كان الهدف منه: فصل واحتجاز الظلّ عن الجسد.
الضحية التي يبحث عنها… كانت جزءًا من التجربة.
الفصل السادس: مواجهة بين العوالم
دخل عادل غرفة مظلمة فيها جهاز ضخم يشبه بوابة. وفجأة سمع صوت الرجل الغامض خلفه:
"كل اللي حصل ده كان اختبار… وانت الوحيد اللي قدرت تشوف الحقيقة."
قال عادل:
"إنت عايز إيه؟"
ردّ الرجل وهو يرفع يده، فتتحول ظلال المكان لتلتف حوله:
فهم عادل أخيرًا… الرجل مش إنسان، بل كائن ظلّ خرج من التجربة.
الفصل السابع: الاختيار المستحيل
بدأت الظلال تقترب من عادل لتحاصره. وفي اللحظة الأخيرة، رأى لوحة التحكم… بزر أحمر كبير مكتوب عليه:
EMERGENCY RECALL – استدعاء الظلال
لو ضغط الزر… كل الظلال—including الرجل الغامض—سيُسحبون إلى داخل الجهاز مرة أخرى.
ولو لم يضغط… ستجتاح الظلال المدينة.
وقف عادل لثوانٍ، قلبه يخفق… ثم ضغط.
الفصل الثامن: النهاية المفتوحة
سُحبت الظلال كلها داخل البوابة، ومع آخر ضوء قبل الإغلاق… رأى عادل الضحية المسحوبة أيضًا، يمد يده نحوه مستغيثًا.
وبمجرد إغلاق البوابة… اختفى كل شيء.
بعد أيام، عاد عادل للمبنى المهجور، ووجد على الحائط نفس العلامة السوداء… لكن هذه المرة كانت ساخنة.
وشعر بشيء يهمس خلفه:
"انت ما خلصتش… الظلّ عمره ما بيموت."
---
بقلم (عبد الملك زورزور... ELCOMANDOS) 🖋️
الفصل الأول: المدينة التي لا تنام
كانت "مدينة النحاس" معروفة بأنها لا تهدأ. شوارعها تلمع تحت ضوء اللوحات النيون، والضوضاء لا تنقطع أبدًا. وسط كل ذلك، كان عادل —محقق في إدارة الجرائم المعقدة— يسير بخطوات ثابتة، وأنفه يلتقط رائحة المطر الممزوجة برائحة الدخان.
في الليلة السابقة فقط، تلقّى اتصالًا غريبًا: صوت مشوَّش يقول له جملة واحدة قبل أن ينقطع الاتصال:
"لو عايز تعرف الحقيقة… اتبع الظلّ."
لم يفهم عادل معنى الجملة، لكنه شعر أن وراءها مصيبة.
الفصل الثاني: جريمة بلا جثة
في الثالثة فجرًا، وصل إلى مبنى مهجور في "شارع الكرنك" بعد بلاغ يفيد بوجود صراخ. عند دخوله رأى آثار اشتباك عنيف، ددمم متناثر، لكن… بدون أي جثة.
كان هذا النوع من الجرائم هو ما يكره عادل: أدلة كثيرة… لكن لا شيء فعليًا.
لاحظ شيئًا غريبًا: علامة سوداء على الحائط، أشبه بظل يد بشرية. اقترب منها ولمسها… كانت باردة بشكل غير طبيعي.
فجأة سمع حركة خلفه، استدار بسرعة… لكنه لم يجد أحدًا.
الفصل الثالث: الرجل الغامض
بعد ساعات من التحقيق، قرر العودة للمنزل. وبينما كان يعبر جسر "النهر المظلم"، ظهر أمامه رجل يرتدي معطفًا طويلًا ويخفي وجهه تحت قبعة.
قال له بصوت منخفض:
"أنت بتدور في مكان غلط يا محقق… الظلال بتتكلم بس انت مش سامعها."
اقترب عادل خطوة:
"إنت مين؟ وإيه علاقة الظلال بالجريمة؟"
اختفى الرجل في لحظة… كأنه لم يكن موجودًا.
الفصل الرابع: الظلال تتحرك
عندما عاد عادل للمبنى المهجور في الليل، لاحظ أن العلامات السوداء ازدادت… وكأنها انتشرت على الجدران.
ثم رأى شيئًا لا يمكن لعقله أن يستوعبه:
الظلال كانت تتحرك.
بدأت تتجمع حول نقطة واحدة، وتشكل صورة رجل… نفس الرجل اللي كان على الجسر.
قال الظلّ بصوت خافت يهز القلب:
"الضحية لسه عايش… بس مش في العالم ده."
الفصل الخامس: المختبر السري
قادته الخيوط لمختبر تحت المدينة، مملوك لشركة بيولوجية غامضة. وجد ملفات عن مشروع يدعى:
Project Eclipse – مشروع الكسوف
كان الهدف منه: فصل واحتجاز الظلّ عن الجسد.
الضحية التي يبحث عنها… كانت جزءًا من التجربة.
الفصل السادس: مواجهة بين العوالم
دخل عادل غرفة مظلمة فيها جهاز ضخم يشبه بوابة. وفجأة سمع صوت الرجل الغامض خلفه:
"كل اللي حصل ده كان اختبار… وانت الوحيد اللي قدرت تشوف الحقيقة."
قال عادل:
"إنت عايز إيه؟"
ردّ الرجل وهو يرفع يده، فتتحول ظلال المكان لتلتف حوله:
"عايز حرية… احنا اتخلقنا في الظلام ومش هنفضل عبيد للنور."
فهم عادل أخيرًا… الرجل مش إنسان، بل كائن ظلّ خرج من التجربة.
الفصل السابع: الاختيار المستحيل
بدأت الظلال تقترب من عادل لتحاصره. وفي اللحظة الأخيرة، رأى لوحة التحكم… بزر أحمر كبير مكتوب عليه:
EMERGENCY RECALL – استدعاء الظلال
لو ضغط الزر… كل الظلال—including الرجل الغامض—سيُسحبون إلى داخل الجهاز مرة أخرى.
ولو لم يضغط… ستجتاح الظلال المدينة.
وقف عادل لثوانٍ، قلبه يخفق… ثم ضغط.
الفصل الثامن: النهاية المفتوحة
سُحبت الظلال كلها داخل البوابة، ومع آخر ضوء قبل الإغلاق… رأى عادل الضحية المسحوبة أيضًا، يمد يده نحوه مستغيثًا.
وبمجرد إغلاق البوابة… اختفى كل شيء.
بعد أيام، عاد عادل للمبنى المهجور، ووجد على الحائط نفس العلامة السوداء… لكن هذه المرة كانت ساخنة.
وشعر بشيء يهمس خلفه:
"انت ما خلصتش… الظلّ عمره ما بيموت."
---