سعيتُ وما أدري أأنجحُ أم أهوى؟
ولكنَّ قلبي للرجاءِ قد ارتوى
خطايَ تثاقلتْ، ثم قامتْ من جديد
فما خابَ يوماً من يسيرُ بلا جحود
إذا ما تعثَّرتُ، أضيءُ كنجمٍ سما
لأرسمَ في ليلِ الدجى صبحًا نما
فلا اليأسُ يبقى، ولا الحزنُ يطغى
مدامَ بصدري شعاعٌ يُضيءُ المضىَّ
فطوبى لمن حاولَ الدربَ حتى
يعانقَ أحلامَهُ مستفيقًا قويّا
العائد
ولكنَّ قلبي للرجاءِ قد ارتوى
خطايَ تثاقلتْ، ثم قامتْ من جديد
فما خابَ يوماً من يسيرُ بلا جحود
إذا ما تعثَّرتُ، أضيءُ كنجمٍ سما
لأرسمَ في ليلِ الدجى صبحًا نما
فلا اليأسُ يبقى، ولا الحزنُ يطغى
مدامَ بصدري شعاعٌ يُضيءُ المضىَّ
فطوبى لمن حاولَ الدربَ حتى
يعانقَ أحلامَهُ مستفيقًا قويّا
العائد