في غرفةٍ سكنَ الظلامُ جدارَها
والقمرُ يرنو، والأسى يكسو مدادَها
كهلاً رأيتُ، على الورقِ يخطُّ وجعَهُ
كأنّهُ يروي المدى آخرَ حكاياها
قلبُ الزمانِ على الجبينِ منقوشٌ أسى
وكفُّهُ المرتجفُ ما عاد يُجدي دواها
يكتبْ... ولا يدري: أتلك وصيّةٌ
أم اعترافٌ فاض من قلبٍ سقاها
من خلفِهِ... ظلٌّ يسودُ، كأنّهُ
شيطانُ ماضٍ، لا يزالُ يلاحقُ خُطاها
لا ينطقُ الشرُّ الكئيبُ، وإنّما
يصغي لصمتِ الروحِ، ينقشُ في دجاها
والقمرُ شاهدُ صدقِه، نورٌ على
ليلِ الخطايا، والذنوبُ جراحُها
فكتبْ: "أنا مرآةُ نفسي، إن طغتْ
فلتشهدِ الأوراقُ أني قد محوتُ مداها"
والقمرُ يرنو، والأسى يكسو مدادَها
كهلاً رأيتُ، على الورقِ يخطُّ وجعَهُ
كأنّهُ يروي المدى آخرَ حكاياها
قلبُ الزمانِ على الجبينِ منقوشٌ أسى
وكفُّهُ المرتجفُ ما عاد يُجدي دواها
يكتبْ... ولا يدري: أتلك وصيّةٌ
أم اعترافٌ فاض من قلبٍ سقاها
من خلفِهِ... ظلٌّ يسودُ، كأنّهُ
شيطانُ ماضٍ، لا يزالُ يلاحقُ خُطاها
لا ينطقُ الشرُّ الكئيبُ، وإنّما
يصغي لصمتِ الروحِ، ينقشُ في دجاها
والقمرُ شاهدُ صدقِه، نورٌ على
ليلِ الخطايا، والذنوبُ جراحُها
فكتبْ: "أنا مرآةُ نفسي، إن طغتْ
فلتشهدِ الأوراقُ أني قد محوتُ مداها"