انا اسمي محمود وعندي ٢٨ سنة وساكن في فيصل وماما اسمها ليلي عندها دلوقتي ٥3 سنة وليا اخ صغير عنده ١5 سنة والقصة بدأت لما اخويا أحمد الصغير كان في اعدادي يعني من حوالي ٣ سنين وقتها ماما كانت 50 سنة ......احنا من أسرة متوسطة شوية وماما هي اللي كانت شايلة البيت خصوصا اني ابويا مسافر السعودية ومش بينزل غير كل سنة اجازة سنوية كالعادة بس ماما فعلا جميلة وجسمها حلو جدا من اول نضافة رجلها لحد شعرها فعلا مغرية وبزازها حلوة اوووي وبيضة جدا ومدورة وطيازها حلوة جدا ومشدودة ومليانة وفلقها كبير وفيها شوية لبونة ودلع بحكم أننا أساسا متربين في حتة شعبية ورغم أنها مكانتش بتشتغل بس كانت بتنزل زي امهااات كتير تشوف احتياجاتها وطلبات البيت أو حتي المناسبات وبصراحة لبسها كان حلو جدا وكان بيغريني بس مكنتش بعلق عليها ولا بلفت نظرها وكنت بقول عادي هي دلوعة واكيد بتعيش سنها رغم أن لبسها جوه البيت لازم يكون موضح جسمها وطبعا لازم الكلوت يكون باين من تحت الجلابية أو القمصان بتاعتها أو حتي البيچامات اللي بتلبسها واوقات كتيرة كانت بتلبس الاسدال ع اللحم عادي جدا زي امهااات كتير.....بس عمري ما فكرت فيها خالص بنظرة شهوة ورغبة رغم إني شوفتها وانا في ثانوي بتتناك من بابا مرة في أجازة من أجازات بابا ورغم اني كنت بتفرج دايما علي ستات كبيرة بتتناك من عيال اصغر منهم وكان نفسي فعلا اجرب مع ست اكبر مني بس عمري ما فكرت في ماما وكنت بقول أن لبسها دا طبيعي زي اي أم في بيتها .....لحد ما أخويا الصغير طلع ٣ اعدادي وبقينا نتفق عشان نشوف مجموعة ياخد معاها درس رياضة مع أصحابه في المدرسة وكدا ...وفعلا انا بنفسي اتفقت له مع مدرس رياضة في نفس مدرسته وكان فعلا شاطر جدا وكان ***** بالمناسبة واسمه مستر ماهر وكان وقتها عنده حوالي ٣0 سنة يعني اصغر من ماما ب20 سنة تقريبا وكان متجوز بس كان شكله أصغر من سنه جدا ...وفعلا حكيت لماما اني اتفقت علي الدرس عشان خاطر أحمد اخويا الصغير وهي أصرت أن الدرس يكون عندنا في البيت ويكون لوحده مش مجموعة ولا حاجة ....في الاول إستغربت بس محطتش حاجة في دماغي .....مرت الايام وكان بالصدفة لما برجع من شغلي وقت درس أحمد اخويا كنت دايما بلاقي ماما لابسة حاجة ضيقة وكل تفاصيلها باينة وحرفيا كلوتها لازم يكون باين من تحت لبسها ولو حتي لابسة اسدال بيكون علي اللحم ودايما مهتمة بشكلها اليوم دا غير اي يوم تاني وكنت بستغرب جدا بس مكنتش بشك في اي حاجة .....فضلت اتابع ماما وكنت بتعمد اكون موجود يوم درس أخويا عشان افهم ايه بيحصل بظبط حتي اوقات كتير اوووي لما بتدخل تقدم لمستر ماهر اي حاجة يشربها زي اي مدرس كانت بتتعمد توطي قدامه وتفلقس قدامه وكأنها بتغريه بطيازها وعلي غير العادة اتكلمت معاها أنه ماينفعش تكون لابسة كدا وكان دايما ردها أنه مستر ماهر دا زي ابنها وأنه عادي يعني لما تلبس كدا ومافيهاش مشكلة وكل الكلام دا ....لحد ف يوم برضو رجعت وقت درس أحمد اخويا ودخلت الحمام علي طول وكانت ماما لسه خارجه من الحمام دخلت بعدها لاقيت كلوت ماما متعلق جوه الحمام وكان كلوت فتلة مكانش بتلبسه كتير خصوصا في غياب بابا ومكانش مغسول يعني كأنها لسه قالعاه حالا .... المهم خرجت من الحمام وفضلت قاعد شوية لحد ما مستر ماهر استأذن أنه يدخل الحمام وفعلا دخل مكملش دقيقتين وخرج علي طول .....دخلت الحمام تاني بعد ما مستر ماهر خرج ومالقتش الكلوت مكانه وقتها إتأكدت أنه خد الكلوت معاه ......وفضلت ماما تكرر اللبونة والدلع دا كل ما مستر ماهر ييجي عندنا البيت .....بس برضو كنت بقول أن مستحيل حاجة تحصل خصوصا ان ماما فعلا نزولها قليل جدا وفي أماكن معروفة زي السوق أو الكوافير وكل دا قريب مننا وحتي المناسبات كنت بروح معاها دايما وحتي أغلب أوقات شغلي كانت بتكون من البيت فكنت معاها اغلب الوقت ......لحد اجازة نص السنة ودا الوقت اللي كنت دايما متعود اسافر فيه دهب مع اصحابي ....وفعلا قولتلها اني هسافر بعد يومين ولقتها زي ما تكون فرحانة أو مستنية اللحظة اللي هكون فيها بعيد عن البيت برضو محطتش في دماغي وقولت اخويا اكيد موجود معاها لكن عرفت بالصدفة إن اخويا هيروح يقعد عند خالتو يومين .......بصراحة الشك والفضول جنني أكتر خصوصا أن قبل سفري بيوم ماما نزلت راحت الكوافير برضو علي غير العادة وراجعة شكلها أحلي وأجمل بكتير أووووووووي من لما بابا بيكون موجود اصلا .....انا وقتها إتأكدت مليون في المية أن في حاجة هتحصل وقت غيابي عن البيت .......في ساعتها كلمت اصحابي ولغيت سفري معاهم وطبعا مقولتش لماما اي حاجة ونزلت يوم سفري كأني مسافر عادي وقعدت علي كافيه قريب من البيت وبعدها بنص ساعة لقيت أحمد اخويا نزل هو كمان رايح لخالتو ...في اللحظة دي اخدت بعضي وطلعت ع السطح بتاع بيتنا وانا براقب شقتنا من غير ما حد ياخد باله ......ومافيش ربع ساعة ولاقيت مستر ماهر طالع الشقة عندنا .....سيبت شنطتي ع السطح ونزلت بعدها بربع ساعة فتحت شقتنا بالراحة وكأني مستني اللحظة دي والفضول هيموتني أعرف في إيه......ومن اول ما دخلت الشقة وانا سامع صوت آهات ماما طالع من أوضة نومها ومش علي لسانها غير كلمة براحة عشان خاطري وفضلت اقرب من باب اوضتها لحد ما لاقيت مستر ماهر رافع قميص ماما وزانقها في الحيطة ومنزل كلوتها وحرفيا نازل اكل ولحس وبعبصة في طيازها ومقلعها كلوتها ونازل بوس وشم فيه وهي ماسكة راسه وشداها ناحية طيازها وكأنها بتقوله متوقفش لحس وهي دايبة في عالم تاني ومش حاسة بحاجة ...وانا واقف من بعيد مذهول ومش مصدق اللي شايفه وكأني مش شايف ماما انا شايف ممثلة افلام سيكس عطشانة نيك ومحرومة وفيها كمية شرمطة مش طبيعية لدرجة أنها دايبة وهيجانها مغرقها وعمالة تفتحله طيازها ومستر ماهر نازل ضرب علي طيازها وبعبصة بكل صوابعه في كسها وفي فلق طيازها اللي كان حرفيا بيلمع من البياض ونازل لحس ومص وشم في فلق طيازها ..... بعد كدا لفها علي وشها وزنق ضهرها علي الحيطة وطلع بزازها من السنتيان ونازل مص ورضاعة فيهم وبيقرص في حلماتها وهي اهاتها خارجة بالعافية من كتر دوبانها وهيجانها بعد كدا نزلت علي ركبتها تمص زوبره وهوا كان نايم علي ضهره وبصراحة زوبره كان باين انه طويل وهي نازلة مص بكل خبرة وحرمان وعمالة تحط زوبره شوية بين بزازها وشوية تمشيه علي حلمة بزازاها الواقفين علي اخرهم وشوية تمشيه علي شفايفها وفضلت تمص في زوبره كتير اووووي كأنها أول مرة تشوف زوبر بجد ......بعد كدا قلعت القميص الي كانت لابساه والسنتيان ونزلت قعدت علي وشه بكسها وطيازها كأنها قاعدة علي حمام بلدي وفضلت تتحرك بطيازها علي وشه وهو نازل أكل ولحس في طيازها وهي عمالة تفتحله طيازها بايدها ع الاخر وانا محستش بنفسي غير وانا مطلع زوبري وبدعك فيه وكأني في حلم بس الحقيقة انا بتفرج علي لحم مامتي وهو بيتهتك وبيتدعك وبيتناك من المستر بتاع ابنها الصغير اللي اصغر منها ب 17 سنة.....المهم ماما فضلت قاعدة علي وشه لحد ما جابتهم علي لسانه واترعشت جامد وصوت اهاتها طالع رقيق اوي وطالع بالعافية من كتر هيجانها ودوبانها بعد كدا قامت من علي وشه وفضلت تبوس فيه كتير أوي مطرح عسلها اللي غرق لسانه وبعد كدا قلعته كل هدومه ومسكت ايده وزقته قعدته علي الكنبة وقعدت فوقيه وهي اللي دخلت زوبره في كسها من غير ما يتكلمو ولا كلمة وفضلت تتنطط علي زوبره وهي عمالة بتفتح طيازها بإيدها وهي في عالم تاني ودايبة من الهيجان ومستر ماهر بيحط صوابعه في بؤها عشان صوت اهاتها ميطلعش وهو نازل تفعيص في بزازها ورضاعة وهي عمالة تتنطط علي زوبره وانا زوبري حرفيا واقف بطريقة اول مرة اتخيلها من اللي بشوفه وكأني بتفرج علي فيلم سيكس البطلة بتاعته تبقي مامتي ......بعد كدا قامت من علي زوبره ونامت علي ضهرها وفتحت رجليها علي الاخر وشدته يلحس في كسها تاني وهي ماسكه راسه وضماها اوي علي كسها كأنها بتقوله عاوزاك تاكل كسي وهي اهاتها خارجة منها بالعافية وعمالة تتأوه بصوت واطي ورقيق اوي وفضلت تتلحس كدا حوالي 5 دقايق لدرجة اني إتاكدت انها شاربة حاجة مخلياها هايجة بطريقة أول مرة أشوفها في حياتي ودايبة في عالم تاني لدرجة انها مش بتتكلم اصلا خالص وهو بيلحس كسها وعمال يدخل صوابعه في كسها و طيازها بعنف أوي وهي مش قادرة تصده ولا توقفه لحد ما إترعشت أكتر من مرة وجابتهم وهو بيفشخ كسها بلسانه وصوابعه وعمال يحضن فيها ويبوسها من كل حتة في جسمها وهي كمان عمالة تحضنه جامد وتبوس فيه لحد ما قامو هما الاتنين وراحو الحمام سوا وقفلوا الباب وانا سامع صوتهم وهما بياخدو شاور مع بعض ومش عارف اعمل ايه لحد ما مشيت عشان محدش يحس بوجودي وفعلا نزلت وقفلت باب الشقة بالراحة وانا مش عارف أعمل إيه ولا أتصرف إزاي وأخدت شنطتي وروحت قعدت يومين عند واحد صاحبي يمكن أهدا شوية وأفكر أعمل ايه ..........