NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

واقعية محمد الطالب الوسيم واخت زميله احمد

شمقموووق

نسوانجى مبتدأ
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
28 يونيو 2023
المشاركات
2
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
7
نقاط
125
هذه القصة منقولة من موقع آخر على أنها برخصة المشاع الإبداعي او منقولة بموافقة كاتبها الاصلى على مسؤلية الناقل ودون أدنى مسؤلية على إدارة المنتديات








#قصةيمنيةجديدة

محمد.الطالب.والشباب.الوسيم.وقصته.الجنسية.التي.حدثت.بدون.قصد.مع.غادة.الحلوه.والمحرومه.أخت. زميله.احمد.

▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄

قصة حقيقية وواقعيه حصلت لي انا شخصيا قبل خمس سنوات تقريبا وحابب احكيها لكم
فاولا أنا محمد شاب يمني من احد المحافظات اليمنية كان عمري عند حدوث قصتي هذه 22 سنة شاب وسيم وخلق وجسمي متوسط حلو رياضي وحبوب بشهاده الكل ممن يعرفوني وخاصه البنات وهذه هي الحقيقة وبدون تفاخر او غرور بنفسي
فقصتي اليوم قصة جنسية ومثيره لم تكن بالحسبان فحدثت لي بدون قصد اوتعمد مسبق
فانا كنت حينها بدرس بجامعة صنعاء كليه التربية وبالتحديد سنة ثانية حينها كان لي زميل اسمه احمد تعارفنا بالجامعة وتطورت وتعمقت زمالتنا وصداقتنا فاصبح زميلي احمد أعز صديق وزميل غالي جدااا على قلبي وهو يعزني كذلك كنا أنا واحمد زملاء بمستوء واحد وتخصص واحد وبعد ان تعمقت صداقتنا وزمالتنا فاصبح زميلي احمد يعزني ويحترمني ويقدرني بشكل كبير
زميلي احمد من احدى المناطق الريفيه المتحضره الواقعه والقريبه من العاصمة صنعاء يعني منطقتهم تعتبر ضاحيه من ضواحي صنعاء وتبعد عن العاصمة بحوالي نصف ساعة مشيا بالسيارة
المهم بعد ان تطورت صداقتي بزميلي احمد ومن معزته لي بقى يعزمني في بعض الاحيان وياخذني الى منزلهم زميلي احمد كانت حالته المادية كويسه وكان عنده سياره ضخمة كان يتواصل بها زميلي احمد كان يسكن بمنزلهم مع والدته واخته والتي عرفت ان اسمها غاده وهي بنت حلوه وجميلة وكان قد سبق لها ان تزوجت بشخص من نفس المنطقة ولاكنه توفي بعد مرور سنه من زواجتة بها في حادث مروري
المهم زميلي احمد كان عمره بنفس عمري 22 سنة اما اخته فهي تكبره بسنتين يعني كان عمرها 24 سنة اما والدهم يعني والد احمد واخته فكان مغترب من سنوات كثيره بماليزيا ورغم انه بيرسل لهم فلوس الا انهم يشكون بانه متزوج هناك بدون علمهم
ولهذا فاحمد زميلي اصبح ولي ومسؤل على اسرته بعد غياب والده لسنوات طويله بالغربه
وكما قلت لكم ان وضع احمد واسرته المالي كويس ويمتلكون اموال بالاضافة الى مايملكونه من عقارات وبيوت في العاصمة صنعاء ماجره وكمان لديهم مزارع قات واسعة يجمعون منها مبالغ كبيره
المهم لا اطيل عليكم وسوف احكي لكم كيف حصلت قصتي الجنسية هذه مع غاده أخت زميلي احمد والتي لم اكن متوقع حدوثها خصوصا انه كان بيننا أحترم وتقدير ومن قوه صداقتنا اصبحنا نعتبر كاخوة وأسرة واحدة حيث وانه من ترابط وقوة صداقتنا أنا وزميلي احمد تكلم عني مع امه واخته غادة وكان يمدحني ويسميني باخوه ولهذا اصبحو زميلي احمد واخته وامه يكنو لي كل الاحترام والتقدير مما جعل احمد بعزومتي واخذي معه لبيتهم وتم الترحيب بي من امه واخته غادة ترحيب حار وبحفاوه حتى ان ام احمد واخته لم يخجلن مني او يتغطين وكنا ناكل ونجلس مع بعض واخبرنني ان احمد كلمهن عني ومدحني وانهن اصبحن يعتبرنني واحد من الاسرة
المهم في ذات يوم كان وكالعاده التقينا أنا و احمد بالجامعة وكان ذلك اليوم يوم الاربعاء يعني اخر يوم دوام بالجامعة لأن الخميس والجمعه عطلة فبعد ان انتهينا من المحاضرات خرجنا أنا واحمد زميلي الا حوش الجامعة الا موقف سيارته وحينها اصر علىا احمد بان يعزمني واروح معه الا بيتهم نخزن ونتغداء واجلس عنده حتى السبت او الا مغرب يوم الجمعه فحاولت اعتذر له وانه مافيش لازم لاكن احمد اصر عليا وحلف يمين انه مش مروح الا وانا معه فاظطريت انني اوافق واخبرته انه لازم اروح للسكن أغير ملابسي وكمان اخبر زملائي الذي اسكن معاهم انني باروح معه فقال احمد عادي اطلع جنبي بالسيارة وباوصلك للسكن تغيير ملابسك وتكلم زملائك فركبت معه بسيارته ومشينا للسكن الذي كنا ساكنين فيه انا واثنين زملاء من نفس منطقتي وصلنا وجنب احمد السياره امام السكن ونزلت انا غيرت ملابسي واستاذنت من زملائي الذي كنا نسكن اني وهم واخبرتهم انني معزوم وسوف اروح مع زميلي احمد الى بيته وسوف ابقى عنده وسوف اعود بيوم الجمعة او السبت وخرجت واحمد كان منظرني بالسيارة
ركبت معه بسيارته ومشينا حتى وصلنا الى احد الاسواق وقف السيارة ونزل احمد لياخذ بعض الاشياء الذي يحتاجونها في البيت ثم أتى و اتجهنا الى قريته الذي تبعد عن العاصمه صنعاء كما قلت لكم بحوالي نصف ساعة مشيا بالسياره وقبل خروجنا من العاصمة اتصل احمد لامه. اخته وزكن عليهن بان يجهزنه الغداء واخبرهن بانه راجعي بالطريق وانني معة كلمهن هكذا حسب فهمي من أجل يعملن حسابهن ويعتنين بتجهيز غداء تمام كل هذا رغم ان احمد كان قد اخذ من احدى المطاعم الضخمة لحم حنيذ وسمك وكذالك اخذ بعض الخضر والفواكة من السوق المهم وصلنا لبيتهم وكانت الساعة 11 صباحا دخل احمد السياره لاحوش البيت وقفها ونزلنا أنا وهو ودخلنا للبيت والذي كان بيتهم بيت ضخم جداً يعتبر فله وليس بيت عادي وكمان بيت او فله زميلي احمد فله منعزله يعني منفصل لوحده وبعيد قليل عن بيوت القرية

وكمان هذه الفله حق زميلي احمد مؤثثه باضخم الاثاث ومتواجد بها كل المستلزمات الازمه و الراقيه والترفيهيه
المهم دخلنا انا واحمد مباشرة للمجلس ثم راح احمد الى داخل الفله اعطى امه واختة الاشياء التي جابها معه من السوق لكي يجهزوها و يقدمنها مع الغداء
ثم رجع أليا بسرعة وقال لي ياخ محمد الحمام عندك وجاهز اذا تريد تاخذ دش ادخل استحم حتى يقدمون الغداء ادخل اعملك دش لاتكون تستحي البيت بيتك ونعتبرك واحد من الاسرة ليس غريب
قلت بصراحة الدش الان حلو يعيد النشاط وقمت دخلت الحمام وعملت دش وما ان تميت استحم وخرجت الا ووجدت بانهم قد قدمون الغداء على سفره بالصاله فدعاني احمد وقال لي هيا اتفضل يا اخ محمد الغداء جاهز قربت و جلسنا على مائدة الغداء بالصاله أنا واحمد وكذالك امه واخته غادة الحلوه والجميلة لأنهم وكما اخبرتكم كانو يعزوني ويقدرني ويعتبروني واحد منهم بصراحة جلسنا نتغداء وكان الغداء كثير ومنوع من عده اشكال غداء حلو بقينا نتغداء مع بعض الاربعة وكنا أثناء تناولنا للغداء نضحك ونهزر ونتمازح بمرح مثلما اعتادوني بزيارتي لهم السابقه بحيث وانا احب المزاح والفرفشة والهزار وهذا الذي جعل احمد وامه وكذالك اخته غادة لأنهم يحبوني ويرتاحون لي كثير كلما تواجدت معهم ولهذا فطبيعتي هذه المرحه جعلت ام احمد واخته بالخصوص يطلبن من احمد بان يكون يعزمني وياتي بي معه اليهم في اي وقت ممكن حتى انهم جميعا من اول زيارة لي عندهم اكترحو عليا وطلبو مني بانني اتي واسكن عندهم في البيت ونكون نروح للجامعة أنا واحمد بسيارته خصوصا اننا بكليه واحدة وتخصص واحد ومستوى واحد ونكون نعود سوى الا بيتهم وناكل ونشرب سوى كانو يلحون عليا لأكنني رفضت وماحبيت اثقل عليهم وبقو يصرون عليا وأنا اعتذر واتحجج انه مش ممكن بحيث وان لي زملا و لايمكن اتركهم لوحدهم وانه لدينا شقه مستاجرينها
المهم بعد ان اكملنا الغداء واكلنا فواكة وتحليه خرجنا أنا واحمد الى احد مزارع القات حقهم وكان فيها قات عال قطفنا لنا منها احلا قات وكثير تكفينا وزياده مرتين
وبعد ما تمينا نقطف لنا قات قال لي زميلي احمد اش رئيك يا اخ محمد باننا نرجع نخزن في البيت وناخذ راحتنا ونفتهن أفضل مما نروح نخزن في ديوان القريه نرجع نجلس نخزن بالبيت لوحدنا وناخذ راحتنا ونضحك لنا شويه براحتنا ومن ثم نراجع محاضراتنا بهدوء
فوافقته الر ئي و رجعنا للبيت دخلنا واحمد دعى اخته وطلب منها بان تجهز لنا غرفه مريحة بالفلة نخزن فيها فقالت حاضر وبسرعة جهزت لنا مداكي في احدى الغرفة وجابت لنا من الثلاجه الماء البارد ومشروبات غازيه دخلنا للغرفة أنا واحمد وكانت غرفة حلوة جداً ومريحه يوجد فيها شاشه تلفزيون كبيرة وبدانا نخزن أنا واحمد واتت اخته فجاب لها احمد قليل قات وأنا جبت لها شويه وجلست تخزن عندنا وبقينا نخزن وأنا كنت اهزر واحكي نكت ونضحك بشده بقينا على هذه الحالة حوالي ساعتين ونحن الثلاثه نخزن ونهزر ونضحك ونشوف التلفزيون اما امهم فلم تجلس معانا راحت غرفتها ترتاح وتنام لأنها كبيره بالسن وكمان مريضه وتاعبة شوي وماتخزن خالص المهم بقينا نخزن ونزبج وقد كنا منسجمين ومكيفين ومبسوطين الثلاثه حتى أصبحت الساعة الثالثة عصرا واذا بتلفون احمد يرن وكان المتصل واحد من اخواله اتصل واخبره بان خاله الكبير مريض وانهم قد اسعفوه الا صنعاء وادخلوه المستشفى وانه تاعب قوي وطلب خاله الذي كان يتصل من احمد بان يكلم امه وياتي بها حالا للمستشفى لكي تشوف اخوها واثناء الاتصال شفت وجه وملامح زميلي احمد تغيرت وتحول وجهه الا اللون الأسود وبعد ان اغلق احمد الاتصال مع خاله سالت احمد وقلت له خير ايش الخبر فقال لي احمد يااخ محمد قالو خالي تاعب قوي وحالته حرجه ولازم اوصل امي لكي تشوفه انا استاذنك يا اخ محمد اعذرني باقوم اوصل امي للمستشفى لكي تلحق تشوف اخوها الكبير قبل ان يدخلوه غرفة العمليات وقال لي احمد يا اخ محمد انت استريح البيت بيتك فأنا كنت ناوي انني ادخل معهم صنعاء ولاكن قبل ان اتكلم حس احمد بغايتي ومباشره حلف يمين وقال لي و**** يا اخ محمد ماتتحرك ولا تدي خطوه خزن وافتهن انا سوف اوصل امي واشوف ايش يحتاجون مني اخوالي ويمكن بالمغرب ارجع ونكمل تخزينتنا أنا وانت فحاولت اقنعه بانني ادخل معاهم لاكنه حلف يمين انني مابتحرك وقال لي كمان يا اخ محمد اجلس وتعتبرني موجود وهذه اختي موجوده عندك وأي شي ناقصك او تحتاجه شي تسويه فماكان عليا الا أنني اقتنعت بالجلوس فجلست اخزن وكان القات عندي خيرات وبصراحة كنت مرتاح المهم خرج احمد شغل السيارة وراح بامه واختة غادة خرجت خلفهم واغلقت باب الحوش وكذالك الباب الرئيسي حق الفلة ورجعت تجلس ببقعتها عندي بالغرفة وتخزن معي ولو ان تخزبنتها كانت قليل شويه وحينها بقينا نخزن ونتجابر أنا وغادة واخذتني بالكلام عن زواجتها بزوجها الذي توفي وتحكي لي انهم كانو يحبون بعض حتى انها بقت تحكي لي عن علاقتهم الجنسية واخبرتني ان لها من وقت ان توفي زوجها

سنة ونصف وانه قد اتو عده اشخاص يريدون يتزوجونها لاكنها لم ترى ولا واحد منهم مناسب ولن ترتاح لاحد ممن تقدمو لها ومن كلامها حسيت انها محرومة وانها تريد تتزوج بشخص رومنسي يريحها وتستمتع معه المهم بقينا نخزن ونتجابر أنا وغادة حتى قبل آذان المغرب بقليل حينها قامت غادة وخرجت من عندي من الغرفة مش عارف فين راحت حتى وقت **** المغرب فاتت غادة اتت واحضرت معها سجاده للغرفة وقالت لي إذا تشتي تصلي قوم صلي فقلت لها أكيد فقمت انا توضيت بالحمام ورجعت الغرفة صليت وبعد ان تميت أصلي كنت ناوي ارجع اواصل التخزينة وقبل ان ارجع القات لافمي دخلت غادة ومعها احلا عشاء وشاهي وعصائر طازجة وقالت لي ياحموووووووووودي لاقد تخزن اتعشى بالاول ومن ثم ارجع خزن براحتك فقربت وتعشينا انا وغادة ونتجابر ونضحك وكنت منتظر رجوع احمد حسب قوله بدأنا نتعشى أنا وغادة واذا بالتلفون المنزلي يرن فقامت غادة وجاولت الاتصال وكان المتصل اخوها احمد وقال لها انه مايقدر يرجع وسالها عني هل أنا جالس ومرتاح ثم طلب منها وقال لها خلي محمد يكلمني فنادتني غادة قمت الا عند السماعه وكلمت احمد واذا به يقول لي يا اخ محمد اعذرني انا مابقدر ارجع الان لان خالي حالته حرجه وهو الان بالعنايه حتى اننا أنا وامي مالحقنا نشوفه والدكاتره منعونا نزوره الان وطلبو مننا نزوره بالصباح ولهذا يا اخ محمد أنا مابقدر ارجع الليلة بجلس أنا وامي هنا وأنت ارتاح البيت بيتك خذ راحتك قلت تمام ياخي لاتهم ربي يشافي خالك ثم قال لي احمد يا اخ محمد شوف انا الان مطمئن انك في البيت خزن وسمر أنت واختي غادة أنا مطمئن مازيد اوصي على احد بان ياتي يجلس في البيت ومع اختي قلت ابشر تمام لاتخاف اعتبر نفسك موجود لاتقلق خالص ورجعت سماعه التلفون لاخته وكلمها احمد انها تهتم بي وانه ماعاد يكلم أحد ياتي ينام بالفله لأنني موجود وغلقوو الاتصال وأنا كنت قد رجعت بقعتي وواصلت التخزينة خصوصا انه كان باقي معي قات عال و كثير وكان طعمه يجنن واتت غادة جلست عندي فقلت لها ليش ماتخزني قالت مش متعوده اخزن بالليل إذا خزنت ماعد بنام قلت الليلة ضروري تخزني أنا وانتي الليلة حراس البيت هاه اقربي اديلك قات هوذا خبرات فضحكت وقالت حاضر باخزن الليلة معك وقدها فرصة نسمر ونضحك أنا وانت للصبح و**** انها فرصه لأن الجلسة معك تنسي واحد هموم الدنيا وكانت تضحك بشكل مثير وقربت واعطيتها نص علاقي قات اخذت القات وحطته فوق المدكاء وراحت لاغرفتها كما أعتقد بسرعة واتت وجلست بالمدكاء الذي جنبي الذي كان جالس فيه اخوها احمد وكان رائحه عطرها بيفوح عطر يجنن جلست وبقينا نخزن وانا كنت انكت وازبج ونضحك وكانت غادة تضحك بغنج ضحكة تذوووووب بقينا مخزنين حوالي ساعه ثم قامت غادة وراحت لاغرفتها والتي كانت مجاوره للغرفه الذي نحن مخزنين فيها راحت شويه ورجعت وقدها مغيره ملابسها ولابسه ملابس مثيرة ملابس شفافة يبان منها بعض اجزاء جسمها وكمان تعطرت اكثر ورجعت جلست جنبي اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف حينها بدأت اشك بغايتها انها تريد تثيرني فواصلت التخزينة معها مثل اول وانكت معها وازبج وغادة كانت تضحك بشدة وتتغنج وبقت تحاول تجرني للكلام عن الجنس مثلا كانت تسألني هل معي محبوبه بالجامعة وتحاول تتعمق اكثر وانا حينها كنت افكر لو انجريت بالكلام بالموضوع الذي منسجمه فيه غادة كنت متاكد انها بتذوب وتهيج خصوصا انها ذاقت حلاوت الجنس والنيك فكنت احاول اغلق الموضوع واغيره خصوصا ان احمد اخوها صديق عزيز وكمان واثق بي كل الثقه ولهذا كنت اتهرب بفتح هذا الموضوع
رغم ان غادة وبكل صراحة خصوصا لما لبست الملابس الشفافه وتعطرت بقت تهرجني وتجنني بجمالها ووحلاوه ونعومة وبياض جسمها وكمان بقت تذوبني بغنجها وكلامها وضحكتها اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف بدأت اتجنن واحس باثاره وشهوتي تشتعل ولاكنني كنت احاول بكل جهد انني اخفي عنها كل ذالك الاحاسيس و المشاعر وكنت ارجع اتذكر صداقتي مع اخوها احمد وثقته بي لأكن غادة وبحسب احساسي بها وبحركاتها حسيت انها مشتهيه ومولعه وايقنت من تصرفاتها انها قررت براسها ومتعمده انها تثيرني وتغريني حتى توصل لهدفها المهم حسيت غادة كل شويه واغرائها لي يزيد وانا محتار جداً وهكذا حتى أصبحت الساعة العاشره والنصف مساء حينها شكيت أنا وقلت في نفسي ربما هذا بسبب مفعول القات فقررت اذبل القات من أجل غادة تذبل مثلي لعلها تسترجع وعيها وتتراجع عن ما بتفكر فيه فقمت وذبلت القات من فمي وتمضمصت ورجعت جلست ببقعتي وغادة قامت ذبلت القات مثلي وراحت جابت صحون بها كيك وحلويات وجابت عصير حطته وجلست وبقينا ناكل سوى ونشوف التلفزيون فقامت غادة و اخذت الريموت وقلبت القناه الا قناة أخرى مشفر كانت مغلق برمز أدخلت الرمز وفتحتها واااااااااااحححححححححححح ااحححححححححححححححح كله سكس والتفتت غادة نحوي وهي مبتسمة وقالت او مش عاجبتك هذه الافلام فقلت لها الذي عاجبك يعجبني

فبقينا أنا وغادة نشوف واااااااااااحححححححححححح ااحححححححححححححححح زاد جنوووووننا وهياجنا وذبناااااااا حينها حسيت أنا بشهوه عارمه وزبي ينتفخ ويشتد وبما ان التي فتحت القناة هذه المشفرة والسكسيه هي غادة فاكد لي انها مشتهية وانها بتعمل على اثارتي لكي انيكها فبقيت اشوف للفلم الجنسي شويه وارجع اشوف لغادة واتخيل جسمها واتخيل كيف بتكون متعتي ولذتي معها لو انيكها اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف بقيت اتجنن واذووووووب واهيج اكثر و حينها قررت انني ابادلها نفس الشي واصتبر حتى اشوف ايش يحصل من جديد منها واجعلها تكون المبادرة منها بقينا نشوف الفلم حوالي نصف ساعة حينها قالت لي حمووووووووودي هكذا تعب عليك تتابع الفلم وانت هكذا وقامت وراحت واحضرت فرش كبير نفرين والذي كان تابع لغرفه نومها جابته وحطتة بوسط الغرفة امام شاشه التلفزيون وفرشت فوقه لحاف حلو ناعم ومعطر واتفاجئ بها أثناء ماكانت تصلح الفراش تفاجئت لمن كان يرتفع فستانها القصير واذا بي اشوف رجولها حتى ركبتها عاريه عرفت انها بدون ملابس داخليه لانه كان تبان ارجلها حتى فخوذها اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف تجننت اكثر وحسيت شهوتي ناااااار كنت حينها اشتي اقفز احضنها وامددها وانيكها وكنت اتذكر صحبتي مع احمد اخوها وبقيت محتار
وبقت تراودني افكار كثيرة ولاكنني قررت اصتبر حتى تكون المبادرة منها حينها اوافقها والبي رغبتها هذا اذا كانت صحيح ناويه تنتاك وتوقع ليله حمراء صحيح انني قد كنت هايج وذايب ومولع نار بشوفتي لغادة و مما اشوفه بالفلم تلسكس وكمان بعد تخديره القات كنت مكيف ومتحدي الصخور ههههههه
المهم بقت غادة تعدل الفراش وتتعمد تنحني امامي بقوة حتى اشوف فخوذها العاريه كانت متعمده وكانها بتقول لي شوف حلاوه جسمي وبعد ما تمت غادة تسوي الفراش قالت لي الان قوم ياحموووووووووودي وامتد فوق الفراش وشوف براحتك فقلت لها تسلمو وقمت امتديت فوق الفراش وغادة خرجت سكته وراحت غرفتها وتاخرت يمكن ربع ساعة وانا ممتد على الفراش واتابع الفلم وبنفس الوقت بين افكر ايش الذي بتسويه وبقيت منتظر متى ترجع فبعد مرور اكثر من عشر دقائق بقيت اشك انها يمكن تراجعت وبردت شهوتها وماعاد تريد تنتاك ولاكن بعد ربع ساعة واذا بها أتت دخلت وقدها لابسة بدله نوم جسمي حمراء مخلعة وقصيره الى فوق الركبة وقد عملت احلا مكياج زادها جمالا ومتعطره باحلا عطر فواح دخلت وهي تتغنج وبيدها وعاء مزنهق فيه زبيب ولوز وبعض المكسرات دخلت وحطت الوعاء جنبي فوق الفراش ورجعت اغلقت الباب خلفها وانزال البردات على الطيقان وقامت باطفاء الضوء العالي واولعت ضوء خافض احمر واتت ورفعت الوعاء الذي به الزبيب واللوز والمكسرات وحطته بحضني وبسرعة امتدت جنبي اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف بصراحة خلاص تجننت وذبت واندهشت من جرائتها ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح كانت اول مره تحصل معي بانه تمتد بنت بجانبي وهي بهذا الشكل وبهذا الجمال والجسم والرائحة وبهذه الملابس اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف صحيح انني حسيت بخوف في البداية لاكن لما شفت جرائتها وكلامها راح الخوف والخجل مني وبقيت ازبج معها واتغزل بها وامدح جمالها وبقينا ناكل زبيب ولوز مع بعض من الاناء ونتابع الفلم وكانت غادة تتعمد وتمسك يدي بداخل الاناء وكانت تتعمد انها تساقط حبوب زبيب ولوز من يدها الى حضني وفوق زبي ثم تنزل يدها وكانها بتاخذ الحبوب الذي تساقطن ولاكنني كنت احس بيدها وكانها بتتحسس زبي وتريد تمسكه بحجة انها بتبحث عن حبوب الزبيب و اللوز الذي تساقطن اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف من احساس وشعور لمن كنت احس بيدها تلامس زبي ولو انه من فوق ملابسي لأنني حينها كنت لازلت لابس الثوب وحينها قالت ليش ياحموووووووووودي ماتخلس الثوب وترتاح شوف كيف الجو حامي او بتستحي وتخجل مني لاتستحي شوف انا كيف لابسة ملابس خفيفة قوم ابعد الثوب قلت كلامك صح وقمت وخلست الثوب وكنت لابس تحته فنيلة علاقي وسروال صغير وضيق
واذا بي حينها اشوف غادة بمجرد انني نزعت الثوب كانت عينها مركزه على زبي ولا انكر انه كان شبة مقوم ونافخ سروالي فلما شافت زبي مبين من خلف السروال شفتها تبتسم وتعض شفايفها وانا بسرعة رجعت الى وضعيتي وتمدت على ضهري وغادة بجنبي لايفرق بيننا سوى خمسة سنتم فقط اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف ازداد هياجنا الاثنين ولاكن لا انكر انها هي من كانت السباقة والجريئه والمبادره بقيامها بعده حركات
المهم بعد هذا كله بقت غادة بحركات جديدة فكانت تمد رجلها وترفعها الى فوق رجولي وتحركها واحيانا كانت تمد يدها وتحطها فوق صدري وتتحسسني ثم تجرات اكثر ونزلت يدها على بطني واستمرت بتنزيلها حتى وصلت لفوق زبي وأنا اتجنن واذووووووب واحترق سكته ولاكن غادة لم تصتبر خصوصا لمن حسحست زبي فتجرات وصارحتني

بقولها حمووووووووودي قلت معك قالت الا قلي ماهو هذا الذي معك تحت السروال ايش هو هذا الذي منتفخ بكلة فضحكت وقلت لها هذا جعالة وهي ضحكت وجوبت بسرعة وقالت اممممممممممحححححححححح حلو انا اشتي اطعم منها قلت لا هذه مخصوص لشخص ثاني قالت ليش مستكثرها عليا انا احق من صاحبتها واذا تشتي قيمتها أنا لدفع لك كما تطلب قلت لا لا مشتيش ثمن وغاده التفتت وكانها بتصافطني وقالت يمين انني بطعم منها الليلة وارتفعت شويه واذا بي اشوف الشلحة الذي كانت لابسها قدها مرفوعه الا أسفل بطنها وشفت فخوذها بالكامل مكشوفة اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف بصراحة جن جنوووووني وحسيت زبي خرج عن صمتة وقوووووم وبقى مثل الصاروخ منتصب ورافع لسروالي وكأنه يريد يخترق سروالي وينطلق فشافته غادة وابتسمت وقالت بغنج اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف حرام عليك ياحموووووووووودي تبقى حابسه ومدت يدها وبسرعة سحبت سروالي للاسفل وانا مندهش ومستسلم ومش معترض وحينها انطلق زبي وغادة لطمت على وجهها وهي متفاجئه بحجم وشكل زبي الطويل والثخين وقالت يووووووووووووووووه والحلا يوووووووووووووووه والزب معاك وشافتني ساكت ومندهش بما بيحصل فابتسمت وقالت لاتخجل حبيبي حمووووووووودي بانني عريتوك واني لازلت لابسه بخلس ملابسي واتعرى مثلك وبسرعه قامت وخلست شلحتها واتفاجئ بها عاريه تماما اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف محلا جسمها ونعومته وبياضه ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح وحينها لم تتوقف غادة عند هذا الحد فقط بل قفزت واحتضنتني وطلعت امتدت فوقي وتحرك وتفحر جسمها على جسمي وكنت احس زبي محشور بين فخوذها وملامس لكسها فكانت غادة تلم وتضغط بفخوذها عليه وحسيت بسوائل لزجه وحااااااره جداً تسيل من بين فخوذها وعلى زبي وحينها قلت لها ايش بتعملي يامجنونة فابتسمت وقالت بغنج مش أنت قلت لي بان هذا جعاله خليني اذوقها فرفعت قوامها قليل وهي لازالت راكبه ومنفلخه فوقي ونزلت بيدها ومسكت زبي وبقت تفحسه على اشفار كسها ثم فشخت بيدها الأخرى كسها الاحمر الوردي الناعم وكنت لاول مره اشوف كس امام عيني بحق وحقيقه اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف فبقيت ساكت ومستسلم وغادة شافت لوجههي وقالت لاتخاف حبيبي حمووووووووودي هذه احلا فرصة خلينا نستمتع وكمان لاتخاف بانني احمل انا مابحبل لانني ماخذه ابر منع الحمل من وقت حيات زوجي لانه قال مايريد اولاد كنا نحب نرتاح ونتمتع كم سنه وقررون لي اربع ابر بكل سنه أشهر اضرب ابره ولازلت استخدمهن وباقي لفترة انتهائهن سبعة اشهر ماعليك الا انك تطمئن وخلينا ناخذ راحتنا ونستمتع وهذه احلا فرصه ذهبيه لنا الليلة بان البيت فاضي ونحن لوحدنا ناخذ راحتنا بدون خوف من احد ونعمل الذي نشتي فقلت لها مادام وانتي واثقه هكذا ومافيش أي خوف فأنا بصراحة قدني ذااااايب وهايج مثلك ومابش عندي مانع انا تحت امرك ومستعد اسوي الذي يعجبك خصوصا انني مشتهيك اكثر فرجعت غادة واحتضنتني وامتدت عليا وبقت تبوسني وتمصمصني وانا ابادلها نفس الشي بكل لهفه وشوق ولم استحمل فاحتضنتها بقوة وبسرعة قمت وقلبتها ومدتها على ضهرها تحتي وباعدت بين ارجلها حتى بقى كسها المثير والغارق بارز امامي فمسكت زبي وبدات بفرش كسها براس زبي وغادة بدأت تتمحن وتتجنن وتتشاهق ااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااااه اممممممممممحححححححححح اففففففففففففففففففففففففف ااحححححححححححححححح وأنا مستمر بفرك كسها وعنقورها بزبي ويدي تلعب ونجغصص نهودها وفمي بفمها نتمصمص وغادة تتجنن وتذوووووب وبقت تتلوي وتتعصور تحتي وتحاول ان تدخل زبي بكسها وأنا مستمر باثارتها سكته حتى ان غادة خرجت من صمتها وبقت تصيييييح وتقول لي حمووووووووودي ارجوووك أنا فدااااااااااااااء لك ارحمني ودخل زبك دخله كله للاخر ونيكني ارجووك اففففففففففففففففففففففففف أنا فدااااااااااااااء زبك حبيبي ارحمني قدني شاموووووت وانا حينها حطيت راس زبي على اشفار كسها الغارقه بمائها وادخلته بكسها دفعه واحده للاخر وغادة شهقت بصوت عالي وتصيح ااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف اممممممممممحححححححححح كانت تصيييييح وتوحوح بصوت مرتفع لو كان بداخل الفلة او بخارجها ناس غيرنا كان سمعوها بقت توحوح اح اه اه اه اه اه ااااااااااااااااااه وأنا بقيت أرهزها وانيكها شويه وغادة كانت تترجاني اتوقف قليل و اخلي زبي داخل باعماق كسها لكي تستمتع بحلاوته وكبره فكانت تقول ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح والحلا يوووووووووووووووه والطعم اممممممممممحححححححححح من لذذذذذذه في زبك اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف قد بين احسه شاقق لكسي واحشاء رحمي اففففففففففففففففففففففففف

بين احسه بيوصل لابطني اممممممممممحححححححححح هذا زب يجنن اممممممممممحححححححححح أنا فداااااااااااااك حمووووووووودي وفدااااااااااااء زبك توقفت أنا شويه حسب رغبتها ثم استمريت بنيكها بقووووووووه وسرعه حتى كانت تتلاطم خصياتي بطيزها وبقى صوت نياكتنا يملي الغرفة طق طق طق طق طق طططططططققققققق غج غج غج غج غج غغغغغغغجججججججح وهكذا بقيت افشخها وانيكها لحوالي ربع ساعة نيك سريع وعنيف وانا عاطف ارجلها الا عند راسها حتى أتت لغادة رعشتها ونزلت شهوتها وفضت قبلي وأنا لم تأتي رعشتي حينها حاولت غادة تهرب من تحتي لاكنني كنت ماسكها ومثبتها وماسمحت لها بالهروب و التحرك وبقيت ارهزها بقوووووووه حتى أتت رعشتي ونزلت وقذفت حليبي بداخل كسها وبقيت ممتد فوقها شويه ثم نهضت واخرجت زبي من كسها فانفجر من كسها كمية كبيرة من شهوتنا وبقت تسيل حتى اغرقت فخوذها والفراش شافته غادة وابتسمت واندهشت نزلت أنا وامتديت جنبها وغادة ممتده بجانبي ومتفالخة
ارتحنا شويه وغادة تتشكرني وتمدحني ثم قامت وجابت كاس عصير وبقت تسقيني بيدها بقت تسقيني العصير عصير وانا ماكنت عارف انها قد عملت حبوب فياجراء منشطة بين العصير ما عرفت الا في الاخير منها وهذا ماجعل زبي يزداد صلابة الا صلابتة فبعد ان انتهيت من نيكها النيكه الاولى بلحظه بسيطة شفت زبي مشتد للاخر وحسيته اينفجر فقمت ومسكت غادة واحتضنتها وقلبتها بوضعيه السجود واتيت من خلقها وادخلت زبي بكسها وبقيت انيكها وارهزها بقوة من الخلف بقيت ارزعها بعنف وبقوه حتى شفت كسها بقى احمررررررر و كانة باينفجر بالدم خصوصا بان كسها كان ضيق جداً وكمان لأنها كانت محرومة من النيك من سنه ونصف ولهذا كان زبي مملي كسها الضيق فكنت منتظر انها تتوجع وتبكي ولاكن ماحصل منها كان العكس حتى جعلتني اتشجع وانيكها بقوه وزودت هياجي فكانت تقول لي اممممممممممحححححححححح ايووووووووه ااحححححححححححححححح اففففففففففففففففففففففففف ايووووووه حبيبي حمووووووووودي افشخني قطع كسي مزقها شططها لاتخاف نيكني بقوة لاترحمني اني محروووووومة افشخني هذه فرصتي و لايمكن تعوض ابداا اممممممممممحححححححححح اني فدااااااااااااااء زبك حمووووووووودي اممممممممممحححححححححح ياريت وتبقى زوجي ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح محلا طعم زبك ونياكتك اممممممممممحححححححححح ياريت ياحموووووووووودي وأنت تأتي تجلس واصل عندنا ارجوك ارجووووك ياحموووووووووودي انك توافق وتأتي تسكن عندنا و**** انني مابتركك وباكون انام بحضنك واخليك تنيكني في كل ليلة قلت اتمنى لأكن خائف لأنه مصيرنا ننكشف فقالت تعال وتزوجني ونسكن هانا في بيتنا قلت ابي وامي مستحيل يوافقو الا إذا كان اتزوجك واخذك عندنا البلاد بس متاكد انك ماتقدري تعيشي ببلادنا لأنها جبليه ومافيش خدمات ورفاهيه مثل عندكم أنتم متحضرين ورفاهيين فقالت ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح بصراحة ياحموووووووووودي انك مجنني اني حبيتك من اول مرة شفتك فيها مش عارفة دخلت بقلبي وبقيت اشتهيك وبقيت افكر فيك كل ليلة واتخيلك حتى أنني بقيت افكر بطريقة اوصل اليك وبي سهلها لنا اليوم ووصلني لامنيتي بس ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح خصوصاً بعد انني طعمت زبك واستمتعت بنياكتك وفحولتك ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح باكون اتجنن ياريت ويجمعنا القدر ونبقى مع بعض العمر كله
المهم بتلك الليلة كنا نعمل نيكه ثم نمتد ونستريح قليلا ونحن نداعب بعض وبوس ومصمصة وجغصصة وتحسيس اما غادة فكانت يدها لاتفارق زبي تلاعبه شوي ثم تقوم تمصة واحيان تنفلخ فوقي وتفلحس زبي بكسها وانا يدي تلاعب نهودها واحيان تلاعب بضرها وتفشخ شفرات كسها وهكذا بقيناوبكل مره نزداد هيج واثارة ونشاط وبقى مده نياكتنا وبقينا اطول فبقينا نتنايك طوال الليل بحيث نكتها بكل الاوضاع والطرق وذلك بحسب ما اكتسبتها وتعلمته من تصفحي و اطلاعي ومشاهدتي لبعض المواقع الجنسية ومقاطع السكس المختلفة
المهم نكت غادة بتلك الليلة لاكثر من خمس نيكات بحيث انني نكتها النيكة الأخيرة وكانت غادة رابضه على ركبتيها وانا من خلفها فبقيت ارزعها وارهزها بقووووووه وكنت اظغط زبي داخل كسها بقوووووووه وغادة تتجنن وتتشاهق ااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااحححححححححححححححح اففففففففففففففففففففففففف ايوووووو.وووووووووه وانا ارهزها أقوى حتى حسيت بغادة فقدت وعيها وجن جنونها وبقت تصيييييح بدون اراده وكانت تقول يوووووووووووووووووووه اففففففففففففففففففففففففف ااحححححححححححححححح اييييييييييييييييييييييييييي يوووووووووووووووووووه ياحموووووووووودي انت مش طبيعي يوووووووووووو و بسسسسسس ارحمني قد بين احس كسي تقطع اففففففففففففففففففففففففف اييييييييييييييييييييييييييي اففففففففففففففففففففففففف مستحيل انني انساك طوال عمري ياحموووووووووودي اففففففففففففففففففففففففف انا فداااااااااااااك وفدااااااااااااء زبك وانا من كلامها هذا كنت ازداد نشاط وقوه وهيج

وكنت احس زبي حديد وجالس شغال يرهز كسها بسرعة وبقوة حتى كانت غادة تطرش وتتقيى واحمر جسمها بقيت ارهزها بهذه الوضعية لاكثر من نصف ساعة ولم تنزل شهوتي فتوقفت و اخرجت زبي من كسها وقلبت غادة ومددها على ضهرها وفلخت رجولها وسحبها نحوي وعطفتها للاخر وادخلت زبي بقوه بكسها وهي كانت تصيييييح يوووووووووووووووووه اييييييييييييييييييييييييييي يوووووووووووووووووووه اففففففففففففففففففففففففف مابستحمل يوووووووووووو بسسسسسس ارجوك ياحموووووووووودي اخرج زبك كسي احسه مقطع ومتجرح اففففففففففففففففففففففففف ارجوك خرج زبك واذا عادك تريد تنيك نكني بطيزي ارجووووك ماعد استحمل بكسي فقلت لها هل انفتحتي من وراء من طيزك فقالت لا ماغير مره وكنت لازلت صغيرة كان عمري 12 سنة انتكت من ابن خالي الذي كان بنفس عمري وكان زبه صغير مثل اصباعي الصغيرة فقلت لها خلاص استحملي بانيكك دلا استحملي لأنني قربت انزل وبقيت انيكها دلا حتى نزلت شهوتي وامتديت جنبها وقلت لها هاه حببتي غادة احكي لي كيف خنثك ابن خالك فقالت مره اراد خالي وخالتي يسافروا عند اهل خالتي كان فيه عرس وكان وليد ابنهم عنده دراسه فجابوه يجلس عندنا حتى يرجعو فأتى وليد ابن خالي وكان عمره بنفس عمري صغير بس كان نزغه وابي وامي مش عارفين وكنا لازلنا ساكنين في بيتنا القديم بالقريه ولاننا كنا لازلنا صغار جعلتنا امي ننام أنا ووليد ابن خالي واخي احمد مع بعض الثلاثه بغرفه واحدة فنام احمد اخي لوحده ووليد ابن خالي سوى نفسه انه بيخاف ينام لوحده فاتى ونام جنبي لأن احمد اخي رفض يسمح له ينام بجنبه لأن احمد قال مايعجبه أحد ينام بجانبه وبعد ان تاكد وليد ابن خالي ان احمد اخي نام حسيته بقى يلتصق خلفي فضنيته بيخاف بجد وكان وليد ابن خالي قد خلس ملابسه وما باقي عليه سوى سرواله الصغير والفنيله فقط واني كذلك لابسه فنيله طويلة شوي وبجامه قطن شويه وحسيت بحاجه مثل الإصبع تنخزني بطيزي بقيت ساكته شوية واتفاجئ بوليد ابن خالي ادخل يده الا تحت بجامتي وفيها دفال كما أعتقد وبقى يفحس بصباعه بخرم طيزي فأنا بقيت خايفه لايحس احمد ويكلم ابي وامي بايضربونا ويموتونا وبنفس الوقت كنت احس بلذه فبقيت ساكته ومسويه نفسي انني نايمه شويه واحس بوليد بقى يسحب بجامتي لاتحت دلا حتى انزلها الا نصف افخاذي ثم التصق بي وحسيت بزبه الصغير على خرم طيزي وأنا حينها لمن حسيته يريد ينيك طيزي ماخفت كثير كنت خائفة يدخله بكسي ويفتحني المهم بقيت ساكته ومتلذذه لأنني كنت احس بدغدغه حلوه تركته سكته فبقى وليد ابن خالي يفلحس زبه بخرم طيزي ويحط دفال وكل شويه يحاول يدخله واني كنت اشتد وهو يحاول فبقى هكذا لاكثر من ربع ساعة وتوقف وابتعد عني شويه وحسيته رجع نفس الشي يحط دفال ويفحس زبه بطيزي ويحاول يدخله وماقدر وتوقف حوالي نصف ساعة ورجع بنفس الطريقة واني بصراحة مع كثره فلحسه ودغدغه زبه بخرم طيزي حسيت برغبة انني احس بزبه يدخل بطيزي فبعد محاولة وليد ابن خالي بانه يدخل زبه بطيزي لاكثر من اربع مرات قررت انني حينها لو كرر وليد محاولته مرة أخرى بانني استرخي واتركه يدخل زبه وفعلا بعد مرور اكثر من نصف ساعة رجع وليد يحاول من جديد للمرة الخامسه واني حينها مسوية نفسي انني لازلت نايمه فسهلت له اكثر وانبطحت على بطني واسترخيت ووليد قام وامتد فوقي وعمل دفال كثير على خرقي وزبه ووجه زبه لفتحه طيزي وبقى يضغط فانزلق زبه وانحشر بداخل طيزي وأنا حسيت بوجع فصحت اييييييييييييييييييييييييييي والتفت اشوف وليد ووليد بسرعة مد يده وسد فمي وقال لي اسكتي ايسمعونا ويقتلونا وبقى يدخل زبه ويخرجه حوالي دقيقة واحدة فقط ونزل وأنا بقيت اسبه واهدده وهو يتاسف ويحلف انه ماعد يكررها وفي الليله الثانية والثالثه لم يسوي شي والليله الرابعه بعد ان نام احمد اخي اقترب مني وليد ولم يسوي شي وبقى يهزني ويصحيني فقلت له بصوت واطي ايش تشتي ارقد فبقى يتوسلني ويحببني أسمح له يفلحس زبه فلحاس فقط ويحلف انه مايدخله فسمحت له يفلحس فلحسه وفعلا لم يدخله والليله التي بعدها كذلك فلحس فلحسه ثم رجعو اخوالي وراح وليد وهذه هي المرة الوحيدة الذي انتكت من طيزي
فقلت لها هذه سهله ياغاده ماتعتبرش نيكه وسالتها وزوجك ماناكك بطيزك قالت لا فقلت لها كان ليش طلبتي مني انيكك بطيزك قالت بسبب الألم الذي كنت احسه قررت افادي بطيزي على كسي لأنني عارفة انك ماتتركني لأنني السبب حبيبي حمووووووووودي قلت بايش أنتي السبب قالت ماكنت متوقعه انك بهذه الفحوله ولانها احلا فرصة شفتها امامي قررت استغلها معك واجعلك تشبعني نيك وتعوضني عن الحرمان ولهذا بصراحة ياحموووووووووودي انني سويت لك حبه منشط بين العصير فضحكت وقلت لها إذا تستاهلي كان لازم عليك تتاكدي بالاول واذا شفتيني ضعفت تسويها قالت ماكنت عارفة وكمان كنت متلهفه انتاك منك موووووت وحينها كانت الساعة العاشرة فجرا رحنا استحمينا الاثنين مع بعض حيث حممتني غادة بيدها ثم تنشفنا ورجعنا الغرفة وغادة تقول اففففففففففففففففففففففففف

اففففففففففففففففففففففففف كسي توجعني فقلت لها مافيش عندك مسكنات او شي فقالت ايوه ذكرتني فيه حبوب مهديه قويه وكمان مرهم مسكن قوي قلت خلاص خذي لك منه فراحت غاده وجابت الحبوب والمرهم واستعملت حبه واعطتني المرهم وقالت لي أدهن به كسي فدهنتها ثم نمنا باحضان بعض حتى الساعة الحادية عشر صباحًا صحينا واااااااااااحححححححححححح ااحححححححححححححححح من شعور خصوصا لما شفنا لبعض ونحن عريانين ملط اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف حسينا باثاره وهيج وحينها سالت غادة وقلت لها هاه هل كسك لازال يوجعك فقالت لا ابدا لأنه العلاج قوي وانا عارفه فقلت يعني لو انتكتي الان ماتتوجعي قالت ايوه وقفزت احتضنتني وبوس وتحسيس وبقت تلعب بزبي وأنا ألعب بكسها ثم نزلت غادة وبقت تمص زبي اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف يجنننننننن وأنا لحست كسها حتى ذبنااااااا وقمت عملت لها احلا نيكه وغادة تتمحن وتتشاهق وتوحوح بشكل مثير حتى نزلنا شهوتنا ورحنا استحمينا وحينها اتصل زميلي احمد ويعتذر لي واخبرنا انه مش قادر يرجع ويترجاني انني ابقى في البيت ولا اتركه واترك اخته وانه راكن عليا وقال لي اخرج أنت وغادة واقطف لك قات الذي يعجبك ويكفيك فقلت له خلاص تمام لاتهم وكانت اخته بتسمع فشفتها فرحت اكثر وقالت هيا نخرج نقطف قات فخرجنا أنا وهيه وقطفنا احلا قات ورجعنا وغادة جهزت الغداء بسرعة عملت احلا غداء تغدينا ونضحك ونزبج ونتصافط بكل جراءه فكانت تحتضني وتبوسني وتمسك زبي وأنا اجغصصها في ابزازها وامسك كسها كل هذا ونحن نتغداء فما كملنا نتغداء الا ونحن ذايبين ومولعين ناااااار فبعد ان رفعت غادة الصحون رجعت من المطبخ وقفزت تصافطني وتخلسني ملابسي وأنا عملت مثلها وبقينا نتقاتل ونتصافط حتى تعرينا خالص وكانت غادة ذاااااايبه خالص فاحتضنتني واطرحت للأرض بوسط الصاله وسحبتني عليها وانا بسرعة رفعت ارجلها واغرس زبي بكسها وبقيت ارهزها وانيكها بقوة اممممممممممحححححححححح وغادة تستمحن وتتفاعل وتثيرني بوحوحتها وكلامها الجنسي وكانها ممثله أفلام اباحيه اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف من لذذذذه تمنينا أنا وغادة حينها لو يبقو اخوها وامها بالمستشفى مده طويلة ويكلفوني ابقى عند غادة في البيت نستمتع ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح بقيت انيكها حوالي نصف ساعة بتلذذ واستمتاع مثير جدا حتى نزلنا شهوتنا ثم قمنا توضينا ورجعنا نخزن وغادة راحت غرفتها وجابت عده بدلات سكسيه وطلبت مني اختار واحدة منهن فاخترت بدله حلوه شفافة جداً لبستها ورشت عليا عطر مثير وجابت كل مستلزماتنا التي نحتاجها على القات وشغلت شاشة التلفزيون على قناة مشفره سكسيه واتت جلست بجانبي وملتصقه بي وبقينا نخزن ونضحك ونشوف أفلام سكسيه اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف وكنا نمصمص بعض ونجلغص بعض بكل حرية ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح حوالي ساعه وهجنا فقامت غادة واخرجت زبي وبقت تلعب فيه وتقول ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح اشوف الزب هذا على الطبيعة احلا مما اشوفه بالافلام فقلت لها صحيح لأكن لازم اشوف مثلك على الطبيعة لازم اشوف كسك فقالت كلي فداااااااااااااك حبيبي حمووووووووودي وقامت خلست الشرت التي كانت لابسه فوق كسها واااااااااااحححححححححححح ااحححححححححححححححح من متعه لاتوصف بقى كل منا يداعب الآخر غادة تلعب بزبي وانا ألعب بكسها اممممممممممحححححححححح وماهي الا دقائق وهجنا جداً فقامت غادة واتت وجلست بحضني ومسكت زبي وادخلته بكسها وبقت جالسه عليه ونخزن ونضحك ونشوف أفلام سكسيه اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف بقينا على هذه الحالة لاكثر من ساعة حسيت فيها بان زبي بوسط فرن يحترق اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف فمسكت غادة وبقيت ارهزها على زبي حتى نزلنا شهوتنا ورجعت جلست جنبي وشهوتنا تسيل من كسها اففففففففففففففففففففففففف وهكذا بقينا نخزن ونزبج ونضحك ونشوف أفلام سكسيه ونتكلم كلام جنسي ونثير بعض بقينا هكذا حتى الساعة العاشرة مساء وكان قد اتصل احمد عند المغرب واخبرنا انه مايقدر يروح بتلك الليلة المهم عند الساعة العاشرة مساء غثرنا القات وتعشينا ومن ثم هات من ليله جنسية اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف ليلة سكسيه وجنسيه حمراء ناااااار احلا من الليلة الماضية اممممممممممحححححححححح اثارة ومداعبه ونيك بكل الاوضاع والطرق نيك قوي وعنيف فشخت غادة فشخ شططت كسها شطاط فالختها مفالخة ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح كل واحد مننا كان متهور لكي نغتنم الفرصة لاننا كنا متاكدين اننا لايمكن نحصلها فلم نبالي بتعب او وجع بقينا شغالين من الساعة العاشرة مساء حتى الساعة الرابعة فجرا نكت فيها غادة اكثر من سبع مرات في تلك الساعات ولاكن غادة وبالتحديد أثناء نيكي لها النيكه الأخيرة خلاص ماعد استحملت وبقت تصيييييح وتبكي وتترجاني

ارحمها وتقول لي انها خلاص مش قادرة تستحمل وانها حاسسه نفسها بتموت وان كسها ممزق ومتقطع ومتجرح فتوقفت واشوف الا كسها وفعلا كان قد اصبح شكله احمر غامق وكانه يريد ان يقطر بالدم حينها رحمتها واشفقت عليها وبقيت اكمل النيكة دلا و ببط جداً شويه حتى نزلت حليبي ولاكن زبي كان لازال منتصب ومشدود وصلب ولم ينكمش او يرتخي فشافته غادة وخافت بانني اعاود نياكتها مرة أخرى فقربت نحو زبي ومسكته بيدها وبقت تبوسة اكثر من مره وتقول وكانها تكلم زبي كانت تقول يوووووووووووووووووووه والحلا يوووووووووووووووه ياقلبي محلاك ياحبي الصغنن ماقد شبعت من كسكوسي اممممممممممحححححححححح ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح اعذرني ياحبي كسكوسي قده مقطع وممزق أنت من شططتاه لأكن لاتهم مابتركك بدون ما ترتاح وادخلت زبي بفمها وبقت ترضعه وقالت لي اعذرني حبيبي حمووووووووودي غصب عني و**** انني مش قادرة استحمل لاكنني مستعده اسوي أي شي تطلبه مني حتى اريحك وتنزل شهوتك وترتاح اني مستعده امص لك وتنيكني بفمي مثل الذي بالافلام وكمان مستعده اخليك تنيكني حتى بطيزي لو عاجبك مستعده أسمح لك تنيكني فيه حتى ولو اتعور اني مستعده ياحبي أسمح لك تنيكني في أي موضع بجسمي غير كسي لأنني بقيت متعوره قوي وقالت لي إذا مش مصدقني وتضن انني بكذب عليك شوف وانفلخت وبقت ترويني كسها وفعلا كانت صادقه شفت كسها وهو احمر غامق ويخرج منه ددمم دليل على انه قد تجرح غشاء رحمها من الداخل فقلت لها خلاص مسموح ياقلبي مصدقك وما احب اوجعك لأكنني اترجاك بانك تريحيني حتى انزل شهوتي اريدك تمصي لي زبي مصوص قالت من عيوني وبقت تمص لي حتى نزلت شهوتي على فمها ووجهها وبعدها قمنا للحمام واستحمينا مع بعض وغادة تمدحني وتتشكرني ونتمازح ونضحك مع بعض وكاننا عرسان
ثم رجعنا للغرفة واكلنا ماتبقى من كيك وبسكويت وعصير وقلت لها حببتي مادام وكسك بتوجعك ومتعوره روحي استخدمي لك مهدي ومسكن من الذي استخدمتيه الامس فراحت استخدمت حبوب مهديه وجابت المرهم وعملت لها مثل الليلة الماضية ونمنا باحضان بعض عريانين ملتصقين ببعض حتى الساعة 11 قبل **** الجمعة حينها صحينا وقمنا تروشنا ورحنا أنا وهي قطفنا لنا قات من البقعه حقهم وذلك حسب اتصال اخوها احمد ومن ثم رجعنا وكان وقت **** الجمعه رحت انا الا جامع القرية صليت جمعة ورجعت بيتهم تغدينا انا وحبيبتي غادة الذي متعتني ومتعتها ومارست معها احلا انواع الجنس ولاول مره يحصل لنا بهذا الشكل وبعد ان تغدينا استاذنتها بانني بدخل صنعاء لأنه اليوم الثاني عندي دوام بالجامعة فحاولت غادة تقنعني اجلس بتلك الليلة واروح الصباح فضحكت انا وقلت لها حببتي من الأفضل تتركيني اروح لأنه لو جلست خصوصا إذا لم ياتو اخوك وامك فاكيد مانقدر نجلس مع بعض هكذا سكته وبدون مانتنايك وانتي تاعبه فالافضل تتركيني اروح قالت بصراحة ياحموووووووووودي لما اسمعك تقول لي لانك بتروح من عندي اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف بين احس روحي وكانها تريد أن تخرج من جسمي قلت أنا عارف فأنا حاسس بنفس احساسك بس لازم نستحمل لأن حبنا لبعض الان وتعلقنا ببعض مبنى على علاقة خاطئه مارسناها ويلزمنا حتميا الابتعاد عن بعض لكي لاينكشف امرنا فقالت أنا مصدقه كلامك ولاكنني اتمنى بانك تبقى معي ولو لساعه في هذا الوقت الذي نحن لوحدنا واخي وامي مش موجودين أريد اشبع من شوفتك امامي ووجودك معي ولو لم نسوي شئ اجلس خزن حتى للمغرب وروح فقلت لها لو جلست وخزنت يمكن اطعم القات واتكاسل ارجع صنعاء ولهذا ارجوك تسمحي لي اروح لأنه ماعدفيش لازم اجلس خصوصا ان اخوك احمد كلمنا انه بيرجع باخر اليوم فقالت خلاص لحظة اتصل باحمد وزيد اتاكد منه اتصله وشوفه هل بيرجعوا فعلا الليلة أم لا إذا كلمك احمد وقال انهم مابيرجعو فعليك ان تجلس ياحبيبي نخزن ونسمر الليلة ونفتهن واذا أنت خائف انك ما تستحمل تجلس معي بدون ماتنيكني لاتهم عادي باخليك تنيكني كيف ماودك باخليك تنيكني حتى لو تموتني فقلت لا لا بعد الشر عليك مابسخى وخلاص مادام وتريدي اتاكد من احمد بتصله وقمت اتصلت لاحمد فاكد لي انه بيروح وبايرجع البيت بعد العصر فاخبرته واستاذنته بانني بدخل صنعاء فوافق وحينها ودعت غادة وفعلا و**** انها كانت اصعب لحضة وقت خروجي من عندها فقبل خروجي تحاضنا أنا وغادة وتعانقنا عناق حار وكاننا زوجين وليس مجرد لقاء عابر و بالصدفة تعانقنا عناق شديد بكل لهفة وبقينا لاكثر من ربع ساعة ونحن محتضنين لبعض وبكل قوه ونحبب بعض بشده بقينا هكذا وكاننا لانريد نفتك ونبتعد عن بعض وعندما افتكينا عن بعض وبقينا متصافحين بالايدي شفت الدمع ينهمر وينزل بكثرة و**** من عيون غادة مما جعلتني وكأنني اريد ابكي أنا الاخر وحسيت قلبي يتقطع عليها وقلت لها حببتي غادة ارجووووك لاتحزني ولاتبكي أنا اوعدك بانني سوف أكون اتي مع احمد وازورك ونشوف بعض بشكل واصل باكون ازوركم في أي وقت أحصل فرصة واستطيع فيه ازوركم باكون ازوركم وفكيت يدي عنها رغم انها

لازالت ماسكة بي وترجعني وتضمني لثدرها وتقبلني بكل خدودي واكتافي وتقول لي ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح و**** ياحموووووووووودي انني حبيتك حب ليس له ثمن حبيتك من كل قلبي وجوارحي حبيتك من اول يوم شفتك فية واتيت فيه الينا مع احمد اخي ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح كم اتمنا منك بانك تتخذ قرارك وتاتي تسكن معنا واوعدك واعاهدك بانني ساكون خدامتك وحبيبتك ياقلبي
فقلت لها ساحاول وافكر بالموضوع وان شاء **** يكون خير ومن ثم اتجهت ناحية باب البيت ومعي احلا قات منها وعيني بعينها لايفترقان حتى خرجت من باب الفله وانا بحسره وقلبي يتقطع على غادة وفي نفس الوقت متحسر وخجلان على ماحصل مني مع غادة اخت اغلا صديق لي مشيت للخط الرئيسي
وركبت سياره وطول الطريق وانا اتذكر كل لحضة حصلت لي مع غادة اتذكر من ساعت ما راح صديقي احمد وامه وتركونا أنا وغادة حتى آخر لحظة ودعت فيها غادة بقيت افكر طوال الطريق حتى وصلت سكني وجلست وخزنت مع زملائي واعطيتهم قات وبقينا نخزن ولاكن حسي وعقلي وجسدي كان عايش مع غادة اخت صديقي احمد الذي حبيتها من قلبي ولاكنني بنفس الوقت كنت احس بخجل وحسره حسيت انني ارتكبت اكبر خطأ وأكبر خيانه خصوصا بانني خنت زميلي وصديقي أحمد وبقيت الوم نفسي حتى أنني من شده ندمي قررت عدم العوده الى بيتهم خوفا انه يتكرر الموقف مع غادة و كنت اخاف بانه لو رحت لبيتهم يحصل تهور مننا لما نشوف بعض فينكشف امرنا ويحصل مالا نحب فبقيت مصمم على هذا القرار فكان كل ما حاول صديقي احمد ان يلح عليا بانه يعزمني او اروح معة لبيتهم كنت اعتذر له بشده واختلق اعذار وبقى بستمرار يلح عليا حتى أنه بقى يقول لي ياخي محمد مالك هكذا مزرجن ارجوك أقبل دعوتي ولو لمرة و**** يا اخ محمد بانه حتى اهل البيت ( ويقصد امه واختة غادة) و**** انهم واصل وهم يسالون عليك ويقولون انك طيب ومشتاقين يشوفوك وواصل وهم يلومونني ليش ما اعزمك واجيبك معي فقلت له وانا كذلك مشتاق ازورهم واجلس معاهم لأنهم اسرتي الثانية ولاكن مافيش فرصه واتعذر وفي الحقيقة كنت اتذكر الذي حصل مع اخته غادة واشوف كرم صديقي احمد ووفاه واخجل تماما واخاف لو رحت نوقع أنا وغادة في مصيبه فكنت اتهرب وأجيب له اعذار ولم اروح معه خالص طوال الفتره المتبقيه لدراستي بالجامعة ماعدا انني رحت لبيتهم يوم واحد فقط بعد حصول قصتي مع غادة رحت وانا مضطر حيث ورحت أنا وواحد من زملائي الذي كنا نسكن مع بعض رحنا مع زميلي احمد وكان ايام الاختبارات وصلنا لبيت زميلي احمد بالضهر تغدينا وخرجنا بين مزارع القات قطفنا لنا قات ولم نجلس نخزن ببيتهم حيث رجعنا مباشرة لسكننا لصنعاء خزنا وذاكرنا لأنه اختبارات
وفي هذه الزياره لم اشوف غادة ولم تأتي هي وامها يتغدين معانا بسبب تواجد زميلي الثاني ولاكن وكما أعتقد أن غادة شافتني عند دخولنا وخروجنا ولهذا اشوفها ولم نلتقي او نجتمع أنا وغادة خالص بعد حصول قصتنا الحلوة والمثيره في ذلك اليومين وبصراحة رغم ندمي وحسرتي لما حصل لأكنني لم انساها ولن تغيب عن ذاكرتي ولازلت أتذكر احداث قصتي الجنسية والمثيره معها حتى الان واتذكرها بكل تفاصيلها وكانها حصلت لنا بالامس وليس من سنوات
عرفت بعدها بسنه ونصف ان غادة تزوجت بشخص وراحت تعيش معه واتمنى لها السعادة
وهذه قصتي واتمنى انكم استمتعتم واعذروني على الاطاله او اذا فيه أخطاء املائيه وشكرا

#النـهاية
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%