TheBlackCat
عندي رجولة لا تفنى تظهر حتى تحت الماسح الضوئي
نسوانجي متفاعل
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي كروي
عضو
نسوانجي قديم
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
في ليلةٍ هبَّتْ فيها رياحُ الخريفِ العاتيةُ،
واصطخبتْ أمواجُ البحرِ كأنَّها غضبةُ السماءِ،
كنتُ وحدي أرقبُ صراعَ الظلامِ معَ النورِ،
وأسمعُ همسَ الأشجارِ تُناجي النجومَ البعيدةَ.
هبَّتْ رياحٌ قويةٌ، كأنَّها تريدُ أن تختطفَ أحلامي،
وتُلقي بها في أعماقِ المحيطِ المُظلمِ.
لكنَّني وقفتُ كالجبلِ، أتحدى زئيرَ العاصفةِ،
وأمسكُ بيدَيَّ خيوطَ الأملِ، وأرفضُ أن أنكسرَ.
الليلُ كانَ ثقيلًا، كأنَّه يريدُ أن يدفنَ قلبي تحتَ رمادِهِ،
لكنَّني رأيتُ في ظلامِهِ بصيصًا من نورٍ،
نورٌ يُشبهُ ابتسامةَ ***ٍ، أو همسةَ حبيبٍ،
أضاءَ دربي، وأعادَ لي إيماني بأنَّ الغدَ أجملُ.
هبَّتْ رياحُ التحدياتِ، لكنَّها لم تُسقطني،
بل علَّمتني أنَّ القوةَ تكمنُ في الصمودِ.
فالعاصفةُ لا تُهدمُ إلا ما كانَ ضعيفًا،
أمَّا القلوبُ الشجاعةُ، فتبقى كالنجومِ، تُضيءُ في الظلامِ.
فيا ليلَ العاصفةِ، شكرًا لأنَّكِ علَّمتني،
أنَّ الحياةَ ليستْ دائمًا هادئةً كالبحرِ الزمرديِّ.
بل هي أحيانًا صاخبةٌ، تُذكِّرنا بأنَّنا أحياءٌ،
وأنَّنا قادرونَ على مواجهةِ كلِّ ما يأتي بقلبٍ لا يعرفُ الخوفَ.
فَلْنعشْ كلَّ عاصفةٍ كأنَّها درسٌ جديدٌ،
ولنصنعْ من رياحِها أجنحةً تُحلِّقُ بنا نحوَ الأحلامِ.
لأنَّ الحياةَ، في النهايةِ، هي رحلةٌ،
نصنعُ منها قصيدةً، تُغنِّيها النجومُ، وتُردِّدُها الرياحُ.
واصطخبتْ أمواجُ البحرِ كأنَّها غضبةُ السماءِ،
كنتُ وحدي أرقبُ صراعَ الظلامِ معَ النورِ،
وأسمعُ همسَ الأشجارِ تُناجي النجومَ البعيدةَ.
هبَّتْ رياحٌ قويةٌ، كأنَّها تريدُ أن تختطفَ أحلامي،
وتُلقي بها في أعماقِ المحيطِ المُظلمِ.
لكنَّني وقفتُ كالجبلِ، أتحدى زئيرَ العاصفةِ،
وأمسكُ بيدَيَّ خيوطَ الأملِ، وأرفضُ أن أنكسرَ.
الليلُ كانَ ثقيلًا، كأنَّه يريدُ أن يدفنَ قلبي تحتَ رمادِهِ،
لكنَّني رأيتُ في ظلامِهِ بصيصًا من نورٍ،
نورٌ يُشبهُ ابتسامةَ ***ٍ، أو همسةَ حبيبٍ،
أضاءَ دربي، وأعادَ لي إيماني بأنَّ الغدَ أجملُ.
هبَّتْ رياحُ التحدياتِ، لكنَّها لم تُسقطني،
بل علَّمتني أنَّ القوةَ تكمنُ في الصمودِ.
فالعاصفةُ لا تُهدمُ إلا ما كانَ ضعيفًا،
أمَّا القلوبُ الشجاعةُ، فتبقى كالنجومِ، تُضيءُ في الظلامِ.
فيا ليلَ العاصفةِ، شكرًا لأنَّكِ علَّمتني،
أنَّ الحياةَ ليستْ دائمًا هادئةً كالبحرِ الزمرديِّ.
بل هي أحيانًا صاخبةٌ، تُذكِّرنا بأنَّنا أحياءٌ،
وأنَّنا قادرونَ على مواجهةِ كلِّ ما يأتي بقلبٍ لا يعرفُ الخوفَ.
فَلْنعشْ كلَّ عاصفةٍ كأنَّها درسٌ جديدٌ،
ولنصنعْ من رياحِها أجنحةً تُحلِّقُ بنا نحوَ الأحلامِ.
لأنَّ الحياةَ، في النهايةِ، هي رحلةٌ،
نصنعُ منها قصيدةً، تُغنِّيها النجومُ، وتُردِّدُها الرياحُ.