حبيت أشارككم تفكير كنت محتاج أخرجه من جوايا، بعد فترة طويلة من الإحساس بالذنب وتساؤلات أتعبتني نفسيًا.
وصلت لاستنتاج حاسس إنه قريب من الحقيقة:
إن سلوك الإنسان وميوله الجنسية مش بالضرورة بتتكوّن نتيجة مواقف جنسية مباشرة. أحيانًا بتتشكل بسبب مواقف غير جنسية، أو أسلوب تربية، أو نقص نفسي، أو احتياجات نفسية اتكوّنت تدريجيًا وخلّت الشخص يطوّر هويته الجنسية بالشكل اللي هو عليه.
سواء السلوك ده المجتمع شايفه مقبول أو غير مقبول، طبيعي أو شاذ، جيد أو سيئ، فهو في الغالب نتيجة تجارب مرّ بيها الإنسان وتراكمات حصلت على مدار سنين. الشخص ممكن يفضل يسأل نفسه: أنا بقيت كده ليه؟ من غير ما يلاقي إجابة واضحة، لأن في حاجات اتزرعت جواه وشكّلته، حتى لو عقله نسي تفاصيلها.
المخ ممكن ينسى الذكريات، لكن الأفكار اللي اتعلّمت والتصورات اللي اتكوّنت بتفضل مؤثرة بشكل مباشر على السلوك الجنسي.
كل ما الإنسان يكون أصغر، كل ما بيكون أسهل عليه يفتكر ويفهم. لكن مع الوقت، الذكريات بتتطمس، فتبقى الرغبات موجودة من غير تفسير، ومش قادر يربطها بالفكرة اللي اتولدت في لحظة موقف معيّن، أو نتيجة سلسلة مواقف قديمة.
الكلام ده ممكن يفيد أي حد مش فاهم نفسه، أو عايش صراع داخلي مع رغباته.
وفي نفس الوقت، مهم أوضح نقطة أساسية:
الفهم مش معناه التبرير.
في سلوكيات مؤذية زي الخيانة، التحرش، أو الاغتصاب، دي أفعال لا يصح التعاطف معاها ولا تبريرها تحت أي ظرف. معاناة الإنسان أو تشوّهه النفسي لا يبرر أذيته لغيره.
يمكن الكلام اللي جاي يثير جدل، لكن لما نبص لبعض الرغبات الشاذة أو غير المقبولة اجتماعيًا — زي الدياثة، الجنس الجماعي، الشذوذ، أو المحارم — بدون كراهية أو اشمئزاز، ومع الاعتراف إننا كلنا بشر ومش ملائكة، ممكن نحس بشيء من الشفقة على أصحابها.
كتير من الناس دي نفسيتهم اتشوّهت بسبب تربية أو مواقف قاسية مرّوا بيها.
وده مش معناه قبول السلوك المؤذي، لكن الفهم ممكن يساعدنا نعرف نرد ونتعامل بشكل صح، ونصلّح من نفسنا، ونمنع الأذى في المستقبل.
في رغبات جنسية بتكون متجذّرة جوّه الإنسان. طالما الرغبة دي غير مؤذية، أو مش بالضرورة منحرفة، الاحتواء بيكون أفضل من اللوم والتجريح. الشخص اللي بيصارحك غالبًا بيكون متألم ومحتار؛ يا إمّا محتاج مساعدة عشان يوقف سلوك مضر، يا إمّا محتاج حد يمنعه إنه ينقل أذيته لغيره.
عن نفسي، لما رجعت لذكرياتي، قدرت أفهم إزاي اتشكّلت رغباتي الجنسية، ونظرتي للحب، والاحتواء، والقبول، حتى الرغبات الغريبة، سواء المؤذية أو غير المؤذية.
بعد فترة من الحساب النفسي، وجلد الذات، والإحساس بالعار، والبحث في الماضي، بدأت أفهم أنا بقيت كده ليه، وقدرت — إلى حد ما — أبعد نفسي عن الرغبات الجنسية غير الصحية أو المدمّرة.
صحيح الأفكار أحيانًا بتيجي وتروح، لكن قدرت أفرّق بين الخيال والفعل، وأفهم إن الأفعال ليها عواقب، وإنّي مش عايز أبقى نسخة مشوّهة أو مسخ.
في رغبات تانية لسه موجودة، ومش قادر أتخلّص منها، لكنها أقل قبحًا، ومع شخص فاهم ومتقبّل، ممكن تتحوّل لاحتياج إنساني مش تشوّه. احتياج للحب، للتقدير، وللشعور بالقبول، مش لانحراف ولا لفساد.
علشان كده، بتمنى يكون عندنا مساحة أكبر من التفهّم والرحمة. إحنا مش ملائكة.
وطالما في ولاء واحترام للعلاقة أو للجواز، ما نكرهش بعض ولا نحتقر شريك حياتنا لمجرد إنه طلب حاجة شايفينها غريبة، طالما الحاجة دي بين الطرفين فقط، ومش بتكسر قدسية العلاقة، سواء كان راجل أو ست.
يمكن الموضوع يبقى صعب، ويمكن نسأل: إزاي يبقى في جمال في إنك تبين ضعفك وتظهر حقيقتك، وتتقبل الآخر، بدل ما تمثل القوة وتصطنع الملائكية، وتحاسب غيرك على أعماقه علشان تحس إنك الصح؟
السلام النفسي أحيانًا بيكون في إنك تحب نفسك وشريكك، وتحس إن هو/هي كمان بيحبك وبيقدّم لك اللي نفسك فيه، حتى لو كان غريب، طالما مش شاذ أو مؤذٍ.
السلام في إنك ما تمثّلش، وإنك تحاول تبطل الحاجات المشوّهة اللي بتخرّبك وبتشوّه منظورك للجنس والحب.
وصلت لاستنتاج حاسس إنه قريب من الحقيقة:
إن سلوك الإنسان وميوله الجنسية مش بالضرورة بتتكوّن نتيجة مواقف جنسية مباشرة. أحيانًا بتتشكل بسبب مواقف غير جنسية، أو أسلوب تربية، أو نقص نفسي، أو احتياجات نفسية اتكوّنت تدريجيًا وخلّت الشخص يطوّر هويته الجنسية بالشكل اللي هو عليه.
سواء السلوك ده المجتمع شايفه مقبول أو غير مقبول، طبيعي أو شاذ، جيد أو سيئ، فهو في الغالب نتيجة تجارب مرّ بيها الإنسان وتراكمات حصلت على مدار سنين. الشخص ممكن يفضل يسأل نفسه: أنا بقيت كده ليه؟ من غير ما يلاقي إجابة واضحة، لأن في حاجات اتزرعت جواه وشكّلته، حتى لو عقله نسي تفاصيلها.
المخ ممكن ينسى الذكريات، لكن الأفكار اللي اتعلّمت والتصورات اللي اتكوّنت بتفضل مؤثرة بشكل مباشر على السلوك الجنسي.
كل ما الإنسان يكون أصغر، كل ما بيكون أسهل عليه يفتكر ويفهم. لكن مع الوقت، الذكريات بتتطمس، فتبقى الرغبات موجودة من غير تفسير، ومش قادر يربطها بالفكرة اللي اتولدت في لحظة موقف معيّن، أو نتيجة سلسلة مواقف قديمة.
الكلام ده ممكن يفيد أي حد مش فاهم نفسه، أو عايش صراع داخلي مع رغباته.
وفي نفس الوقت، مهم أوضح نقطة أساسية:
الفهم مش معناه التبرير.
في سلوكيات مؤذية زي الخيانة، التحرش، أو الاغتصاب، دي أفعال لا يصح التعاطف معاها ولا تبريرها تحت أي ظرف. معاناة الإنسان أو تشوّهه النفسي لا يبرر أذيته لغيره.
يمكن الكلام اللي جاي يثير جدل، لكن لما نبص لبعض الرغبات الشاذة أو غير المقبولة اجتماعيًا — زي الدياثة، الجنس الجماعي، الشذوذ، أو المحارم — بدون كراهية أو اشمئزاز، ومع الاعتراف إننا كلنا بشر ومش ملائكة، ممكن نحس بشيء من الشفقة على أصحابها.
كتير من الناس دي نفسيتهم اتشوّهت بسبب تربية أو مواقف قاسية مرّوا بيها.
وده مش معناه قبول السلوك المؤذي، لكن الفهم ممكن يساعدنا نعرف نرد ونتعامل بشكل صح، ونصلّح من نفسنا، ونمنع الأذى في المستقبل.
في رغبات جنسية بتكون متجذّرة جوّه الإنسان. طالما الرغبة دي غير مؤذية، أو مش بالضرورة منحرفة، الاحتواء بيكون أفضل من اللوم والتجريح. الشخص اللي بيصارحك غالبًا بيكون متألم ومحتار؛ يا إمّا محتاج مساعدة عشان يوقف سلوك مضر، يا إمّا محتاج حد يمنعه إنه ينقل أذيته لغيره.
عن نفسي، لما رجعت لذكرياتي، قدرت أفهم إزاي اتشكّلت رغباتي الجنسية، ونظرتي للحب، والاحتواء، والقبول، حتى الرغبات الغريبة، سواء المؤذية أو غير المؤذية.
بعد فترة من الحساب النفسي، وجلد الذات، والإحساس بالعار، والبحث في الماضي، بدأت أفهم أنا بقيت كده ليه، وقدرت — إلى حد ما — أبعد نفسي عن الرغبات الجنسية غير الصحية أو المدمّرة.
صحيح الأفكار أحيانًا بتيجي وتروح، لكن قدرت أفرّق بين الخيال والفعل، وأفهم إن الأفعال ليها عواقب، وإنّي مش عايز أبقى نسخة مشوّهة أو مسخ.
في رغبات تانية لسه موجودة، ومش قادر أتخلّص منها، لكنها أقل قبحًا، ومع شخص فاهم ومتقبّل، ممكن تتحوّل لاحتياج إنساني مش تشوّه. احتياج للحب، للتقدير، وللشعور بالقبول، مش لانحراف ولا لفساد.
علشان كده، بتمنى يكون عندنا مساحة أكبر من التفهّم والرحمة. إحنا مش ملائكة.
وطالما في ولاء واحترام للعلاقة أو للجواز، ما نكرهش بعض ولا نحتقر شريك حياتنا لمجرد إنه طلب حاجة شايفينها غريبة، طالما الحاجة دي بين الطرفين فقط، ومش بتكسر قدسية العلاقة، سواء كان راجل أو ست.
يمكن الموضوع يبقى صعب، ويمكن نسأل: إزاي يبقى في جمال في إنك تبين ضعفك وتظهر حقيقتك، وتتقبل الآخر، بدل ما تمثل القوة وتصطنع الملائكية، وتحاسب غيرك على أعماقه علشان تحس إنك الصح؟
السلام النفسي أحيانًا بيكون في إنك تحب نفسك وشريكك، وتحس إن هو/هي كمان بيحبك وبيقدّم لك اللي نفسك فيه، حتى لو كان غريب، طالما مش شاذ أو مؤذٍ.
السلام في إنك ما تمثّلش، وإنك تحاول تبطل الحاجات المشوّهة اللي بتخرّبك وبتشوّه منظورك للجنس والحب.