تجاوزت مرحلة التغافل لأجل بقاء الودّ منذ زمن ،
أتغافل الآن لأنه لم يعد لدي طاقة و لا وقت للنقاش و الجدال العقيم الذي لا يُقدم و لا يُؤخر
، أصبحت أتغافل لأن بعض العتَب مَردوده مؤلم أكثر من الخطأ نفسه ،
و بعض الكلام مجرد الخوض فيه إهانة للذات
فلن ابقى كما كنت
ولن ارضى الا برضى الخالق
أتغافل الآن لأنه لم يعد لدي طاقة و لا وقت للنقاش و الجدال العقيم الذي لا يُقدم و لا يُؤخر
، أصبحت أتغافل لأن بعض العتَب مَردوده مؤلم أكثر من الخطأ نفسه ،
و بعض الكلام مجرد الخوض فيه إهانة للذات
فلن ابقى كما كنت
ولن ارضى الا برضى الخالق