NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

خواطر ما كان وداعه الإ حملاً ثقيلاً

سلطانة نسوانجى

مــشــرفـة الآقـســام الــمـدمـجـة والـمـتـنـوعـة
طاقم الإدارة
مشرف
نجم ايدول
نمبر وان فضفضاوى
نمبر وان صور
الليدى النسوانجيه
افضل عضو
العضو الخلوق
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجية كيوت
نسوانجي معلم
خبير صور
برنس صور
قناص صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
ناشر صور
ناشر حصري
مبدع
اداري مجلة
ناشر المجلة
فضفضاوي خبير
شاعر نسوانجى
عقربة هانم
ام سحلول
نائب برلمان
إنضم
29 سبتمبر 2023
المشاركات
30,450
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
62,656
نقاط
492,253

كان وداعه حملًا ثقيلًا علي لكننى من اللحظة التى تجاوزته فيها آمنت بأن لا شيء ولا أحد يقدر على أن يهلك الإنسان إلا نفسه..

حين تغرقه عنوةً فى الذكرى وتخيلُ له أن هذا هو قدره..

وأنه لن يستطيع أن يمضى أو يتخطى وبأنه سيضل واقعًا فى حب من خذله.

 

كان وداعه حملًا ثقيلًا علي لكننى من اللحظة التى تجاوزته فيها آمنت بأن لا شيء ولا أحد يقدر على أن يهلك الإنسان إلا نفسه..

حين تغرقه عنوةً فى الذكرى وتخيلُ له أن هذا هو قدره..

وأنه لن يستطيع أن يمضى أو يتخطى وبأنه سيضل واقعًا فى حب من خذله.

نحن اقوي 💪🏼
 

كان وداعه حملًا ثقيلًا علي لكننى من اللحظة التى تجاوزته فيها آمنت بأن لا شيء ولا أحد يقدر على أن يهلك الإنسان إلا نفسه..

حين تغرقه عنوةً فى الذكرى وتخيلُ له أن هذا هو قدره..

وأنه لن يستطيع أن يمضى أو يتخطى وبأنه سيضل واقعًا فى حب من خذله.

فلسفة عميقه . ومشاعر فياضة .
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

كان وداعه حملًا ثقيلًا علي لكننى من اللحظة التى تجاوزته فيها آمنت بأن لا شيء ولا أحد يقدر على أن يهلك الإنسان إلا نفسه..

حين تغرقه عنوةً فى الذكرى وتخيلُ له أن هذا هو قدره..

وأنه لن يستطيع أن يمضى أو يتخطى وبأنه سيضل واقعًا فى حب من خذله.

فعلا لا يهلك الانسان الا نفسة والانسياق خلف شهوته فقط
 

كان وداعه حملًا ثقيلًا علي لكننى من اللحظة التى تجاوزته فيها آمنت بأن لا شيء ولا أحد يقدر على أن يهلك الإنسان إلا نفسه..

حين تغرقه عنوةً فى الذكرى وتخيلُ له أن هذا هو قدره..

وأنه لن يستطيع أن يمضى أو يتخطى وبأنه سيضل واقعًا فى حب من خذله.

ستمر الاحزان و يبقي الإنسان
 
عودة
أعلى أسفل
0%