- لماذا تشجع النساء كرة القدم؟- ما لا تقوله لك النساء! - بالأمس بينما الشمس تغرب على نادي النصر السعودي ، حدثت واقعة هزت عالم الإعلام الرياضي بأكمله. #جنان_خلف المذيعة الشهيرة في قناة الكأس، كانت على وشك أن تقدم هدية مميزة لأسطورة كرة القدم كريستيانو رونالدو - لوحة تخلد 900 هدف من أهدافه الخالدة. وما إن قدمت لكريستيانو اللوحة حتى انفجرت في نوبة من الفرح والسعادة كأنها فازت بكأس العالم للمذيعات! كانت فرحتها أشبه ببركان من السعادة ينفجر، أو كأنها وجدت كنزًا ثمينًا في قاع المحيط بعد بحث دام لقرون! هرعت جنان إلى حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي لتشارك العالم بأسره هذه اللحظة التاريخية، وكأنها تعلن عن اكتشاف كوكب جديد صالح للحياة!وهنا يأتي السؤال الذي يحير العقول ويؤرق الأفئدة: هل تنظر جنان ورفيقاتها من بنات حواء إلى كرة القدم بنفس النظرة التي ننظر بها نحن معشر الرجال؟ هلموا بنا في رحلة مثيرة لنكشف هذا اللغز العصي على الحل!فبينما نحن الرجال نرى في كرة القدم ساحة حرب عصرية تشبع غرائزنا البدائية في القتال والصراع على الموارد والمكانة، فإن الأمر مختلف تمامًا بالنسبة للنساء. إنهن لا يرين الكرة المستديرة، بل يرين عالمًا من الجاذبية والمكانة الاجتماعية المتجسدة في أجساد اللاعبين!عندما تهتف النساء لكرة القدم، فإنهن في الحقيقة يهتفن لنموذج الرجل الخارق الذي يجسده اللاعبون. إنهن يرين في رونالدو وأمثاله تجسيدًا حيًا لصفات ألفا التي تأسر قلوبهن - اللياقة البدنية الفائقة، الشهرة الطاغية، القوة الجبارة، والثروة التي تفوق أحلام ألف ليلة وليلة!بالنسبة للنساء، الملعب ليس مجرد مستطيل أخضر، بل هو مسرح تُعرض عليه أروع مظاهر الذكورية في أبهى صورها. كل تسديدة، كل مراوغة، وكل هدف هو استعراض للقوة والمهارة والشجاعة التي تجعل قلوب النساء تخفق بشدة!فعندما تشاهد امرأة مباراة لكرة القدم، فهي في الحقيقة تبحث عن بطلها الخارق، ذلك الرجل القادر على حمايتها من وحوش الحياة وتوفير كل ما تحلم به من أمان اجتماعي وعاطفي ومادي.وهكذا، بينما نحن الرجال نغرق في تفاصيل الخطط التكتيكية والإحصائيات، تحلق النساء في سماء الخيال، يتصورن أنفسهن وقد فزن بقلب البطل الذي يسجل الأهداف ويقهر الخصوم على أرض الملعب.فيا معشر الرجال، في المرة القادمة التي ترون فيها امرأة تصرخ بحماس لهدف أحرزه لاعبها المفضل، تذكروا أنها لا تهتف للكرة التي دخلت الشباك، بل لصورة الفارس الشجاع الذي يركب حصانه الأبيض ليخطفها من عالم الواقع إلى عالم الأحلام والرومانسية! منقول من تويتر