ازداد العناق اشتعالا و القبلات المحمومة و هما عاريان فى الفراش فى ليلة صيف حار جدا ... همس (تعالى نلعب لعبة حلوة انت غمضى عنيك و اعملى نفسك نايمة خالص خالص) فاغمضت عينيها و نامت على بطنها تضم ثدييها و اعتلى هو أردافها و همس (انا دلوقت زوجك جرىء شجاع عنيف و انت زوجتى خايفة منى تسمعى كلامى ) همست (حاضر) و اطعنها طعنات عنيفة بكل قوة المراهقة المجنونة و تدفق لبن الحياة الساخن منه فى بطنها مرات عديدة متتالية على مدى ساعات دون ان ينسحب او يهدأ مرة .. و اخيرا مع شروق الشمس .. ضمها الى صدره و اعتصر ثديها و سالها يريد ان يعرف رأيها فى ذكورته (مبسوطة ؟) همست مؤكدة ( مبسوطة قوى ... عاوزة منك حاجة مهمة قوى بما انك الراجل بتاعى ... ما تقولش لحد ابدا مهما كان على اللى عملناه .. اوعى تقول لحد ان انت جوزى .. اوعى تقول انك نكتنى ابدا ... ) ضمها بقوة و همس (اطمئنى ). و ذهب يرتدي ملابسه ليذهب الى المدرسة و ظلت هى تتابعه بنظرتها سعيدة