بعد غياب طويل رجعت لكم بقصه صغير حصلت امبارح بما أن كان عيد امبارح
صباح الخير أو المساء زاى ما تشوفو القصه انا چون 35 سنه اعمل حارس عقار فى أحد عمارات سكنيه ف منطقه شعبيه متزوج من نشوى 30 سنه وعندى منها ولد وبنت. حياتنا اليومية عاديه جدآ وروتنيه مفيهاش جديد حتى علاقتنا تكاد معدومه بسبب ضغوط الحياه ولأن واخد اوضه تحت بير السلم والاولاد فا صعبه خالص
المهم عشان ما اطولش عليكم عارف ان العماره كلها عينيها على مراتى لأنها لسه ف شباب وجميله متوسطه البزاز طيزها مدوره هيا سكسيه موووت امبارح روحنا زاى اى حد الكنيسة
عشان نفرح بالعيد واحنا بنأدى مراسم الاحتفال بالعيد غابت عن عيني وخرجت ادور عليها لاقيتها واقفه مع استاذ مايكل
استاذ مايكل دة شاب عندو 25 سنه ساكن ف العماره فا قولت يمكن في حاجه هوا اعذب وعايش لوحده المهم رجعت لمكانى
وعشر دقايق وكانت رجعت سألتها كنتى قالتلى بكل براءة انا كنت فى الحمام
سكت وماتكلمتش وخلصنا ورحت نجيب حاجات للسهره طول الليل واليوم جميل جدا مفهوش اى حاجه اصلا
روحنا فا بقولها نشوي مش تيجي نعمل واحد قالتلى بس عشان العيال وطبعا لا عملت ولا نيلت واليوم اتضرب والسهره باظت ودخلت انام وانا مش نايم صاحى طول الليل ونشوي نايمه جنبي بس هيا مش نايمه هيا قاعده بتكلم حد ع النت وغالباً واتس لانه النور كان اخضر
فضلت تتكلم اكتر من نص ساعه وانا عامل نفسى نايم جات الساعه 2 بليل ولاقيتها قايمه من جنبي وبتتسحب وراحه تفتح باب الأوضه وخارجه
انا قلقت سمعت صوت الاسانسير عرفت انها ف العماره ماخرجتش خرجت لاقيت الاسانسير ف الدور التالت طلعت على السلم والدور على شقتين فا حولت اسمع هنا واسمع هنا مفيش اي صوت ماكنش فيه غير حل واحد شباك المنور على الاتنين
ولاقيت شقه استاذ عادل كل انور مطفيه وشقت استاذ مايكل
كان فيها صوت مراتى وبتضحك وانا واقف قدام شباك الحمام بحاول افتح الشباك عشان ادخل بس مالحقتش
لأن الدم اتجمد فى عروقى لما نور الحمام اتفتح وطيت عشان محدش يشوفنى
ولاقيتوو داخل الحمام وبيقلع ونشوى داخله وراه وبتقلع جلبيتها البيتي ووهوا بقي عريان تماما تحت الدوش وهيا كمان قلعت كل هدومها ودخلت معاه مايكل زبه كان واقف بس مش كبير اووى دة حوالى 12 سم وانا واقف وشايف مراتى بتدلع تحت المايه
وهو نازل دعك ف كل حته ف جسمها اي دة دى وطت وعمال تمص فى زوبرو انا مابتعملش معايا كده بس شكلها من بدرى وهيا كده وفي بينهم حاجه الموضوع ما خدش اكتر من عشر دقايق دعك ومص ولحس ولاقيتوو قاعد على البانيو وهيا قاعدت على زوبره وراح وقف بيها بقي ضهرو ليا وشها ليا وهيا متعلقه فى رقبته وهو بينططها
غير الوضع راح لازقها ف الحيطه ولازق وراها وبقي يرزع فى كسها وعماله تقولو نينكى اكتر نيك كسي انا خدامتك انتا سيدى وتكتم صوتها عشان الدنيا ليل وهو نازل ضرب على طيزها وهيا اه اه اه بيوجع براحه على الشرموطه
انا من شكل المنظر اتصدمت وماقدرتش غير لما جبتهم مره بس غرقت الدنيا وبعدها خدها وخرجوا من الحمام ومعرفتش ادخل بس عرفت اى اللى حصل لو عايزين باقى القصه ماتبخلش بى المتابعه والإعجاب
صباح الخير أو المساء زاى ما تشوفو القصه انا چون 35 سنه اعمل حارس عقار فى أحد عمارات سكنيه ف منطقه شعبيه متزوج من نشوى 30 سنه وعندى منها ولد وبنت. حياتنا اليومية عاديه جدآ وروتنيه مفيهاش جديد حتى علاقتنا تكاد معدومه بسبب ضغوط الحياه ولأن واخد اوضه تحت بير السلم والاولاد فا صعبه خالص
المهم عشان ما اطولش عليكم عارف ان العماره كلها عينيها على مراتى لأنها لسه ف شباب وجميله متوسطه البزاز طيزها مدوره هيا سكسيه موووت امبارح روحنا زاى اى حد الكنيسة
عشان نفرح بالعيد واحنا بنأدى مراسم الاحتفال بالعيد غابت عن عيني وخرجت ادور عليها لاقيتها واقفه مع استاذ مايكل
استاذ مايكل دة شاب عندو 25 سنه ساكن ف العماره فا قولت يمكن في حاجه هوا اعذب وعايش لوحده المهم رجعت لمكانى
وعشر دقايق وكانت رجعت سألتها كنتى قالتلى بكل براءة انا كنت فى الحمام
سكت وماتكلمتش وخلصنا ورحت نجيب حاجات للسهره طول الليل واليوم جميل جدا مفهوش اى حاجه اصلا
روحنا فا بقولها نشوي مش تيجي نعمل واحد قالتلى بس عشان العيال وطبعا لا عملت ولا نيلت واليوم اتضرب والسهره باظت ودخلت انام وانا مش نايم صاحى طول الليل ونشوي نايمه جنبي بس هيا مش نايمه هيا قاعده بتكلم حد ع النت وغالباً واتس لانه النور كان اخضر
فضلت تتكلم اكتر من نص ساعه وانا عامل نفسى نايم جات الساعه 2 بليل ولاقيتها قايمه من جنبي وبتتسحب وراحه تفتح باب الأوضه وخارجه
انا قلقت سمعت صوت الاسانسير عرفت انها ف العماره ماخرجتش خرجت لاقيت الاسانسير ف الدور التالت طلعت على السلم والدور على شقتين فا حولت اسمع هنا واسمع هنا مفيش اي صوت ماكنش فيه غير حل واحد شباك المنور على الاتنين
ولاقيت شقه استاذ عادل كل انور مطفيه وشقت استاذ مايكل
كان فيها صوت مراتى وبتضحك وانا واقف قدام شباك الحمام بحاول افتح الشباك عشان ادخل بس مالحقتش
لأن الدم اتجمد فى عروقى لما نور الحمام اتفتح وطيت عشان محدش يشوفنى
ولاقيتوو داخل الحمام وبيقلع ونشوى داخله وراه وبتقلع جلبيتها البيتي ووهوا بقي عريان تماما تحت الدوش وهيا كمان قلعت كل هدومها ودخلت معاه مايكل زبه كان واقف بس مش كبير اووى دة حوالى 12 سم وانا واقف وشايف مراتى بتدلع تحت المايه
وهو نازل دعك ف كل حته ف جسمها اي دة دى وطت وعمال تمص فى زوبرو انا مابتعملش معايا كده بس شكلها من بدرى وهيا كده وفي بينهم حاجه الموضوع ما خدش اكتر من عشر دقايق دعك ومص ولحس ولاقيتوو قاعد على البانيو وهيا قاعدت على زوبره وراح وقف بيها بقي ضهرو ليا وشها ليا وهيا متعلقه فى رقبته وهو بينططها
غير الوضع راح لازقها ف الحيطه ولازق وراها وبقي يرزع فى كسها وعماله تقولو نينكى اكتر نيك كسي انا خدامتك انتا سيدى وتكتم صوتها عشان الدنيا ليل وهو نازل ضرب على طيزها وهيا اه اه اه بيوجع براحه على الشرموطه
انا من شكل المنظر اتصدمت وماقدرتش غير لما جبتهم مره بس غرقت الدنيا وبعدها خدها وخرجوا من الحمام ومعرفتش ادخل بس عرفت اى اللى حصل لو عايزين باقى القصه ماتبخلش بى المتابعه والإعجاب