NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة ما يطلبه الاصدقاء ( مشاهد 1)

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

Ah. Medo

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
19 نوفمبر 2023
المشاركات
13
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
61
نقاط
310
ما يطلبه الاصدقاء (الجزء ٢)

على صوت دقات باب 🚪 غرفة سعيد وولاء

فتحت ولاء عيونها علشان تكتشف بانها نايمة عريانة ملط جنب سعيد جوزها وواضح من المنظر ازازة الشمبانيا الفاضية و التلج السايح في كاسه جمب سريرها 🛏 انها كملت شرب لحد ما سكرت خالص

وبسرعه قامت من على السرير جنب سعيد تلبس الروب علشان تفتح الباب للى بيخبط

ومنشغلتش كتير بسعيد جوزها برغم انه هو كمان نايم عريان على السرير

لكنه كان متغطي بالملاية البيضا

وقبل ما تلبس ولاء الروب

وبمجرد ما وصلت فقط لمكانه على الفوتيه

فتحت صباح باب الغرفة بنفسها ودخلت وفي ايديها عربية الروم سيرفس بعد ما استاذنت من ادارة الفندق ان هي اللي تدخل الفطار بنفسها لابنها ومراته بحكم انهم لسه عريسان جدد

ومع انه يعتبر امر غريب بالنسبة لادارة الفندق اللي ميعرفوش عاداتنا في نهار الصبحية للعرسان

الا انهم وافقوا علي طلب صباح وسمحولها بالدخول هي بعربية الفطار

ودخلت صباح بالفطار علي سعيد وولاء وهي فاهمه انهم لسه نايمين بحك انها خبطت كتير على باب الاوضة

ومن اول لحظة دخلت فيها صباح وشافت بعيونها ولاء وهي عريانة ملط قدامها قبل ما تلبس الروب

وبرغم انها كانت يدوب ثواني قليلة اللي لحقت صباح تشوف فيها جسم ولاء

الا انها انبهرت بجمالها وجسمها المرسوم ونضافته الواضحة وضوح الشمس

وظهر انبهارها في عيونها وتلميحاتها بالكلام مع ولاء

وكانت ولاء مكسوفه جدا من الموقف

لكنها مزعلتش ولا حسيت من جواها باي ضيق

بالعكس

احساس ولاء كان فيه شئ من السعادة والفخر بعد ما شافت اعجاب حماتها بجسمها فى موقف نادرا لما يحصل لاي عروسة مع حماتها وفي يوم صبحيتها

وقعدت صباح مع ولاء يتكلموا شوية

وقدرت صباح انها تدخل قلب ولاء بكلامها خصوصا لما قالتلها

صباح: انتى خلاص بقيتى مننا.... وبقيتى زى فايزة وعبير بناتي بالظبط .... واحنا هنا مش في بلدنا... يعنى ملناش غير بعض... وانا هنا هكون امك وصاحبتك واختك... عاوزاكى تنسي كلمتين.... طنط..... وحماتى.... انا من النهارده اسمى صباح او بوحا.... اتفقنا يا لولو

مكانش ممكن ابدا لولو بعد الكلام ده متحسيش ناحية بوحا براحه نفسية كبيرة

خصوصا كمان بعد ما قعدت بوحا تنصح لولو تعمل ايه في نفسها علشان تتخلص من اثار ليلة الدخلة وتقدر تستمتع بجوزها اكتر واسرع

ومتنساش لولو ابدا لحظة ما كانت بوحا خارجة من باب 🚪 الغرفة وقالت للولو

صباح: يلا صحى سعيد علشان تفطروا واوعى تسبيه ينيكك قبل ما تعملى اللي قولتلك عليه

برغم ان صباح كانت بتتكلم بتلقائية مع لولو لدرجة انها مخادتش بالها وهى بتقولها ينيكك

الا ان ولاء اعتبرت ان صباح متعمدة تقولها الكلمة دي علشان تعلمها ازاى تتمتع مع جوزها

وقفلت لولو باب الغرفة ورا صباح وهي عيونها علي منظر البنطلون اللي لبساه صباح وبيفصل طيزها وفخادها وكانها عريانة

مش لابسه حاجة

ومع ان ولاء كانت مستغربة جدا من شكل البنطلون على جسم صباح وازاي قدرت تلبسه وازاي قبلت تخرج بيه قدام الناس

الا انها تقبلت الموقف ومركزتش فيه كتير بحكم انهم مش فى بلادهم

وبداءت صباح بكل رقة ودلع تصحي سعيد علشان يفطروا مع بعض

..............................................

فتحت فايزة عيونها بعد نوم عميق علشان تكتشف ان عبير اختها مش نايمة معاها فى الغرفة

وده فى حد ذاته امر غريب بالنسبة لفايزة ولعبير نفسها

لان على مدار حياتهم مع بعض ديما فايزة هي اللى بتصحي من النوم قبل عبير

وغالبا عبير مش بتقوم من النوم بدري خالص

وده السبب اللى جعل فايزة اول ما تكتشف عدم وجود عبير فى الغرفة

تمسك الموبايل وتتصل عليها

عبير: صباح الخير يا فيفي ... صحيتي اخيرا

فايزة: انتي فين يا بيرو

عبير: على البسين يا روحي ليه ؟

فايزة: اصلك عمرك ما صحيتي بدري قبل مني يعني .... بتعملي ايه على البسين الصبح كده

عبير: مانتى لو كنتي تعبتي نفسك شوية وفتحتي الستارة كنت هتشوفينا وتعرفي احنا بنعمل ايه

فتحت فايزة الستارة وهي لسه مع عبير فى المكالمة

وبصيت على البسين

وشافت عبير وصباح وهما قاعدين بالبكيني مع ماجد وفؤاد على البسين بيفطروا

ودخلت فايزة الحمام تاخد دش بعد ما قفلت المكالمة مع عبير ووصتها تطلبلها الفطار معاهم على البسين

وبرغم ان فايزة تعتبر متاخرتش فى الوقت قبل ما تنزل لصباح وعبير وهي لابسه الكاش مايوه على البكيني

الا انها لما نزلت ملقاتش عبير ولا ماجد قاعدين

وبشكل عفوي وتلقائي سالت عليهم

وجاوبها فؤاد بانهم راحوا يشتروا حاجة

وبعدم اهتمام من فايزة قعدت تفطر فى وجود امها صباح وفؤاد

وقبل ما تخلص فايزة فطارها كانت ولاء بتفتح بايديها ستارة الشباك فى اوضتها اللى بتطل على البسين

وبمجرد ما فتحت الستارة مصدقتش نفسها اول ما وقعت عيونها على منظر صباح حماتها وهي قاعده بالبكيني مع بنتها فايزة وهي كمان بالبكيني ومعاهم راجل غريب اول مره تشوفه

ووقفت ولاء فى مكانها ثابته مش قادرة تشيل عيونها من على منظر صباح وفايزة وهما فى نظرها يعتبروا عريانين ملط برغم انهم لابسين البكيني

وفضلت ولاء واقفة فى مكانها بتبص عليهم فى ذهول

لحد ما اتخضت لما سمعت صوت سعيد وهو بيحضنها من ضهرا وبيقولها

سعيد: ياااااااااه للدرجة دي كنتي سرحانه يا قلبي لدرجة انك اتخضيتي مني

ولاء: لا لا ابدا يا بابا ...

سعيد: امال مالك يا روحي

كل ده وسعيد حاضن ولاء من ضهرها وهو لابس البوكسر فقط

وهي لابسه الروب الروز الستان ومربوط بالحزام من على وسطها فقط

ولاء: مش اللى قاعده هناك دي ماما صباح وفايزة اختك ؟

انتبه سعيد لكلام ولاء وبص من وراها على البسين قبل ما يرجع تاني يبوس رقبتها وهو بيقولها

سعيد: ايوة يا روحي هما ... ولاد اللزينة فطروا ونزلوا البسين من غيرنا

فى اللحظة دي التفتت ولاء ناحية سعيد وهي مذهوله من رد فعله بعد ما شاف امه واخته بالبكيني مع راجل غريب

ولاء: هو ده بس اللى لفت نظرك ؟

سعيد: بصراحه لاء ... حلاوة جسمك هي اللى لفتت نظري

وكمل سعيد بوس بشفايفه فى صدر ولاء خصوصا بعد ما التفتتله وبقى وشها له

لكن ولاء رجعت تاني تبص من الشباك وضهرها لسعيد وهي بتقوله

ولاء: يعني انت مش فارق معاك قعدتهم بالميوهات العريانة كده قدام الناس ؟

وقتها فقط افتكر سعيد بان ولاء جاية من ثقافة مختلفة

وبعد ما كان مشغول بطعم جسمها بالذات بعد ما فتح الروب من على صدرها وكشف كتفها

اكتفي فقط بانه يحضنها من ضهرا

ويلف ايده على بطنها تحت صدرها

ويقولها وهو لازق فيها اوي ومتعمد يحسس بصلابة زبره بين طيزها

سعيد: حبيبتى احنا هنا مش فى بلادنا ... والحاجات دي عادية جدا جدا فى البلد دي ...

ولاء: لدرجة ان حتي مامتك تبقى عريانة كده قدام الناس

سعيد: يا قلبي الناس هنا مش زي الناس فى بلدنا ... الناس هنا كل واحد في حاله ومحدش بيبص لحد على لبسه ... وانتي اهو بنفسك واقفه قدام الشباك وصدرك كله عريان وبشعرك ... هل حسيتي بان فى حد وقف يتفرج عليكي او حتي يبصلك من بعيد

فى اللحظة دي رن موبايل سعيد

واضطر وقتها انها يسيب حضن ولاء ويروح يرد على موبايله

ووقفت ولاء تعدل روبها وهي بتفكر فى كلام سعيد وعيونها بتلف فى كل اتجاه وبتقول لنفسها

ولاء: صحيح ايه اللى انا فيه ده ..... مانا كمان واقفه بشعري وجسمي شبه عريان ولابسه الروب على اللحم من يوم الصبحية ... ومفيش حد بيبصلي خالص

وفي لحظة وهي ولاء بتبص شمال ويمين على شبابيك الغرف اللى بتبص على البسين

سمعت صوت صباح وهي بتنده عليها من على البسين وبتشاورلها بايديها وفى ايديها التانية بتتكلم مع سعيد فى الموبايل

وشاورت ولاء لبوحا بايديها

لكنها بسرعه حسيت باحراج ورعب فى نفسها اول ما شافت فؤاد بيحط ايده على كتف بوحا وبيشاورلها هو كمان

واتبرجلت ودخلت وقفلت الستارة

سعيد: قفلتي الستارة ليه يا روحي ... سبيها مفتوحه علشان الشمس حلوة النهارده

ولاء: هو مين اللى مع مامتك ده ؟

سعيد: ده فؤاد

ولاء: خالك ؟

سعيد: خالى ههههههههههه ... اشمعني يعني خالي؟

ولاء: اصله شبه حضن مامتك وهي قاعده بتشاورلي

سعيد: حبيبتى مانا قولتلك احنا هنا مش فى بلادنا ... يلا بقى اللبسي المايوه علشان ننزل نقعد معاهم

ولاء: ننزل ؟؟ ننزل ازاي فى يوم الصبحية

سعيد: امال هنعمل ايه؟

ولاء: لا احنا عندنا عيب نخرج من شقتنا يوم الصبحية خالص

سعيد: اااااه فهمت قصدك ... يا حياتي الكلام ده هناك مش هنا ... هنا مفيش الكلام ده خالص ... يلا بقى بلاش دلع اللبسي المايوه علشان ننزل

ولاء: مايوه ايه ؟ انت عاوزني اللبس مايوه وانزل بيه

سعيد: امال انتي هتنزلي على البسين بايه يا ورحي

ولاء: مش دي المشكلة يا سعيد

سعيد: امال ايه المشكلة يا ولاء؟

ولاء: انت بجد عادي بالنسبالك اللبس مايوه وانزل بيه قدام الناس

سعيد: يعني انا عادي بالنسبالي امي واختي ينزلوا بالبكيني قدام الناس ومراتي مش هيبقى عادي ؟

وقفت ولاء مندهشة باللى بتسمعه ومش مصدقة اللى بيحصل

حاسه انها فى دوامه مش عارفة مالها

حاسه بصدمة وفى نفس الوقت فى حاجة جواها بتقولها مصدومة ليه وانتي فى مكان كل اللى فيه بيلبسوا كده

لكن فى الاخر مقدرتش تستسلم وتمسكت برفضها للنزول بالشكل ده وهي معتبرة نفسها انها بالمنظر ده هتنزل عريانة ملط قدام الناس

واضطر سعيد انه يتقبل طريقة تفكير ولاء بدون ما يحسسها باي ضيق او تنمر

واتستغل دخول ولاء الحمام تاخد شاور

وبعت لصباح على الواتس وشرحلها الموقف وانهم مش هينزلوا

وشافت صباح رساله سعيد وابتسمت وهي بتقول لفؤاد

صباح: تصدق طلع عندك حق

فؤاد: رافضت تنزل مش كده

صباح: ايوة

فايزة: مانا قولتلكم الموضوع مش بسيط زي مانتم فاهمين

فؤاد: فايزة بتتكلم صح

صباح: خلاص اطلعلها انتي يا فوفا اتكلمي معاها لانك من سنها وهتبقى قريبه منها

فؤاد: لا بالعكس ...

صباح: بالعكس ايه

فؤاد: اولا مينفعش حد يطلعلها دلوقتى او النهارده خالص ... ولو المفروض حد يطلع يبقى مفيش حد غيرك يا بوحا

صباح: انا؟؟ ... ازاي

فايزة: فؤاد بيتكلم صح جدا يا بوحا ... انتي اللى المفروض تتكلمي معاها

وقبل ما تكمل صباح كلامها

كانت عبير داخلة عليهم ومعاها ماجد وهشام

واول ما شافت صباح هشام قامت من مكانها وهي بتصرخ وبتقول

صباح: هشااااااااااااااااااام حبيبي

وظهرت الفرحة عليهم جميعا برجوع هشام تاني

.......................................................

ولاء: حبيبي هو انت كنت بتتكلم بجد الصبح

سعيد: قصدك لما قولتلك تلبسي البكيني

ولاء: ايوة

سعيد: ايوة كنت بتكلم بجد ... بس فى الاول والاخر القرار قرارك يا قلبي

ولاء: يعني ايه

سعيد: يعنى لو مش عاوزة حتى تقلعي ال**** انا مش هفصبك على حاجة ... بس المهم انك تفهمي بان هنا لكل واحد حياته الشخصية يعيشها زي ما يحب ومحدش له انه يتدخل فيها

ولاء: انا فاهمه ده يا حبيبي ... لكن دول مامتك واخواتك

سعيد: هنا مفيش حاجة اسمها اصل دول مامتي واخواتي ... هنا كل واحد حر حتي لو مامتي ولا اختي... وبكره هتشوفي بنفسك الحياه هنا سهله وبسيطة ازاي

ولاء: طيب وافرض اني واقفت

سعيد: وافقتي على ايه

ولاء: اللى انت عاوزني اعمله

ادرك سعيد وقتها ان ولاء قد تكون بتتكلم وهي تحت تاثير هيجان كسها بحكم انها متناكتش منه فى يوم الصبحية غير مره واحده فقط بعد ما اعترضت على النزول بالبكيني

وعلشان كده بداء على طول يتعامل مع لولو بمنتهي الرومانسية والشقاوة

لحد ما بداءت ما بنهم اجمل وامتع معارك النيك

وكانت فعلا ولاء فى حالة هيجان جنسي رهيبة وقتها

لدرجة انها وهو سعيد بينكها وبيتمتع بلبونتها تحت زبره

كانت بتتخيل نفسها بالبكيني على الشط وشايفه عيون الرجاله علي جسمها

لكن برغم هيجانها وتفكرها

الا ان مكانش هو ده سبب سؤالها الحقيقي

انما سبب سؤالها هو بداية نمو بذور الفكرة فى عقلها وبداية قبولها فعلا بانها تتاقلم مع المجتمع الجديد اللى هتعيش فيه

وعلى صوت سعيد وهو نايم فوق جسم ولاء وبيزئر زي الاسد وهو راكب على لبوته

ومع احساس ولاء بقذائف اللبن فى اعماق كسها من زبر سعيد

كانت ولاء بتفتح بايديها بنطلون هشام وهما الاتنين فى اوضتها لوحدهم

وعيونها فى عيونه وهي قاعده قدامه على ركبتها وبتشد البكسر علشان تطلع زبره وهي بتقوله

صباح: موحشتكش شفايف بوحا اختك على زبرك

................................................

انتظروا الجزء (3) #ميدو
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
الاجزاء توضع في تعليقات القصة الأصلية ويطلب دمجها فى موضوع التواصل مع مشرفى قسم القصص
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%