في إحدى الليالي المظلمة، قرر ثلاثة أصدقاء - علي، وسالم، وفاطمة - زيارة قصر مهجور في ضواحي المدينة. كان القصر مشهورًا بكونه مسكونًا بالأشباح، وكان الجميع يحذر من الاقتراب منه.
عندما وصلوا إلى القصر، فتحت بوابة الحديد الصدئة بصوت صرير مروع. دخلوا بحذر وهم يحملون مصابيحهم اليدوية. كان الجو داخل القصر باردًا وكئيبًا، وكان الغبار يغطي كل شيء.
في إحدى الغرف، وجدوا كتابًا قديمًا ملقى على الأرض. فتحه سالم ليجد صفحات مليئة بالرموز الغريبة والرسومات المخيفة. فجأة، سمعوا صوت خطوات تقترب. تجمدوا في مكانهم وهم ينظرون حولهم، لكنهم لم يروا أحدًا.
واصلوا استكشاف القصر، وكلما تقدموا زادت الأجواء غرابة ورعبًا. في إحدى الغرف، عثروا على صندوق خشبي قديم. عندما فتحوه، وجدوا بداخله رسالة مكتوبة بحبر أحمر تقول: "من يقرأ هذه الرسالة، لن يخرج حيًا".
بدأ الخوف يتسلل إلى قلوبهم، لكنهم قرروا الاستمرار لكشف لغز القصر. دخلوا إلى القبو حيث وجدوا بابًا سريًا يقود إلى نفق مظلم. ترددوا قليلاً لكنهم قرروا دخول النفق. كان النفق مليئًا بالمنحنيات والانعطافات، وكانوا يشعرون أنهم يتوهون في متاهة لا نهاية لها.
فجأة، رأوا ضوءًا في نهاية النفق. هرعوا نحوه ليجدوا غرفة مضاءة بشموع، وفي وسط الغرفة كان هناك تمثال غريب لشخصية مظلمة. عندما اقتربوا من التمثال، تحرك وفتح عينيه ليكشف عن جوهرة حمراء متوهجة.
فجأة، بدأت الجدران تهتز وصوت صراخ عالي يملأ المكان. حاول الأصدقاء الهروب لكنهم وجدوا أنفسهم محاصرين. بدأوا يصرخون طلبًا للمساعدة، لكن لم يكن هناك من يسمعهم.
وبينما كانوا يفكرون في مصيرهم، لاحظت فاطمة أن الجوهرة الحمراء في التمثال كانت تتوهج بشكل أقوى عندما اقتربت منها. بحذر شديد، أخذت الجوهرة وعندما فعلت ذلك، توقف كل شيء. عاد الهدوء إلى المكان ووجدوا أنفسهم في باحة القصر الأمامية.
عندما نظروا حولهم، اكتشفوا أن القصر قد اختفى، وكأنهم كانوا في حلم. عادوا إلى بيوتهم وهم يحملون الجوهرة، لكنهم يعلمون جيدًا أن ما عاشوه لم يكن حلمًا. كان هناك سر مظلم في تلك الجوهرة، وسرعان ما أدركوا أن اللغز لم ينته بعد... بل بدأ لتوه.
عندما وصلوا إلى القصر، فتحت بوابة الحديد الصدئة بصوت صرير مروع. دخلوا بحذر وهم يحملون مصابيحهم اليدوية. كان الجو داخل القصر باردًا وكئيبًا، وكان الغبار يغطي كل شيء.
في إحدى الغرف، وجدوا كتابًا قديمًا ملقى على الأرض. فتحه سالم ليجد صفحات مليئة بالرموز الغريبة والرسومات المخيفة. فجأة، سمعوا صوت خطوات تقترب. تجمدوا في مكانهم وهم ينظرون حولهم، لكنهم لم يروا أحدًا.
واصلوا استكشاف القصر، وكلما تقدموا زادت الأجواء غرابة ورعبًا. في إحدى الغرف، عثروا على صندوق خشبي قديم. عندما فتحوه، وجدوا بداخله رسالة مكتوبة بحبر أحمر تقول: "من يقرأ هذه الرسالة، لن يخرج حيًا".
بدأ الخوف يتسلل إلى قلوبهم، لكنهم قرروا الاستمرار لكشف لغز القصر. دخلوا إلى القبو حيث وجدوا بابًا سريًا يقود إلى نفق مظلم. ترددوا قليلاً لكنهم قرروا دخول النفق. كان النفق مليئًا بالمنحنيات والانعطافات، وكانوا يشعرون أنهم يتوهون في متاهة لا نهاية لها.
فجأة، رأوا ضوءًا في نهاية النفق. هرعوا نحوه ليجدوا غرفة مضاءة بشموع، وفي وسط الغرفة كان هناك تمثال غريب لشخصية مظلمة. عندما اقتربوا من التمثال، تحرك وفتح عينيه ليكشف عن جوهرة حمراء متوهجة.
فجأة، بدأت الجدران تهتز وصوت صراخ عالي يملأ المكان. حاول الأصدقاء الهروب لكنهم وجدوا أنفسهم محاصرين. بدأوا يصرخون طلبًا للمساعدة، لكن لم يكن هناك من يسمعهم.
وبينما كانوا يفكرون في مصيرهم، لاحظت فاطمة أن الجوهرة الحمراء في التمثال كانت تتوهج بشكل أقوى عندما اقتربت منها. بحذر شديد، أخذت الجوهرة وعندما فعلت ذلك، توقف كل شيء. عاد الهدوء إلى المكان ووجدوا أنفسهم في باحة القصر الأمامية.
عندما نظروا حولهم، اكتشفوا أن القصر قد اختفى، وكأنهم كانوا في حلم. عادوا إلى بيوتهم وهم يحملون الجوهرة، لكنهم يعلمون جيدًا أن ما عاشوه لم يكن حلمًا. كان هناك سر مظلم في تلك الجوهرة، وسرعان ما أدركوا أن اللغز لم ينته بعد... بل بدأ لتوه.