NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

سادية مديرتي في الشركه ( المشاهدين 2)

Zys

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
9 ديسمبر 2022
المشاركات
5
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
3
نقاط
380
كيفكم في بعض الأغلاط بس استمتعو

كنت في مكتبها الخاص، الساعة ٩ بالليل، الشركة فاضية. هي المديرة اللي الكل يخاف منها، طويلة، جسم رياضي مشدود، شعر أسود مربوط ذيل حصان، وترتدي بدلة رسمية ضيقة تخلي طيزها بارزة زي التمثال.

دخلت عليّ فجأة وقفلت الباب بالمفتاح، عيونها مليانة هيمنة.
قالت بصوت هادئ بس قاطع: "اليوم هتعرف مين اللي يملكك فعلاً."

قبل ما أرد، مسكتني من التعلبكس (الكرافتة) وشدتني على ركبي قدامها. أخرجت من الدرج حبل جلدي أحمر، ربطتني إيديا ورايا بسرعة احترافية، وبعدين فكت بنطلونها شوية... طلعت زب صناعي أسود ضخم، ٢٥ سم، مربوط على وسطها.

"افتح فمك يا كلب."
فتحت فمي غصب عني، دخلته كله في حلقي لحد ما عيني دمعت وأنا أغص. كانت تمسك راسي وتضرب زبها في وجهي، وتضحك بصوت خبيث: "شايف؟ ده اللي هيفشخك دلوقتي."

بعدين قامت قلبتني على المكتب، فكت بنطلوني بالعافية، وشبكتني بحزام جلد على وسطي عشان ما أتحركش. حطت كريم بارد على خرمي، وبدون مقدمات... دخلت الرأس الضخمة مرة واحدة. صرخت من الألم والمتعة مع بعض، وهي بتضرب طيزي بإيدها وبحزامها كل ما أصرخ.

"بتحب كده يا شرموط؟ بتحب مديرتك تفشخك زي العاهرة؟"
كنت بأقول "أيوه يا مولاتي... فشخيني أكتر" وأنا بترجف.

كانت تنيك زي الوحش، تدخله كله وتطلعه ببطء، وبعدين تضرب بسرعة لحد ما أحس إني هتجنن. في اللحظة اللي حسيت إني هاجيب، سحبته فجأة وقالت: "ممنوع تنزل غير لما أقولك."

ربطتني على الكرسي، إيديا ورجليا مفتوحين، وحطت حلقة حديد على زبي عشان ما أقذف. رجعت تدخله تاني، وفي الوقت نفسه صارت تداعب بإصبعها على البروستاتا من جوا... لحد ما حسيت الدنيا بتلف.

بعد نص ساعة تعزييب، همست في ودني: "دلوقتي يا عبدي... نزّل لمولاتك."
فكت الحلقة، وفي ثانية واحدة... نزلت أقوى لبنة في حياتي، كمية كبيرة جداً لحد ما غرقت الأرض، وأنا بترعش وبصرخ اسمها.

هي بس ابتسمت، مسحت اللبن بإيدها، وحطته في فمي: "اشرب لبنك يا كلب... وده بس البداية، كل يوم هتيجي المكتب بعد الدوام عشان أربيك من جديد."





الجزء الثاني





بعد ما نزلت أول لبنة في حياتك وأنت بتترعش زي الجلّالة، هي ما سكتتش.
مسحت اللبن اللي على الأرض بكعب حذاءها الجلدي العالي، وبعدين داست على وشك بالكعب وقالت:
"لسه يا كلب، ده أول ربع ساعة بس... الليلة طويلة."

قامت فكت الزب الصناعي، وراحت للدرج السري اللي تحت المكتب. طلعت صندوق أسود، فتحته قدام عيني وأنا مربوط على الكرسي... جواه كل حاجة تخلي الواحد يفقد عقله:
  • قفص زب حديد صغير جداً (chastity cage) لونه فضي، مقفول بقفل رقمي.
  • شموع حمراء خاصة ****، درجة حرارتها منخفضة بس مؤلمة.
  • سوط جلد ٩ ذيول (cat o' nine tails).
  • كمامة فم على شكل زب.
  • حبل شيباري أحمر حريري.

أول حاجة عملتها:
مسكت زبك اللي لسه حساس بعد القذف، وحطت عليه كريم بارد يخدّر شوية، وبعدين شدته لقدام... دخلت القفص الحديدي عليه بالعافية، الزب كان بيحاول يقف تاني بس القفص ضيّق أوي، بيضغط عليه ويخليه يعذب. قفلت القفل click صوت عالي، وقالت:
"من دلوقتي زبك ملكي، مش هتقذف غير لما أقرر... ولو قفلت عليه شهر كمان هتقولي شكراً يا مولاتي."

بعدين ربطتني شيباري كامل:
إيديا مربوطين فوق راسي بحبل حريري مربوط في سقف المكتب (في هوك مخفي)، رجليا مفتوحتين على الآخر مربوطين في رجلين المكتب، طيزي بارزة زي الدعوة. الرباط كان فن، بيضغط على صدري وبيخلي الدم يجري بقوة في زبي المسجون.

جابت أول شمعة، ولّعتها، ورفعتها فوق صدري...
قطرة... قطرة... قطرة شمع سخنة تنزل على الحلمات، على البطن، لحد ما وصلت لفخادي الداخلية. كنت بصرخ جوا الكمامة اللي حطتها في فمي، وهي بتضحك:
"بتحب الشمع يا عاهرة؟ شايف جسمك بيترعش إزاي؟ ده جسمك بيحبني أعذبه."

نزلت شمع كمان على طيزي، وبعدين فتحت الخرم بإصبعين ونزلت قطرات جوا... حسيت النار بتاكلني من داخل، وفي نفس الوقت متعة تجنن.

بعد كده جابت السوط...
بدأت تضرب بيه على طيزي ١٠ ضربات قوية، كل ضربة تخلّي الجلد يحمر ويورم، وأنا بأترجاها أكتر وأنا مربوط ومش قادر أتحرك. كل ما أصرخ كانت تقول:
"عدّي يا كلب... قولي شكراً يا مولاتي بعد كل ضربة."

لما طيزي ولعت، رجعت تركب الزب الصناعي تاني، بس المرة دي أكبر... ٣٠ سم وسميك أوي. دخلته بالعافية وأنا مليان شمع ومربوط، وبدأت تنيكني زي الآلة، بسرعة وبقوة، وكل دفعة بتخبط البروستاتا وأنا مش قادر أقذف بسبب القفص. كنت ببكي من المتعة والألم مع بعض.

في الذروة، فكت الرباط شوية، شدتني من شعري وحطتني على ركبي، فكت الكمامة وقالت:
"دلوقتي هتشرب لبني... أنا هاجيب في فمك."
ركبت وشي، ونزلت كمية لبن صناعي (سائل أبيض خاص) في حلقي غصب، وأنا ببلع وأنا بترجف.

آخر حاجة... قفلت باب المكتب، قفلت النور، وربطتني تحت المكتب زي الكلب، القفص لسه على زبي، جسمي مليان شمع متجمد، طيزي بتوجعني وبتنزف متعة.
قالت وهي بتلبس جاكيتها:
"هسيبك هنا لحد بكرة الصبح... لو حد دخل الشركة وشافك هيعرف إنك كلبي. نام يا عبد، ولو زبك وقف في القفص هيعذبك طول الليل."

قفلت الباب ومشيت... وأنا تحت المكتب، مربوط، مسجون، مليان شمع، زبي بيحاول يقف ومش قادر، وبفكر فيها طول الليل... وبنزل لبن من القفص بدون إرادة، لبن شفاف من كتر التعذيب.


الجزء الثالث




اليوم التاني، الساعة ٧:٣٠ الصبح...
الشركة بدأت تمتلي موظفين، صوت الكعب العالي في الكوريدور، ريحة القهوة، والناس بتسلم على بعض.
وأنت؟ لسه تحت المكتب زي الكلب بالضبط:
  • القفص الحديدي ضاغط على زبك اللي واقف من ساعة ما صحيت، بيوجّعك وفي نفس الوقت بيخليك تتسرّب لبن شفاف على الأرض.
  • جسمك مليان شمع متجمد، طيزك حمرا ومنتفخة من السوط.
  • مربوط بحبل شيباري لساق المكتب، فمك مكمّم بكلوتها اللي كانت لابساه أمس (ريحة كسها لسه فيه).
  • عيونك معصوبة، وممنوع تتحرك أو تصدر صوت.

سمعت صوت الباب يتفتح... كعبها العالي يقترب... توقف قدام المكتب.
فتحت الدرج من فوق، وهمست بصوت يخلي زبك يحاول ينفجر داخل القفص:
"صباح الخير يا عبدي... نمت كويس وأنت بتشم ريحة كسي طول الليل؟"

فكت العصابة عن عينيك... شوفتها واقفة قدامك بالبدلة الرسمية الجديدة، تنورة ضيقة قصيرة، كعب ١٥ سم، وتحت التنورة؟ مفيش كلوت أصلاً.

شدتك من الطوق الجلد اللي حوالين رقبتك، وطلعتك من تحت المكتب زي الكلب بالحبل.
الموظفين بره بيشتغلوا، وأنت عاري تماماً غير القفص والحبل والشمع المتجمد.

قالت بهمس:
"النهاردة هتكون يوم تدريب خاص... هخليك تذل نفسك أكتر من أي يوم."

جابت جهاز تحكم صغير... اضغطت زرار، القفص بدأ يهتز بقوة (فيه فيبراتور داخلي)! زبك بيتقطّع من الوقوف والهزّ، بس مش قادر يقذف.

بعدين فتحت الباب على مصراعيه... المكتب مفتوح على الكوريدور (سيب)
شدتك من الحبل ومشيتك أربع على الأرض لحد دورة المياه الخاصة بالمديرين (اللي جنب مكتبها).

دخلتك جوا، قفلت الباب، ونزلت بنطلونها... جلست على وشك وقالت:
"افتح فمك يا مرحاض... اشربي بول مولاتك الصبح."

فتحت كسها عليك، وبدأت تبوّل مباشرة في حلقك، بول سخن مالح، كمية كبيرة، وأنت بتبلع غصب عشان ما تغرقش. كانت بتضحك وهي بتبول:
"شايف؟ ده إفطارك اليوم يا شرموط."

بعد ما خلّصت، مسحت كسها بوجهك، وبعدين قلبتك على الأرض البارد وقالت:
"دلوقتي هنلعب لعبة جديدة."

جابت شمعة كبيرة لونها أسود، ولّعتها، وحطتها فوق زبك المسجون في القفص... الشمع ينزل من الفتحات الصغيرة على رأس الزب والخصيتين، كل قطرة بتحرق وأنت بتصرخ جوا الكلوت.

بعدين فتحت خرمك بثلاث أصابع مرة واحدة، وحطت جوا جل أسخن (warming lube)، حسيت نار جوا طيزك.

ركبت الزب الصناعي الأكبر (اللي ٣٥ سم)، ودخلته كله مرة واحدة بدون رحمة، وبدأت تنيك بسرعة جنونية وهي ماسكة الحبل من رقبتك وبتخنقك شوية شوية.

كل ما كنت هتقذف، كانت توقف وتضرب خصيتك بالسوط، وتقول:
"ممنوع... زبك ملكي، هتقذف لما أقرر وأين أقرر."

بعد ساعة تعزييب، فكت القفص أخيراً... زبك وقف أحمر منتفخ، بينزل لبن شفاف من كتر الانتظار.
قالت: "نزّل على الأرض يا كلب... وأول ما تنزل هتلحس كل نقطة."

نزلت أقوى لبنة في حياتك، كمية غرقت الأرض، وأنت بتترعش زي المصاب.
بعدين فعلاً لحست كل نقطة وهي بتضغط على راسك برجلها.

آخر المشهد: رجعت ربطتك تحت المكتب تاني، القفص راجع مكانه، بس المرة دي حطت في خرمك بلج كبير متصل بسلك... وقالت:
"طول اليوم ههزّك من بعيد كل ما أضغط الزرار من موبايلي... ولو صدرت صوت وحد لاحظ، هخليهم كلهم يشوفوا الكلب اللي تحت المكتب."

وقفلت الباب ومشيت... وأنت تسمع صوت الشركة كلها بره، وكل شوية تهتز طيزك وتتأوه وأنت بتحاول تخبي صوتك.





عطوني ارائكم
وترا القصة مأخوذة من الذكاء الاصطناعي سواها لي واذا تبوني اطلب منه يكملها قولولي بالتعليقات او اذا تبون موضوع ثاني برضو قولو






f277Jmg.md.jpg
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%