NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة لعنة موروثة: (الماضي لا ينتهي).

المستر 69

نسوانجى بريمو
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
22 مارس 2022
المشاركات
172
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
81
الإقامة
شارع شبرا - القاهرة
نقاط
160
  • المقدمة:
(سَليم) شاب ذو خمسة وعشرين عاماً، يعمل في أحد مطاعم منطقته، يعيش مع أمه (ليلى) وأخته (مي) بعد وفاة أبيه في بيت واحد. كان سليم يشعر دائما أن جدران هذا البيت تخفي خلفها أسراراً لم يتمكن من فهمها، وكانت تتولد بداخله مشاعر ورغباته لا يجرؤ حتى على الاعتراف لنفسه بها، لكنها كان يكتمها في صدره ويحاول قتلها، ولكنه لم يستطع أن يفعل فكان ما في قلبه يبدو في عينيه.

كانت مي في عمر المراهقة وكانت تشبه أمها في شبابها، فكانت أمها كلما تنظر إليها يبدو عليها وكأنها تستعيد شيئاً من الماضي؛ فترتسم على شفتيها نصف ابتسامة مَشوبة بالألم والانكسار.
وكان سليم ينظر إلى أخته نظراتٍ ليست ببريئة ولا أخوية، فقد كان يشتهيها برغبة لا يعرف لها تفسيراً، وكان يلوم نفسه على تلك النظرة وتلك الرغبة، وكان كلما نظر في المرآة حدث نفسه قائلاً: "أنت مش إنسان، أنت إبليس".

وفي يوم استقيظ سليم من نومه بعد منتص الليل فخرج من غرفته، فسمع صوت أمه تنادي باسمه فذهب إلى غرفتها فوجدها تردد اسمه وهي نائمة، فعلم أنها تحلُم، فأضاء سليم الغرفة فوجد أمه نائمة على وجهها ونصفها السفلي عارٍ يكاد يظهر شيئاً من مؤخرتها، فاتسعت حدقتا عينيه لِما رآه، وجعل يبتلع لعابه الذي كاد أن يسيل من فمه، واتجه نحوها وهي مازالت تردد اسمه وبمجرد أن لمس سليم كتف أمه، قامت فزِعةً، وهي تستر نفسها بغطاء خفيف ويبدو على وجهها الخوف الشديد؛ قرأ سليم في وجه أمه أنها خائفة منه ظنًّا منها أنه كان يتحسسها بينما هي نائمة، فانسحب سليم خارج الغرفة دون أن ينطق أيٌّ منهما بكلمة واحدة.

عاد سليم إلى غرفته وهو يفكر في نظرته لجسد أمه أثناء نومها، ويفكر في نظرة الخوف التي كان تنظر بها إليه، فعاد سليم إلى مرآته، ونظر إلى نفسه نظرة غاضبة وأنفاسه تتسارع شيئاً فشيئا، وسأل نفسه: "أنت مين بالظبط؟ وعايز إيه؟".

وظل سليم ينظر إلى نفسه في المرآة وكأنه ينتظر شخصاً آخراً يجيب سؤاله، ثم جلس سليم على سريره أمام المرآة وهو ينظر إلى نفسه ويحاول أن يهدأ من نفسه، فسمع سليم أمه تغلق على نفسها باب غرفتها بمفتاح من الداخل، فهبَّ واقفاً أمام المرآة وقال لنفسه بنبرة فيها حِدة وشدة: "ليييه؟ بتعمل فيا كده ليه؟ وهم ذنبهم إيه؟ ارحمني وارحمهم بقى يا أخي".

في تلك اللحظة وجد سليم باب غرفته يُفتح ببطء فإذا هي بأخته مي تقول له: "فيه حاجة يا سليم؟" ، نظر إليها سليم فوجدتها ترتدي ملابس قصيرة من أعلى ومن أسفل، فأغمض عينيه وأخذ نفساً عميقاً، ثم أعاد النظر إليها قائلاً: "مفيش حاجة يا مي مش جايلي نوم بس".

مي: "طيب، أنا لقيت نور أوضتك منور وسمعتك بتتكلم قولت أشوفك لو عاوز حاجة".

سليم: "شكراً يا مي أنا هحاول أنام تاني، روحي أنتِ كملي نوم".

نظرت مي إلى سليم متعجبةً وكأنها غير مصدقة ما يقول، فما يبدو على وجهه يخبر بأنه قد أتى لتوه من معركة طاحنة، لكنها قالت له بنبرة هادئة: "ماشي يا حبيبي، تصبح على خير".

أعاد سليم النظر إلى نفسه في مرآته وفي رأسه يدور الكثير من الأسئلة التي لا إجابة لها، فأطال النظر إلى نفسه ثم قال: "طيب فهمني.. فيه إيه أنا مش فاهمه؟ إيه اللي أنت بتفكر فيه ده؟ أنا تعبت بجد ومبقتش عارف أعيش.. ارحمني أرجوك".

لقد أحب سليم أمه وأخته حبًّا ملوثاً مليئاً بشهوة مازال مسيطراً عليها، لكنه لا يعرف إلى متى؟ أو إلى أين ستقوده شهوته إذا تملكت منه؟!
 
  • المقدمة:
(سَليم) شاب ذو خمسة وعشرين عاماً، يعمل في أحد مطاعم منطقته، يعيش مع أمه (ليلى) وأخته (مي) بعد وفاة أبيه في بيت واحد. كان سليم يشعر دائما أن جدران هذا البيت تخفي خلفها أسراراً لم يتمكن من فهمها، وكانت تتولد بداخله مشاعر ورغباته لا يجرؤ حتى على الاعتراف لنفسه بها، لكنها كان يكتمها في صدره ويحاول قتلها، ولكنه لم يستطع أن يفعل فكان ما في قلبه يبدو في عينيه.

كانت مي في عمر المراهقة وكانت تشبه أمها في شبابها، فكانت أمها كلما تنظر إليها يبدو عليها وكأنها تستعيد شيئاً من الماضي؛ فترتسم على شفتيها نصف ابتسامة مَشوبة بالألم والانكسار.
وكان سليم ينظر إلى أخته نظراتٍ ليست ببريئة ولا أخوية، فقد كان يشتهيها برغبة لا يعرف لها تفسيراً، وكان يلوم نفسه على تلك النظرة وتلك الرغبة، وكان كلما نظر في المرآة حدث نفسه قائلاً: "أنت مش إنسان، أنت إبليس".

وفي يوم استقيظ سليم من نومه بعد منتص الليل فخرج من غرفته، فسمع صوت أمه تنادي باسمه فذهب إلى غرفتها فوجدها تردد اسمه وهي نائمة، فعلم أنها تحلُم، فأضاء سليم الغرفة فوجد أمه نائمة على وجهها ونصفها السفلي عارٍ يكاد يظهر شيئاً من مؤخرتها، فاتسعت حدقتا عينيه لِما رآه، وجعل يبتلع لعابه الذي كاد أن يسيل من فمه، واتجه نحوها وهي مازالت تردد اسمه وبمجرد أن لمس سليم كتف أمه، قامت فزِعةً، وهي تستر نفسها بغطاء خفيف ويبدو على وجهها الخوف الشديد؛ قرأ سليم في وجه أمه أنها خائفة منه ظنًّا منها أنه كان يتحسسها بينما هي نائمة، فانسحب سليم خارج الغرفة دون أن ينطق أيٌّ منهما بكلمة واحدة.

عاد سليم إلى غرفته وهو يفكر في نظرته لجسد أمه أثناء نومها، ويفكر في نظرة الخوف التي كان تنظر بها إليه، فعاد سليم إلى مرآته، ونظر إلى نفسه نظرة غاضبة وأنفاسه تتسارع شيئاً فشيئا، وسأل نفسه: "أنت مين بالظبط؟ وعايز إيه؟".

وظل سليم ينظر إلى نفسه في المرآة وكأنه ينتظر شخصاً آخراً يجيب سؤاله، ثم جلس سليم على سريره أمام المرآة وهو ينظر إلى نفسه ويحاول أن يهدأ من نفسه، فسمع سليم أمه تغلق على نفسها باب غرفتها بمفتاح من الداخل، فهبَّ واقفاً أمام المرآة وقال لنفسه بنبرة فيها حِدة وشدة: "ليييه؟ بتعمل فيا كده ليه؟ وهم ذنبهم إيه؟ ارحمني وارحمهم بقى يا أخي".

في تلك اللحظة وجد سليم باب غرفته يُفتح ببطء فإذا هي بأخته مي تقول له: "فيه حاجة يا سليم؟" ، نظر إليها سليم فوجدتها ترتدي ملابس قصيرة من أعلى ومن أسفل، فأغمض عينيه وأخذ نفساً عميقاً، ثم أعاد النظر إليها قائلاً: "مفيش حاجة يا مي مش جايلي نوم بس".

مي: "طيب، أنا لقيت نور أوضتك منور وسمعتك بتتكلم قولت أشوفك لو عاوز حاجة".

سليم: "شكراً يا مي أنا هحاول أنام تاني، روحي أنتِ كملي نوم".

نظرت مي إلى سليم متعجبةً وكأنها غير مصدقة ما يقول، فما يبدو على وجهه يخبر بأنه قد أتى لتوه من معركة طاحنة، لكنها قالت له بنبرة هادئة: "ماشي يا حبيبي، تصبح على خير".

أعاد سليم النظر إلى نفسه في مرآته وفي رأسه يدور الكثير من الأسئلة التي لا إجابة لها، فأطال النظر إلى نفسه ثم قال: "طيب فهمني.. فيه إيه أنا مش فاهمه؟ إيه اللي أنت بتفكر فيه ده؟ أنا تعبت بجد ومبقتش عارف أعيش.. ارحمني أرجوك".

لقد أحب سليم أمه وأخته حبًّا ملوثاً مليئاً بشهوة مازال مسيطراً عليها، لكنه لا يعرف إلى متى؟ أو إلى أين ستقوده شهوته إذا تملكت منه؟!
كمل وما تتاخر بالجزء الجديد
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%