زمان كنت بخاف أظهر مشاعري.
كنت فاكر إن الرقة ضعف، وإن الحنية ممكن تخليني أتأذي.
كنت بلبس وشّ القوة وأنا جوايا عايزة أكون بس نفسي — هادية، حساسة، بحب التفاصيل الصغيرة اللي محدش بياخد باله منها.
كل ده اتغير لما قابلت ستّ فيها نور غريب.
ما كانتش بس جميلة، كانت هادية بطريقة تطمن القلب.
كلامها بسيط، بس بيوصل للنقطة اللي أنا عمري ما عرفت أوصفها.
معاها حسّيت إنّي مش محتاجة أخبي.
كنت أقدر أتكلم عن أحلامي الصغيرة، عن حبي للحياة البسيطة، عن إحساسي بالأنوثة اللي كنت بكتمها جوايا طول الوقت.
هي ما استغربتش، ما حكمتش عليّا… بالعكس، كانت بتسمعني بابتسامة كلها قبول.
ومن اللحظة دي، فهمت إن الرومانسية مش ضعف،
وإن الإحساس مش حاجة نخجل منها،
وإن الأنوثة مش بس في المظهر،
هي في الطريقة اللي بنحب بيها، وبنخاف بيها، وبنسامح بيها.
كنت فاكر إن الرقة ضعف، وإن الحنية ممكن تخليني أتأذي.
كنت بلبس وشّ القوة وأنا جوايا عايزة أكون بس نفسي — هادية، حساسة، بحب التفاصيل الصغيرة اللي محدش بياخد باله منها.
كل ده اتغير لما قابلت ستّ فيها نور غريب.
ما كانتش بس جميلة، كانت هادية بطريقة تطمن القلب.
كلامها بسيط، بس بيوصل للنقطة اللي أنا عمري ما عرفت أوصفها.
معاها حسّيت إنّي مش محتاجة أخبي.
كنت أقدر أتكلم عن أحلامي الصغيرة، عن حبي للحياة البسيطة، عن إحساسي بالأنوثة اللي كنت بكتمها جوايا طول الوقت.
هي ما استغربتش، ما حكمتش عليّا… بالعكس، كانت بتسمعني بابتسامة كلها قبول.
ومن اللحظة دي، فهمت إن الرومانسية مش ضعف،
وإن الإحساس مش حاجة نخجل منها،
وإن الأنوثة مش بس في المظهر،
هي في الطريقة اللي بنحب بيها، وبنخاف بيها، وبنسامح بيها.