NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

سادية ما وراء القلوب

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Mosha
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

Mosha

subalex2200
نسوانجى بريمو
عضو
إنضم
31 أكتوبر 2025
المشاركات
164
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
72
نقاط
740
الفصل الأول: الأقنعة الافتراضية
في قلب القاهرة الصاخبة، داخل مبنى زجاجي لامع في منطقة التجمع الخامس، كانت شركة "فيجن ميديا" للتسويق الرقمي تعجّ بالحركة كل صباح. المكاتب المفتوحة، الشاشات المضيئة، رائحة القهوة الرخيصة من الماكينة في المطبخ المشترك… كل شيء يبدو عاديًا تمامًا. لكن تحت هذا السطح اللامع، كانت هناك أسرار تختبئ خلف شاشات اللاب توب والهواتف الذكية.
ملك دخلت المكتب في التاسعة والربع، كعادتها متأخرة بدقائق قليلة فقط لتثبت أنها لا تهتم كثيرًا بقواعد الحضور الصارمة. كانت ترتدي بنطال أسود ضيق وقميص حريري رمادي غامق، شعرها الأسود الطويل مربوط بكحكة عالية تبدو عشوائية لكنها في الحقيقة مدروسة بعناية. عيونها السوداوين الحادتين اجتاحت المكتب بسرعة، ثم توقفت عند مكتب علي في الركن المقابل.
علي كان قد وصل منذ ساعة تقريبًا، كعادته يحاول أن يبدو الأكثر اجتهادًا. كان يرتدي جينز أزرق داكن وقميص أبيض مكوي بعناية، لحيته الخفيفة مرتبة، ونظارته الرفيعة تضيف له لمسة جدية زائدة. رفع عينيه العسليتين لثانية واحدة عندما شعر بنظرتها، ثم عاد يتظاهر بالتركيز في شاشته. بينهما حرب باردة منذ أول يوم عمل معًا قبل سنتين. كانا في نفس الدفعة تقريبًا في الجامعة، لكنهما لم يتقاطعا إلا هنا، في الشركة، حيث يتنافسان على كل مشروع، كل فكرة، كل كلمة إطراء من المدير.
"صباح الخير يا جماعة!" قالت ملك بصوت عالٍ وهي ترمي شنطتها على مكتبها، متجاهلة علي تمامًا.
رد بعض الزملاء بابتسامات روتينية، أما علي فاكتفى بابتسامة ساخرة خفيفة لم ترها.
في الاجتماع الصباحي، عرض علي فكرة حملة جديدة لعميل كبير في مجال المشروبات الغازية. كانت الفكرة ذكية، جريئة، مليئة بأفكار رقمية حديثة. المدير أعجب بها بوضوح. ثم جاء دور ملك.
"الفكرة حلوة، بس ناقصها روح"، قالت ملك بهدوء وهي تنظر مباشرة في عيني علي. "الجمهور المستهدف شباب من 18 لـ25، صح؟ هما مش هيتأثروا بكلام نظري زي ده. عايزين حاجة أقوى، أكثر تحكم، أكثر… سيطرة على المشاعر."
كانت كلمة "سيطرة" خرجت منها بطريقة غريبة، بطيئة قليلاً، كأنها تتذوقها. علي شعر بشيء يتحرك داخله، شيء لا يستطيع تفسيره، فرد بسرعة:
"وسيطرة إزاي يعني؟ نهددهم نشرب مشروب تاني؟"
ضحك الزملاء، لكن ملك لم تبتسم. نظرتها كانت ثابتة، حادة، كأنها تخترق. "مش بالتهديد، بالإغراء. تخليهم يحسوا إنهم محتاجين الحاجة دي، مش عايزينها بس."
انتهى الاجتماع، وفازت فكرة ملك هذه المرة. خرج علي من غرفة الاجتماعات غاضبًا، يشعر بأنها دائمًا تأخذ ما يستحقه هو. لم يكن يعرف أن ملك، وهي تعود إلى مكتبها، كانت تشعر بنفس الغضب… لكن مختلطًا بشيء آخر. شيء أعمق. شيء تخافه.
في المساء، بعد يوم عمل طويل، عادت ملك إلى شقتها الصغيرة في مدينة نصر. أغلقت الباب، خلعت حذاءها، وجلست على الأريكة أمام اللاب توب
و على الجانب الأخر ... يعود علي الي شقته وحيدا بعد أن استطاع أن يستقل مادياً بعيدا عن عائلته يجلس على السرير و كالعادة يشاهد بعض المقاطع على اللاب توب عن التسويق و تعلم مهارات جديدة حتى يستطيع التفوق على ملك في العمل ، لقد سئم من سرقت النجاح منه في كل مره
( المشهد الثاني )
في اليوم التالي في شقة فسيحة وأنيقة في حي المهندسين، كان الصباح يبدأ بهدوء يخفي الكثير من التوتر غير المُعلن. أشعة الشمس الخافتة تتسلل من بين الستائر البيج الفاخرة، تسقط على سرير كبير مغطى بملاية حريرية بيضاء. روان كانت مستيقظة منذ نصف ساعة، تنظر إلى السقف وهي مستلقية بجانب خالد الذي لا يزال نائمًا بعمق، ذراعه القوية موضوعة فوق خصرها كعادته كل ليلة.
روان، ثمانية وعشرون عامًا، كانت امرأة تجمع بين النعومة والقوة بطريقة ساحرة. بشرتها الحنطية الدافئة ناعمة كالحرير، شعرها البني المموج يصل إلى كتفيها ويحيط بوجه بيضاوي رقيق، عيونها الخضراوية اللامعة تحمل نظرة حالمة دائمًا. جسمها الكيرفي الممتلئ بشكل مثالي – صدر ممتلئ، خصر نحيف، ووركين بارزين – يجعلها تبدو كإلهة أنوثة حتى في ملابس النوم القطنية البسيطة التي ترتديها الآن.
خالد، ثلاثون عامًا، كان رجلاً يفرض هيبته بمجرد وجوده. طوله 185 سم، عضلات صدره وذراعيه واضحة حتى تحت التيشرت الأسود البسيط، بشرته القمحية، لحيته الخفيفة المرتبة بعناية، شعره الأسود القصير يعطيه مظهر الرجل القوي الحنون في نفس الوقت. حتى وهو نائم، كان يبدو كأنه يحمي العالم كله.
كانا متزوجين منذ أربع سنوات، علاقة تبدو مثالية من الخارج: حب عميق، احترام متبادل، رحلات قصيرة في العطلات، هدايا مفاجئة، صور سعيدة على السوشيال ميديا. لكن داخل كل منهما، كان هناك سر يأكل الروح يومًا بعد يوم. تذهب روان الي المطبخ لتعد الافطار لهم
يستيقظ خالد و ينظر بجانبه لا يجد حبيبته روان يذهب الي المطبخ ليجدها هناك
خالد : صباح الخير يا روحي
و يقبلها في رقبتها و يحضنها من الخلف
روان : صباح النور يقلبي يلا خش استحمى عشان متتاخرش على شغلك
خالد ذهب الي الحمام و روان تنتهي من اعداد الفطور و الغداء لزوجها
انتهى خالد من الحمام و ارتدى ملابس العمل و خرج من غرفة النوم ليجد زوجته تعطيه الطعام و ورقه مكتوب بها اغراض المنزل
روان : اتمنى متنساش اي حاجه بقا
خالد : لا متخفيش مش هنسى
يقبلها خالد و يخرج من باب المنزل الي العمل و تعود روان الي غرفة النوم و تجلس على السرير و معها اللاب توب تتصفح موقعاً لbdsm كان لديها حساب معروف ب اسم (switch)
كانت تقرأ مواضيع عن اعترافات زوجيه بهذه الميول ولكن كانت تجد أن أغلبها تنتهي بلانفصال و قليل جدا من يتقبل الطرف الآخر ميولها ، اتجهد الي قسم الفيديوهات و وجدت فيديو مثير جدا ل امراه تبلغ من العمر حوالي ٣٠ عاما مع شاب لا يتجاوز ال ٢٢ عاما و كان يخضع لها بكل حب
كان يناديها مولاتي ليلي
جسدها رياضي قليلاً شعرها بني ذات بشره بيضاء طولها حوالي ١٧٠ سنتي
و كان الفتى ذو بشره خمريه اسود الشعر جسده أملس رياضي له بعض العضلات
كانت تجلس ليلي على الأريكة و الخاضع أمامها على ركبتيه و يده خلف ظهره
ليلي : بعد كدا لما اقولك على حاجه متجدلنيش فيها فاهم ( طخ طخ طخ ) صفعات على الوجه بقوه
الخاضع : فاهم فاهم اسف مولاتي
ليلي : اسف دي اعمل بيها اي يروح امك ( طخ طخ طخ ) اجري هات الخزام بسرعه
ليلي بتكلم المشاهدين : اهو الكلب دا لو مخلتيهوش ينفذ كلامك من اول مره يبقا متقوليش على نفسك ميستريس نهائي
الكلب يرجع و في بقه الحزام
ليلي: شاطر ي كلبوبي بس عشان مسمعتش كلامي لازم تتعاقب
حط صدرك على الكنبه
( الوضع بتعهم)
ليلي مسبته الكاميرا قدام الكنبه كلها و نايمت الكلب على الكنبه بحيس يكون صدره على الكنبه و ركبه على الأرض
ليلي : تتخيل هتاخد كام جلده
الخاضع : الي تؤمري بيه يمولاتي جسدي كله ملكك
ليلي : اممم بحبك وانت كلب
ليلي رفعت رجليها الشمال على دماغ الخاضع عشان تثبته
طخ طخ طخ طخ طخ طخ ترفع أيدها و تنزل ب أقصى م عندها على فهاد الكلب
ليلي : متتخرمش يبن الاحبه كتير هزود الضرب
الكلب : اسف يا مولاتي اخر مره اسف اسف
ليلي: هششششش
تكمل ضرب طخ طخ بدون توقف لحد ما تحمر فخاد الخاضع
وصلت لحد ٣٠ جلده
روان بتشاهد و جابت شهوتها من المنظر و بدأت تتابع الكومنتات ، لقت واحده اسمها mistress shadow كاتبه ( بحب علاقتكم قوي اوي اتمنى جوزي المستقبلي يكون خاضع شبه كدا )
روان بتشاهد و بتعيط لأنها مش عارفه حتى تمارس اي حاجه مع جوزها و الكبت الجنسي الي عندها مآثر عليها و على تفكيرها
( نعود ل علي )
بيكون قاعد على مكتبه بيتابع شغله بحب و شغف و بتركيز قوي
و بيلاحظ ملك داخله من الباب عينه بتلمحها
في سره ( نفسي افهم قبولها لي دي متغور ف داهيه الحمد**** اني مش في نفس القسم بتعها)
ملك بتدخل و بتسلم على باقي الموظفين و بتشوف علي و بتقول في سرها
( مهو الخرا الي هناك دا مينفعش استطبح بوشه كل يوم الحمد**** أنه مش معايا ف مكتبي )
بيكون في ميتينج عشان مشروع الي قدمه علي و عدلته ملك
ميستر قاسم ( مدير الشركه )
ازيكم عاملين اي ، هدخل في الموضوع على طول عشان وقتكم و تنجزو الشغل الي عليكم
احنا شايفين أن فكرتك ي استاذ علي قويسه جدا و موافقين على التنفذ
ملك بتتعصب من جواها
علي مبسوط اوي اوي
ميستر قاسم : و طبعا تعديل أستاذة ملك خلى فكرتك احلى و احلى ف احنا قررنا انكم هتشتغلو سوا في المشروع دا و هتكونوا في مكتب واحد عشان تنجزو الشغل
ملك و علي ف نفس واحد : اييي مستحيل
ملك : لي منا ممكن تنفذها لوحدي
علي : انا ممكن اعدلها بنفسي و اعملها لوحدي مش لازم شريك معايا
استاذ خالد ( جوز روان )
خالد : احنا عارفين دا بس الشركه عايزه المشروع دا ب اسرع وقت ممكن عشان كدا حطوكم مع بعض ف مش شايف اي مشكله ف دا
ملك : ممكن تخليك ف حالك
ماستر قاسم : انتهى الميتنج و احنا مش في شركة على مزاجك احنا نفهم مصلحة الشركه اكتر منكم و ملك متعديش حدودك انا هعدليك إهانة استاذ كريم و كأني مسمعتش حاجه و من انهارده هتشتغلو سوا مش شايف اي مشكله
ماستر قاسم خرج
ملك : انا بعتذر ي خالد بس انا مش بحب اشتغل مع الكائن دا لا و كمان مكتبه معايا
خالد : ولا يهمك بس دا شغل و لازم يخلص بسرعه خاصيه و هتشتغلي لوحدك بعد كدا
علي خرج و مصدوم و بيقول لازم تتقبل وجودها معايا ف المكتب احاااا دنا كنت لسه بقول الحمد**** انها مش معايا
بينقل علي مكتبه جنب مكتب ملك و ملك بتقعد و بيتفقو على كام شرط
ملك : بص عشان نعرف نشتغل عشان انا و انت عارفين اننا مش ينطبق بعض
على : معايا حق وانتي مين يطيقك
ملك : افندم !!!!!
علي :اقصد اتفضلي قولي شروطك
ملك : ياريت تسمع كلامي عشان نخلص المشروع و كل واحد يرجع على مكتبه و لما يكون عندك اي تعديل أستاذتي تمام
علي : على فكره المشروع فكرتي بس طالما هننجز اوكي عشان مش حابب المكتب ده حاسه كئيب كدا
ملك : ياريت نركز اكتر على المشروع مش على زوق حضرتك في المكتب
( نرجع ل روان )
روان بتمسك الموبيل و تبعت رساله ل خالد
بتقول : خالد متنساش تجيب معاك شوكولاته نفسي فيها و متتاخرش 💋❤️
بتروح تنضف البيت و تعمل غدا ليهم
مكرونه بشاميل بتعملها لذيذه اويي اخدت الوصفه من جدتها
بتنتهي و بيتفضل نص ساعه على رجوع خالد من الشغل
بتفتح المتصفح ولاول مره بتكتب تجربتها مع جوزها و بتسال هي تقدر تصارحه ولا لا
بتقول ( متجوزين بقالنا ٤ سنين بس نفسي اعترف بميولي ليه
تفتكروا هيقبل ؟ ولا هيطلقني ؟
و لو نعترف ليه اقوله ازاي )
و قفلت و لقت الباب بيفتح خالد داخل عليها و شايل حجات البيت و نسي يجيب الشكولاته
روان: وحشتني اخيرا رجعت جبت الشكولاته
خالد : شوكولاته !!! شوكولاته اي
روان : بتهزر صح
خالد : لا بس انتي مش كاتبه دا
روان : بعتلك على الواتس متقولش انك مشفتهاش
خالد : اسف ب حبيبتي مكنش معايا نت
روان : كل مره تتحج بحاجه شكل انا اتخنقت ولا مهتم ولا بتسال عليا ولا اي حاجه ولا كلمتني انهارده تسال عليا
بتصرخ جامد و خالد مستغرب كل دا اكيد مش عشان شوكولاته
خالد : اهدي بقا ارحميني بقا انتي عايزه مشكله و خلاص
روان : انا مش عايزه مشاكل انت الي مش مهتم ي بيه مش عايزه منك حاجه دخلت غرفتها و فضلت تعيط
خالد قعد على الكنبه هدي شويه و دخل لقاها عمله بشاميل من الي بيحبه
( يعني مدخلش يطمن عليها لا دخل يشبع بطنه مفجوع )
اكل ودخل استحمى و هو بيستحمه بيتفرج على الفيديو بتاع ليلي و الخاضع و بيجيب لبنه عليه و في الجنب التاني بتكون روان بتقرا بعض الردود من الناس على البوست باعها
اليبيقولها بلاش تقول و الي بقولها جربي بدل ما تعيشي طول عمرك مكبوته
شدها كومنت بتاع mistress shadow
بتقول ( مش لازم تعرفي بميولك مارسيها عليه بدون مباشره اديله أوامر زي هاتلي كوبايه معاي أوامر صغيره من دي و لو هو مستجاب ليكي يبقا هو متقبل دا )
دخلت ف الكومنت ليلي و بتقول ( كلامها مظبوط ابقي تبعيني اعرفك انا اتعرفت على كلبي دا ازاي و الي خلاني احبه رغم أنه في فرق كبير ف السن بيني و بينه )
(ننتقل الي ملك )
ملك قاعده على الاب توب بتعها بتتفرج على المتصفح هي كمان و بيكون هي شخصية mistress shadow
بنقراء الشات بتاع كل واحد دخلها عايز يكلمها الي بيبعت صور زبره و الي بيكون سنه كبير اوي و هي مش بتحب دا
لحد م في واحد بعتلها اسمه ( sub boy)
قال : هاي ممكن نتعرف انا خاضع و شدني تفكيرك و ذكائك
ملك : اممم اوكي نتعرف احكي تفاصيلك و كل حاجه عنك و غرضك من العلاقه
( لينتهي الجزء لحد هنا اتمنى
يكون عجبكم هو مفيهوش ساديه كتير ولكن الأجزاء الجايه هتعحبكم و هتكون مليانه ساديه ولكن لازم يكون في حبة تفاصيل )
 
الفصل الأول: الأقنعة الافتراضية
في قلب القاهرة الصاخبة، داخل مبنى زجاجي لامع في منطقة التجمع الخامس، كانت شركة "فيجن ميديا" للتسويق الرقمي تعجّ بالحركة كل صباح. المكاتب المفتوحة، الشاشات المضيئة، رائحة القهوة الرخيصة من الماكينة في المطبخ المشترك… كل شيء يبدو عاديًا تمامًا. لكن تحت هذا السطح اللامع، كانت هناك أسرار تختبئ خلف شاشات اللاب توب والهواتف الذكية.
ملك دخلت المكتب في التاسعة والربع، كعادتها متأخرة بدقائق قليلة فقط لتثبت أنها لا تهتم كثيرًا بقواعد الحضور الصارمة. كانت ترتدي بنطال أسود ضيق وقميص حريري رمادي غامق، شعرها الأسود الطويل مربوط بكحكة عالية تبدو عشوائية لكنها في الحقيقة مدروسة بعناية. عيونها السوداوين الحادتين اجتاحت المكتب بسرعة، ثم توقفت عند مكتب علي في الركن المقابل.
علي كان قد وصل منذ ساعة تقريبًا، كعادته يحاول أن يبدو الأكثر اجتهادًا. كان يرتدي جينز أزرق داكن وقميص أبيض مكوي بعناية، لحيته الخفيفة مرتبة، ونظارته الرفيعة تضيف له لمسة جدية زائدة. رفع عينيه العسليتين لثانية واحدة عندما شعر بنظرتها، ثم عاد يتظاهر بالتركيز في شاشته. بينهما حرب باردة منذ أول يوم عمل معًا قبل سنتين. كانا في نفس الدفعة تقريبًا في الجامعة، لكنهما لم يتقاطعا إلا هنا، في الشركة، حيث يتنافسان على كل مشروع، كل فكرة، كل كلمة إطراء من المدير.
"صباح الخير يا جماعة!" قالت ملك بصوت عالٍ وهي ترمي شنطتها على مكتبها، متجاهلة علي تمامًا.
رد بعض الزملاء بابتسامات روتينية، أما علي فاكتفى بابتسامة ساخرة خفيفة لم ترها.
في الاجتماع الصباحي، عرض علي فكرة حملة جديدة لعميل كبير في مجال المشروبات الغازية. كانت الفكرة ذكية، جريئة، مليئة بأفكار رقمية حديثة. المدير أعجب بها بوضوح. ثم جاء دور ملك.
"الفكرة حلوة، بس ناقصها روح"، قالت ملك بهدوء وهي تنظر مباشرة في عيني علي. "الجمهور المستهدف شباب من 18 لـ25، صح؟ هما مش هيتأثروا بكلام نظري زي ده. عايزين حاجة أقوى، أكثر تحكم، أكثر… سيطرة على المشاعر."
كانت كلمة "سيطرة" خرجت منها بطريقة غريبة، بطيئة قليلاً، كأنها تتذوقها. علي شعر بشيء يتحرك داخله، شيء لا يستطيع تفسيره، فرد بسرعة:
"وسيطرة إزاي يعني؟ نهددهم نشرب مشروب تاني؟"
ضحك الزملاء، لكن ملك لم تبتسم. نظرتها كانت ثابتة، حادة، كأنها تخترق. "مش بالتهديد، بالإغراء. تخليهم يحسوا إنهم محتاجين الحاجة دي، مش عايزينها بس."
انتهى الاجتماع، وفازت فكرة ملك هذه المرة. خرج علي من غرفة الاجتماعات غاضبًا، يشعر بأنها دائمًا تأخذ ما يستحقه هو. لم يكن يعرف أن ملك، وهي تعود إلى مكتبها، كانت تشعر بنفس الغضب… لكن مختلطًا بشيء آخر. شيء أعمق. شيء تخافه.
في المساء، بعد يوم عمل طويل، عادت ملك إلى شقتها الصغيرة في مدينة نصر. أغلقت الباب، خلعت حذاءها، وجلست على الأريكة أمام اللاب توب
و على الجانب الأخر ... يعود علي الي شقته وحيدا بعد أن استطاع أن يستقل مادياً بعيدا عن عائلته يجلس على السرير و كالعادة يشاهد بعض المقاطع على اللاب توب عن التسويق و تعلم مهارات جديدة حتى يستطيع التفوق على ملك في العمل ، لقد سئم من سرقت النجاح منه في كل مره
( المشهد الثاني )
في اليوم التالي في شقة فسيحة وأنيقة في حي المهندسين، كان الصباح يبدأ بهدوء يخفي الكثير من التوتر غير المُعلن. أشعة الشمس الخافتة تتسلل من بين الستائر البيج الفاخرة، تسقط على سرير كبير مغطى بملاية حريرية بيضاء. روان كانت مستيقظة منذ نصف ساعة، تنظر إلى السقف وهي مستلقية بجانب خالد الذي لا يزال نائمًا بعمق، ذراعه القوية موضوعة فوق خصرها كعادته كل ليلة.
روان، ثمانية وعشرون عامًا، كانت امرأة تجمع بين النعومة والقوة بطريقة ساحرة. بشرتها الحنطية الدافئة ناعمة كالحرير، شعرها البني المموج يصل إلى كتفيها ويحيط بوجه بيضاوي رقيق، عيونها الخضراوية اللامعة تحمل نظرة حالمة دائمًا. جسمها الكيرفي الممتلئ بشكل مثالي – صدر ممتلئ، خصر نحيف، ووركين بارزين – يجعلها تبدو كإلهة أنوثة حتى في ملابس النوم القطنية البسيطة التي ترتديها الآن.
خالد، ثلاثون عامًا، كان رجلاً يفرض هيبته بمجرد وجوده. طوله 185 سم، عضلات صدره وذراعيه واضحة حتى تحت التيشرت الأسود البسيط، بشرته القمحية، لحيته الخفيفة المرتبة بعناية، شعره الأسود القصير يعطيه مظهر الرجل القوي الحنون في نفس الوقت. حتى وهو نائم، كان يبدو كأنه يحمي العالم كله.
كانا متزوجين منذ أربع سنوات، علاقة تبدو مثالية من الخارج: حب عميق، احترام متبادل، رحلات قصيرة في العطلات، هدايا مفاجئة، صور سعيدة على السوشيال ميديا. لكن داخل كل منهما، كان هناك سر يأكل الروح يومًا بعد يوم. تذهب روان الي المطبخ لتعد الافطار لهم
يستيقظ خالد و ينظر بجانبه لا يجد حبيبته روان يذهب الي المطبخ ليجدها هناك
خالد : صباح الخير يا روحي
و يقبلها في رقبتها و يحضنها من الخلف
روان : صباح النور يقلبي يلا خش استحمى عشان متتاخرش على شغلك
خالد ذهب الي الحمام و روان تنتهي من اعداد الفطور و الغداء لزوجها
انتهى خالد من الحمام و ارتدى ملابس العمل و خرج من غرفة النوم ليجد زوجته تعطيه الطعام و ورقه مكتوب بها اغراض المنزل
روان : اتمنى متنساش اي حاجه بقا
خالد : لا متخفيش مش هنسى
يقبلها خالد و يخرج من باب المنزل الي العمل و تعود روان الي غرفة النوم و تجلس على السرير و معها اللاب توب تتصفح موقعاً لbdsm كان لديها حساب معروف ب اسم (switch)
كانت تقرأ مواضيع عن اعترافات زوجيه بهذه الميول ولكن كانت تجد أن أغلبها تنتهي بلانفصال و قليل جدا من يتقبل الطرف الآخر ميولها ، اتجهد الي قسم الفيديوهات و وجدت فيديو مثير جدا ل امراه تبلغ من العمر حوالي ٣٠ عاما مع شاب لا يتجاوز ال ٢٢ عاما و كان يخضع لها بكل حب
كان يناديها مولاتي ليلي
جسدها رياضي قليلاً شعرها بني ذات بشره بيضاء طولها حوالي ١٧٠ سنتي
و كان الفتى ذو بشره خمريه اسود الشعر جسده أملس رياضي له بعض العضلات
كانت تجلس ليلي على الأريكة و الخاضع أمامها على ركبتيه و يده خلف ظهره
ليلي : بعد كدا لما اقولك على حاجه متجدلنيش فيها فاهم ( طخ طخ طخ ) صفعات على الوجه بقوه
الخاضع : فاهم فاهم اسف مولاتي
ليلي : اسف دي اعمل بيها اي يروح امك ( طخ طخ طخ ) اجري هات الخزام بسرعه
ليلي بتكلم المشاهدين : اهو الكلب دا لو مخلتيهوش ينفذ كلامك من اول مره يبقا متقوليش على نفسك ميستريس نهائي
الكلب يرجع و في بقه الحزام
ليلي: شاطر ي كلبوبي بس عشان مسمعتش كلامي لازم تتعاقب
حط صدرك على الكنبه
( الوضع بتعهم)
ليلي مسبته الكاميرا قدام الكنبه كلها و نايمت الكلب على الكنبه بحيس يكون صدره على الكنبه و ركبه على الأرض
ليلي : تتخيل هتاخد كام جلده
الخاضع : الي تؤمري بيه يمولاتي جسدي كله ملكك
ليلي : اممم بحبك وانت كلب
ليلي رفعت رجليها الشمال على دماغ الخاضع عشان تثبته
طخ طخ طخ طخ طخ طخ ترفع أيدها و تنزل ب أقصى م عندها على فهاد الكلب
ليلي : متتخرمش يبن الاحبه كتير هزود الضرب
الكلب : اسف يا مولاتي اخر مره اسف اسف
ليلي: هششششش
تكمل ضرب طخ طخ بدون توقف لحد ما تحمر فخاد الخاضع
وصلت لحد ٣٠ جلده
روان بتشاهد و جابت شهوتها من المنظر و بدأت تتابع الكومنتات ، لقت واحده اسمها mistress shadow كاتبه ( بحب علاقتكم قوي اوي اتمنى جوزي المستقبلي يكون خاضع شبه كدا )
روان بتشاهد و بتعيط لأنها مش عارفه حتى تمارس اي حاجه مع جوزها و الكبت الجنسي الي عندها مآثر عليها و على تفكيرها
( نعود ل علي )
بيكون قاعد على مكتبه بيتابع شغله بحب و شغف و بتركيز قوي
و بيلاحظ ملك داخله من الباب عينه بتلمحها
في سره ( نفسي افهم قبولها لي دي متغور ف داهيه الحمد**** اني مش في نفس القسم بتعها)
ملك بتدخل و بتسلم على باقي الموظفين و بتشوف علي و بتقول في سرها
( مهو الخرا الي هناك دا مينفعش استطبح بوشه كل يوم الحمد**** أنه مش معايا ف مكتبي )
بيكون في ميتينج عشان مشروع الي قدمه علي و عدلته ملك
ميستر قاسم ( مدير الشركه )
ازيكم عاملين اي ، هدخل في الموضوع على طول عشان وقتكم و تنجزو الشغل الي عليكم
احنا شايفين أن فكرتك ي استاذ علي قويسه جدا و موافقين على التنفذ
ملك بتتعصب من جواها
علي مبسوط اوي اوي
ميستر قاسم : و طبعا تعديل أستاذة ملك خلى فكرتك احلى و احلى ف احنا قررنا انكم هتشتغلو سوا في المشروع دا و هتكونوا في مكتب واحد عشان تنجزو الشغل
ملك و علي ف نفس واحد : اييي مستحيل
ملك : لي منا ممكن تنفذها لوحدي
علي : انا ممكن اعدلها بنفسي و اعملها لوحدي مش لازم شريك معايا
استاذ خالد ( جوز روان )
خالد : احنا عارفين دا بس الشركه عايزه المشروع دا ب اسرع وقت ممكن عشان كدا حطوكم مع بعض ف مش شايف اي مشكله ف دا
ملك : ممكن تخليك ف حالك
ماستر قاسم : انتهى الميتنج و احنا مش في شركة على مزاجك احنا نفهم مصلحة الشركه اكتر منكم و ملك متعديش حدودك انا هعدليك إهانة استاذ كريم و كأني مسمعتش حاجه و من انهارده هتشتغلو سوا مش شايف اي مشكله
ماستر قاسم خرج
ملك : انا بعتذر ي خالد بس انا مش بحب اشتغل مع الكائن دا لا و كمان مكتبه معايا
خالد : ولا يهمك بس دا شغل و لازم يخلص بسرعه خاصيه و هتشتغلي لوحدك بعد كدا
علي خرج و مصدوم و بيقول لازم تتقبل وجودها معايا ف المكتب احاااا دنا كنت لسه بقول الحمد**** انها مش معايا
بينقل علي مكتبه جنب مكتب ملك و ملك بتقعد و بيتفقو على كام شرط
ملك : بص عشان نعرف نشتغل عشان انا و انت عارفين اننا مش ينطبق بعض
على : معايا حق وانتي مين يطيقك
ملك : افندم !!!!!
علي :اقصد اتفضلي قولي شروطك
ملك : ياريت تسمع كلامي عشان نخلص المشروع و كل واحد يرجع على مكتبه و لما يكون عندك اي تعديل أستاذتي تمام
علي : على فكره المشروع فكرتي بس طالما هننجز اوكي عشان مش حابب المكتب ده حاسه كئيب كدا
ملك : ياريت نركز اكتر على المشروع مش على زوق حضرتك في المكتب
( نرجع ل روان )
روان بتمسك الموبيل و تبعت رساله ل خالد
بتقول : خالد متنساش تجيب معاك شوكولاته نفسي فيها و متتاخرش 💋❤️
بتروح تنضف البيت و تعمل غدا ليهم
مكرونه بشاميل بتعملها لذيذه اويي اخدت الوصفه من جدتها
بتنتهي و بيتفضل نص ساعه على رجوع خالد من الشغل
بتفتح المتصفح ولاول مره بتكتب تجربتها مع جوزها و بتسال هي تقدر تصارحه ولا لا
بتقول ( متجوزين بقالنا ٤ سنين بس نفسي اعترف بميولي ليه
تفتكروا هيقبل ؟ ولا هيطلقني ؟
و لو نعترف ليه اقوله ازاي )
و قفلت و لقت الباب بيفتح خالد داخل عليها و شايل حجات البيت و نسي يجيب الشكولاته
روان: وحشتني اخيرا رجعت جبت الشكولاته
خالد : شوكولاته !!! شوكولاته اي
روان : بتهزر صح
خالد : لا بس انتي مش كاتبه دا
روان : بعتلك على الواتس متقولش انك مشفتهاش
خالد : اسف ب حبيبتي مكنش معايا نت
روان : كل مره تتحج بحاجه شكل انا اتخنقت ولا مهتم ولا بتسال عليا ولا اي حاجه ولا كلمتني انهارده تسال عليا
بتصرخ جامد و خالد مستغرب كل دا اكيد مش عشان شوكولاته
خالد : اهدي بقا ارحميني بقا انتي عايزه مشكله و خلاص
روان : انا مش عايزه مشاكل انت الي مش مهتم ي بيه مش عايزه منك حاجه دخلت غرفتها و فضلت تعيط
خالد قعد على الكنبه هدي شويه و دخل لقاها عمله بشاميل من الي بيحبه
( يعني مدخلش يطمن عليها لا دخل يشبع بطنه مفجوع )
اكل ودخل استحمى و هو بيستحمه بيتفرج على الفيديو بتاع ليلي و الخاضع و بيجيب لبنه عليه و في الجنب التاني بتكون روان بتقرا بعض الردود من الناس على البوست باعها
اليبيقولها بلاش تقول و الي بقولها جربي بدل ما تعيشي طول عمرك مكبوته
شدها كومنت بتاع mistress shadow
بتقول ( مش لازم تعرفي بميولك مارسيها عليه بدون مباشره اديله أوامر زي هاتلي كوبايه معاي أوامر صغيره من دي و لو هو مستجاب ليكي يبقا هو متقبل دا )
دخلت ف الكومنت ليلي و بتقول ( كلامها مظبوط ابقي تبعيني اعرفك انا اتعرفت على كلبي دا ازاي و الي خلاني احبه رغم أنه في فرق كبير ف السن بيني و بينه )
(ننتقل الي ملك )
ملك قاعده على الاب توب بتعها بتتفرج على المتصفح هي كمان و بيكون هي شخصية mistress shadow
بنقراء الشات بتاع كل واحد دخلها عايز يكلمها الي بيبعت صور زبره و الي بيكون سنه كبير اوي و هي مش بتحب دا
لحد م في واحد بعتلها اسمه ( sub boy)
قال : هاي ممكن نتعرف انا خاضع و شدني تفكيرك و ذكائك
ملك : اممم اوكي نتعرف احكي تفاصيلك و كل حاجه عنك و غرضك من العلاقه
( لينتهي الجزء لحد هنا اتمنى
يكون عجبكم هو مفيهوش ساديه كتير ولكن الأجزاء الجايه هتعحبكم و هتكون مليانه ساديه ولكن لازم يكون في حبة تفاصيل )
السرد في القصة مشوّق ويشدّ القارئ تدريجيًا، وبناء الشخصيات واضح ويحمل بعدًا نفسيًا جيدًا. أسلوب الكتابة سلس وفيه صور تعبيرية موفقة، خاصة في الانتقالات بين المشاهد. توجد بعض الأخطاء اللغوية البسيطة وتكرار محدود يمكن تصحيحه بالمراجعة، لكن الفكرة العامة قوية وتستحق الاستمرار والتطوير
 
السرد في القصة مشوّق ويشدّ القارئ تدريجيًا، وبناء الشخصيات واضح ويحمل بعدًا نفسيًا جيدًا. أسلوب الكتابة سلس وفيه صور تعبيرية موفقة، خاصة في الانتقالات بين المشاهد. توجد بعض الأخطاء اللغوية البسيطة وتكرار محدود يمكن تصحيحه بالمراجعة، لكن الفكرة العامة قوية وتستحق الاستمرار والتطوير
النقد دا يستحق كل الدعم اوعدك الي جاي هيكون افضل❤️
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%